أخبار السودان

برمة: لسنا جزءًا من حاضنة جديدة


الحرية والتغيير: مرجعية التحالف بشأن “الأمة القومي” مؤسسات الحزب وليس الأفراد

حضرة: تصريحات “برمة” والمؤسسات السياسية للحزب لا زالت تحدث إرباك شديد

الخرطوم: رندا عبد الله

انتج التوقيع على الوثيقة التوافقية لإدارة الفترة الانتقالية، ربكة وخلافات حادة وتباين داخل عدد من الأحزاب الموقعة، والكيانات المختلفة، ما حدا بالبعض للانكار والأخرى الرفض المطلق للخطوة.

في ذات الوقت، علق ائتلاف قوى الحرية والتغيير، على توقيع رئيس حزب الأمة القومي برمة ناصر على الوثيقة.

وأبان الائتلاف لـ”الإنتباهة” أمس أن مرجعيته للحزب الذي يعد ضمن الائتلاف هى مؤسسات حزب الامة وليس الافراد.

بجنب ذلك، شدد الائتلاف، على أن ما يحدث فى الحزب هو شأن داخلى على حزب الامة ان يتخذ القرار  للبت فيه.

وقال عضو المجلس المركزي لقوى الحرية والتغيير أحمد حضرة، ان بعض  التصريحات بين رئيس حزب الأمة والمؤسسات السياسية للحزب لازالت تحدث إرباك شديد منذ توقيع اتفاق حمدوك مع العسكر وحتى توقيع برمة على الاتفاق الأخير لمجموعة الوثيقة التوافقية لإدارة الفترة الانتقالية.

وأضاف: “هذا شأن داخلي على حزب الأمة البت فيه.

كما اوضح أن الحرية والتغيير ظلت تتعامل مع المؤسسات السياسية لحزب الأمة كجهة مرجعية تحدد من خلالها موقف حزب الأمة الرسمي ولازالت هي مرجعيتها الرسمية لتقييم موقف الحزب.

من جهته، قال رئيس حزب الأمة القومي فضل الله برمة ناصر، إن حزبه “ليس جزءا من حاضنة جديدة للفترة الانتقالية”، مؤكدا مشاركته في دعم توحيد المبادرات السياسية.

وقال ناصر، في تصريح صحفي مكتوب: “شاركت في المنبر الذي دعا إليه المركز الإفريقي لدراسات الحوكمة والسلام والتحول، ومركز دراسات السلام والتنمية بجامعة بحري/ لدعم توحيد المبادرات السياسية لحل أزمة البلاد المستفحلة، وتشجيعاً للحلول السودانية وقيادة السودانيين لشأنهم، ووقعت على ما يثبت هذه الفكرة ويعضدها”.

وأضاف: “أؤكد أننا في حزب الأمة القومي لسنا جزءا من حاضنة جديدة، ونحن ملتزمون بتوحيد الصف السوداني وجمع كلمة قوى الثورة عبر ما جاء في رؤيتنا خريطة الطريق”.

يأتي هذا التصريح، عقب بيان للأمين العام للحزب، الواثق البرير، يتبرأ فيه من مشاركة رئيس الحزب، في توقيع وثيقة توافقية لإدارة الفترة الانتقالية.

وقال البرير في بيانه: “التقى فضل الله ناصر بمجموعة من القوى السياسية والمجتمعية يوم الثلاثاء، ووقع رئيس الحزب على الوثيقة دون عرضها على مؤسسات الحزب، ولذلك فإن هذا التوقيع لا يمثل موقف مؤسسات الحزب”.

من جانبه، نفى الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل توقيعه على “الوثيقة التوافقية لإدارة الفترة الانتقالية”.

وقال الحزب في بيان إنه لم يفوض أي عضو من أعضائه للتوقيع على الوثيقة وأعلن دعمه لأي أعمال من شأنها الوصول إلى توافق سياسي.

وفي السياق، أعلن حزب “الأمة” الذي يترأسه مبارك الفاضل، في بيان، اعتذاره عن توقيع الوثيقة التوافقية، قائلا: “تحفظنا على الوثيقة واعتذرنا عن التوقيع عليها لأنها أهملت نقاطا كثيرة”.

في متن تلك التطورات،  أحدث التوقيع على الوثيقة السياسة لإدارة الفترة الانتقالية بلبلة وارتباك في حزب الأمة القومي بينما سارعت قوى سياسية أخرى  بنفي آي صلة لها وتمسكت بمبادراتها السابقة.

وقال القيادي في حزب الأمة القومي عروة الصادق لـ”سودان تربيون” ان توقيع رئيس الحزب على الوثيقة كانت خطوة مفاجئة ولا علم للمؤسسات بها.

وكشف عن وجود  رفض واسع داخل قطاعات الحزب لها .

وتابع “من شأنها أن تحدث هزة عنيفة في حزب الأمة القومي الذي اختارت مؤسساته إسقاط الانقلاب والانحياز للشارع” وأشار إلى إمكانية مساءلته عبر هيئة الرقابة وضبط الأداء.

ومن جانبهما أصدرت تنظيمات الجبهة الثورية بقيادة الهادي ادريس والطاهر حجر بيان مشتركا يعلنان فيه ان لا علاقة لهما بهذا المبادرة.

وشدد الطرفان على انهما بالرغم من دعمهم  لكل المجهودات المبذولة في إطار طرح المبادرات الوطنية لإخراج البلاد الأزمة الحالية، الا أنهم ليسوا طرفا في عمليات التوقيع التي تمت على هذه الوثيقة .

وجددوا حرصهم التام عبر مبادرة الجبهة الثورية لإيجاد مخرج للأزمة السياسية السودانية، واكدوا بأنها ستمضي إلى أن تحقق توافق سياسي وفقاً لبرنامجها المطروح وصولاً إلى توافق سياسي بين جميع الأطراف لمصلحة السودان أوّلاً.A





المصدر من هنا

زر الذهاب إلى الأعلى