المقالات

بإختصار شديد.. عثمان محمد عثمان | التسوية أم المصلحة


المتابع للواقع والانتظار المتوقع في الساحة
تجد هؤلاء لم يتفق احد منهم الا علي التمثيل الذاتي وليس مصلحة الوطن
الحزب والكوادر لن يجد المواطن الكفاءة
لأنها ترتبط بمعيار الإختيار الذي خرج من أجلها الشارع والرؤية المستبده لست من العسكر إنها من الاحزاب
إذا كان الكوادر تمثيل احزاب وليس ثوره
فالشارع يجد من يمثله لأن من ثار ضد النظام ليس حزبا والكادر كان مجرد فاعل
ضمن الثوره ولايحق لهم التمثيل بهذا الشكل
الذي ظهر به تكتل بمايسمى الحرية والتغير
لم ينجح لأن المصلحه كانت غالبه.

وحمدوك كان مجرد مكمل للواجهة الخارجية
لأنه بكل خطواته اعترف ليس لديه برنامج وليس لهم مخطط لإدارة الفتره وتريد هذه القوة المراوغة من أجل ارهاق الشباب والثوره معا
لأن اليأس والرؤية الهلامية والنفاق ظهر منذ
خروجهم للساحه بأنهم هم من يريدون تصدر المشهد ولديهم عصى موسي في العمل والخبره في ادارة الثروه والسلطه والمضحك
بعد فض الشراكة التي اتفقوا فيها مع العسكر
وبرضا المكون المدني اصبح العسكر انقلابيون بدل شركاء لأنها فكرة رثة لاتمثل
عمل ادارى ولاثورى وغير جديره بالوجود.

نعم العسكر غير مرغوب فيه من شباب الثوره ورفضوا التمثيل الا للمدنيين فقط
أن يتفقوا لكن هيهات الكره في ملعبهم
ولازال يراودن العسكر من اجل العوده للتمثيل
بنفس الاستطاف الاول اخبرتكم هؤلاء ليس
اصحاب همة وعمل في فترة حكم لم يرا المواطن الا الفقر والفاقه والتعب والصفوف
الذي تركها الكيزان وصادرو امولا وممتلكات
قيل كله يعود لوزارة المالية وهم شركاء لم نرى اي خطوة في معاش الناس ولا الاهتمام به دائما تجد الفزاعه لايزالون الكيزان يسيطرون علي الساحه كي يبرر عدم تثديم الخدمه شغلوا لجان المقاومه نفسها بتوزع الغاز والخدمات ولم ينشغلوا بتقديم العون وحتي الدعم الخارجى من مساعدات كان تباع ولم توزع مجانا سوء خبزا او غيره للمواطن لأنكم سلمتم لهم ولايزالون فقدو السلطه بنفس روح الكيزان هم نظام بائد وسابق معا .

الكيزان الافاعي في كوبر والكوادر في تركيا وقطر وماليزيا من تبقي الا المتابعين للكيزان

فاي وزارة تجد فيها شيوعي وبعثى كيف تدار من عند الكيزان هذا يمسى تخدير للشارع كي لايثير ويردون احزاب الفكه قاعده جماهرية لم تبلغ من قبل حاضنتهم ركاب ركشه أن تجد من حظها من التجنيد

لكن هيهات أن يستمع الشارع لكل ماتبقي من ازيال حزب البعث ولايغرنكم شخص السودان
فيها من الكفاءة غير الاحزاب في الخارج
عدد لامثيل لهم نريدهم من خرجوا قبل تسع وثمانون العوده ليقودو البلد ويشترط ان لايكون حزبيا ولا ينتمى لاي تيار نقبل بذالك

عزيرى الثائر لايلعب بك من يخرج من القاعة
ويحاول أن يتنصل من اي حقوق لك وللشهداء الا عبر نقاش فارغ بلامحتوى الحقوق للشهداء تنتزع من الان بحكومة خالصه يتم إختيارها من اسر واخوان الشهداء فقط هذه هي الثوره
خلاف ذالك لاتوجد ثوره ولايحزنون هذا تلاعب بالابناء ولاتخرجو بخطاب لجان مقاومة ولاحزب مهنيين ولاتجمعات لاتعرف
ماهو السبب من الخروج ؟
ولماذا في هذا التوقيت ؟
وماهي الفائده للثوره والثوار
اما ان تكون من اجل عودة قوة الحرية ولاالتعبير فلا تخرج
لأنك وجدتها فارغه من قبل أن يتلفها العسكر
وسوف تعلن انبطاحها للعسكر بمزاد غير علني في ثواني
وتمجد لك العسكر داخل القاعه ولم تجد خف حنين نسمع به شعارا
“الثورة ثورة شعب” وليس احزاب
انتبه عزيزى الثائر
نسمع يردد هذا الشعار لكن يصعب تطبيقه بالمختصر المفيد…

بعد-ارتفاع-معدلات-الانتشار-الإدمان-في-السودان-…شباب-على-حافة بإختصار شديد.. عثمان محمد عثمان | التسوية أم المصلحة



المصدر من هنا

زر الذهاب إلى الأعلى