المقالات

بعد وضوح المخطط الصهيونشيوعى لابد من سنة انتقالية تليها انتخابات.


المختصر المفيد .

م.نصر رضوان .

الشيوعية واتباعهم اليساريون يكررون ما فعلوه وهم وراء قرنق وهم الان وراء الحلو .

كلما قرب استقرار السودان تحت ظل حكومة منتخبة قاموا تحت دعاوى العالمانية وحقوق المرأة و حقوق السود المهمشين غير المسلمين بدعاوى عنصرية لافشال استقرار السودان بدعم امريكى حتى تستثمر شركات امريكا التى يملكها الصهاينة فى سرقة ثروات السودان من مناطق التمرد .

هل هناك ما يفسر وجود ديفيد بيزلى المليادير الامريكى فى كاودا غير ذلك لدرجة انه هو الذى نظم لقاء حمدوك مع الحلو فى اديس ابابا بعد يوم من توقيع كل المتمردين على اتفاقية سلام جوبا ما عدا الحلو وعبد الواحد ؟

اطلع على وكليبيديا لتعرف ان بيزلى يمتلك مخزنا للذهب فى كاودا يسميه بسطاء النوبة هناك ( مخزن اليهودى ) وهو يهرب الدهب من كاودا الى جوبا ثم منها الى اوربا , ولو كان بيزلى يريد مصلحته ثم مصلحة السودان لدخل مستثمرا مقننا مع اى حكومة سودانية وافادنا واستفاد وكذلك معلوم ان فرنسا تحتضن عبد الواحد وتسرق يورانيوم ودهب وصمغ دارفور لدرجة ان باريس اصبحت هى موطن بورصة الصمغ العربى ولقد ذكر احد التقارير الاقتصادية ان فرنسا تحقق ارباحا تقدر باثنين وعشرين مليار دولار سنويا من اعادة تصدير الصمغ العربى لوحده .

معلوم ان فرنسا ليس لديها اى ثروات ولقد اعترف بذلك رئيس فرنسا السابق وهى تعيش على نهب مستعمراتها القديمة فى افريقيا كما انه عندما رفضت فرنسا استقبال اللاجئين من مستعمراتها الافريقية القديمة الذين يعبرون من ليبيا الى ايطاليا ، هاجمت وزيرة خارجية ايطاليا حكومة فرنسا بقولها : فرنسا تسرق ثروات شعوب افريقيا مما يضطرهم للهجرة الى اوربا وعندما يصلون الى سواحل اوربا القريبة من ليبيا فهى ترفض استقبالهم كلاجيين .

ان رفض كلا من عبد الواحد والحلو الانضمام الى ثورة ديسمبر كاحزاي وخوض انتخابات 2022 التى قررتها الوثيقة الدستورية هو نفس ما فعله مع قرنق عندما سقط ورفض ان يحول حركته لحزب سياسي ويخوض انتخابات عام 1986 وعندما فاز عمنا المرحوم الصادق المهدى رفض هو بامر من امريكا الاعتراف بالصادق كرئيس وزراء وتكبر على لقاؤه واشترط على الصادق ان يقابله كرئيس حزب الامة وليس كرئيس انتخبه كل السودانيين الذين ظنوا بعد سقوط نميرى انهم قد تحولوا لدولة ديمقراطية على النسق الامريكى ولكن امريكا بخبثها المعهود ولان كل الاحزاب التى قازت بمقاعد برلمان 86 كانت احزاب اسلامية ضد تطبيق العالمانية سلحت قرنق وانشأت له طابور خامس من الشوعية والعالمانيين وظلوا يحاربون حكومة الصادق المهدى ويحاصروها لانها لم تطبق العالمانية الامريكية التى تضمن بقاء السودان تحت الهيمنه الاقتصادية الامريكية بالذات بعد ان دخلت الصين كمنافس لها بعد ان رفضت امريكا مواصلة مشروعها فى استغلال النفط الذى كلنت قد بداته مع نميرى واوقفته عندما شعرت ان عائد ذلك سيعود على حكومات غير عالمانية منذ ان اعلن نميري تطبيق الشريعة عام 1983.

ما فعله قرنق مع الصادق ، فعله عبد الواحد مع حمدوك بامر من ريس فرنسا وهو عين ما فعله الحلو مع حمدوك عندما ذهب حمدوك رئيس وزراء السودان وتنازل واراد ان يقابل الحلو فاشترطوا عليه ان يدخل كاودا كزائر بطائرة غير سودانية .

