اسعار العملات

بابكر سلك يكتب: الإتحاد الغاني يعاقب الأشانتي


 

*أمس لما جيت أنوم.

*قريت البقرة وآل عمران.

*وصليت على الرسول الف مرة.

*استغفرت ونمت.

*وأنا نايم.

*رأيت ليك في منامي مانشيت عريض يتصدر الصفحة الأولى لصحيفة رياضية محترمة.

*الإتحاد الغاني يعاقب الأشانتي ويقصيه عن دوري أشبال غانا.

*في نومتي ديك.

*وفي تلك الرؤية جريت لي تحت أشوف السبب.

*لقيت ليك السبب هو إنسحاب الأشانتي من دوري أشبال غانا بغيابه عن مباراتين نسبة لتسفير فريق الأشبال للسودان.

*فتحت الإذاعة الرياضية (أف أم ١١٠٤ ) بتاعت غانا.

*سبحان الله لقيتهم بتكلموا في نفس الموضوع.

*وقالوا أشبال الأشانتي قدموا استرحام.

*قالوا فيهو نحنا نقر بأننا مشينا السودان.

*لكن واللاتي والعزة مالعبنا ضد سوداني.

*لعبنا ضد الإتحاد الإفريقي.

*وتاني مابنكررها.

*أيها الناس

*أنا متأكد أني نمت على طهارة وتسبيح وصلاة على أشرف المرسلين.

*يعني الحصل ده رؤية عدييييييل.

*لجنة الاسناد والدعم الجماهيري ورابطة تشجيع المنتخبات.

*تقوم بأعمال كبيرة وجليلة.

*وترفع راية القومية.

*هي رابطة ضد التعصب السالب.

*ستقود من المدرجات تشجيع جميع المنتخبات.

*وستقود من المدرجات تشجيع جميع الأندية التي تشارك إفريقياً وعربياً باسم السودان.

*هدفها الأول نشر الوعي الجماهيري وتفعيل الحس القومي.

*فيها أيه لو الهلال جاب كاس إفريقيا؟.

*ماذا يضيرنا في المريخ؟.

*ويحصل أيه لو المريخ عملها تاني؟.

*الهلال بموت؟.

*فكونا من تحطيم الآخر وخلونا نتعصب إيجاباً ونعمل على النهوض بأنديتنا دون التفكير في تحطيم الآخر.

*زمن الشماته غير المفيدة إنتهى.

*يمكن أن يكون الأمر في حدود مداعبات محترمة وبريئة.

*لكن أن يصل الحسد لدرجة التمني بفناء الغير.

*ده ماسلوك الوسط الرياضي الأتربينا عليهو.

*أمدرمان دي شالت في قلبها المريخ والهلال والموردة بكل حب وإحترام.

*والتنافس الشريف داخل الملعب يصل قمته.

*ولكن الإحترام موجود في ظل المناكفات البريئة.

*أكسر استادك.

*تكسر استادي.

*ده كلام ماكنا بنعرفوا.

*المهم

*أيها الناس.

*إن تنصروا الله ينصركم.

*أها.

*نجي لي شمارات والي الخرتوم.

*كان شفت ياوالينا.

*قومية بتعني لينا.

*ديمقراطية تساوينا.

سلك كهربا

ننساك كيف والكلب قال يجيب القون (الغربال) يجيبو الصاوي يجيبو الخصم في نفسو هو هدف للسودان يجب أن يفرحنا جميعاً…المنتخب ده كان أسمه الفريق القومي.

وإلى لقاء.

سلك



المصدر من هنا

زر الذهاب إلى الأعلى