لقد فعلها زعماء الحزب الشيوعى عندما رفضوا الحوار قبل شهرين وقابلوا الحلو فى مناطقه ( التى يسمونها محررة) فى كاودا بعد ان ذهبوا الى جوبا ثم منها الى كاودا ليؤكدل انهم مع الحلو ويؤكدون ان كاودا خارجة عن سيطرة حكومه السودان .

لقد ظهر عداء الشيوعية لجيش السودلن الوطنى وحكوماتانا الوطنية على مر التاريخ عندما لقنوا بعض شباب ثورة ديسمير هتافات مثل ( معليش ما عندك جيش وكنداكة جات بوليس جرى وغيرذلك ) ولقد سمعناهم يرددون لن جيشهم هو جيش الحلو وانه لابد من تمزيق. جيشنا وتغيير عقيدته القتالية واحلال جيش الحلو محله ، وهكذا فالشوعيون ومن تبعهم معروفون بتقليب الامور واشاعة الباطل فهم قالوا ان جيشنا الذي تخرج كل افراده من الكلية الحربية تحول فى نظرهم الى مليشيات اما جيش الحلو الذى يتكون من مليشيات ،ادعو انه جيش السودان الوطنى.

لقد كان واضحا لنا ان امريكا شعرت بعد تكوين حكومة الوحدة الوطنية التى دخل فيها معظم الاحزاب المعارضة وحركات التمرد وقررت ان تقيم انتخابات فى عام 2020 ، شعرت امريكا بان السودلن سيستقر تحت ظل حكومة ديمقراطية مستقلة القرار تتعامل بندية مع كل دول العالم فقامت امريكا يتكوين شتات قحت من القلة المعارضة التى رفضت المشاركة فى الحوار الوطنى وبالتالى حكومة الوحدة الوطنية لخوفهم من ان لا يننتخبهم الشعب فى انتخابات 2020 وكذلك فانهم حتى بعد نجاج الثورة رفضوا اجراء انتخابات واشترطوا فترة انتقالية قدرها 4 سنوات ثم عندما قاربت تلك القترة على النهاية طاليوا بتمديدها لعشر سنوات وقالو بصراحة ( نحن عارفين انتخابات ما بتجيبنا ) اذن هم ضد لن ينتخب شعبنا من يريد وكما هو معلوم ان امريكا تعمل على تعوق اى انتخابات شورية ديمقراطية فى عالمنا العربى والاسلامى لانها تعرف مبادئ شعوبنا.

الان فاننى اتفهم ما قام به جيشنا وفقا للدراسات التر قدمت له بعد الثورة من مجاراة ومداراة حتى يتجنب مخططات امريكا التى كان ينفذها العالمانيون بقيادة الحزب الشيوعى والتى استعملوا فيها الشباب المغرر به ،فقام الجيش بنفويت الفرصة عليهم حفاظا على امننا القومى وحتى يشاهد الشعب ويلمس بنفسه مدى سذاجة العالمانيين وظنهم الخير فى امريكا وانها ستدخلهم الى المجتمع الدولى واعتقد بعد ان اجاد جيشنا افشال مخططات امريكا فاعتقد انه حان الوقت لان نرجع الى سنة انتقالية تشبه السنة التى حكم فيها المشير سوار الدهب تمت بعدها انتخابات ، هذا اذا لم تفيدنا مراكز دراساتنا بحل افضل.

 فى ظل الهيمنة الاحادية السائدة حتى الان فاننى لا اتوقع اننا نستطيع التخلص من الشوعية والعالمانيين الذين تحرضهم امريكا فى بلادنا وتعدهم بحكم بلادنا بالعالمانية ، ولكن مع التغيرات الحادثة فى هذه الايام وبعد ان تزول الهيمنة الامريكية على العالم تدريجيا فاننا سنتخلص رويدا من تلك الشرذمة العالمانية والشيوعية واليسارية التى ظلت تهدد استقرار بلادنا .

نشأل الله تعالى ان يهدينا ويهدى منهم من يشاء ممن يشرح صدره للاسلام وان يجعل بين الضالين منهم وبين شبابنا سدا يعصمعم من ضلالهم وعلى ولاة امور الاسر السودانية ان يقوموا بتوعية من يعولون من الناشئة حتى ينعموا بمستقبل افضل باذن الله.





المصدر من هنا

زر الذهاب إلى الأعلى