اسعار العملات

اليوم السابع للحرب..المجاعة تحاصر الإثيوبيين..!! 


 

أعدها:المثني عبدالقادر

ضربت المجاعة والهلع المدن الإثيوبية جراء الإنهيار الأمني والإقتصادي اللذان يحاصران البلاد بعد تحويل كافة الأموال للصرف على الحرب الأهلية وتنفيذ مخطط عمليات إقليم التقراي شمال البلاد ، و تشير المعلومات تصدي جبهة التحرير وتدميرها للقوات الحكومية جعل المدن بإقليم الأمهرة في حالة نزوح غير عادي ما دفع حكومة الإقليم لفرض حظر تجول في مدن (سقوتا – كمبولشا – دبري برهان) فيما هرب المواطنون إلى مدينة (ديسي) خشية تقدم جبهة التقراي ،في السياق يدور القتال حالياً في ضواحي (منطقة ولديا) كما قصفت الحكومة ضواحي اللاماطا ، وهو ما أجبر الحكومة على قطع الكهرباء والإتصالات منها بجانب مدينة (لاليبيلا)،إلى ذلك نقلت الحكومة الآلاف من المقاتلين والمليشيات إلى شمال البلاد بعد هزيمة قواتها في كافة المحاور ورصد أن الحكومة استخدمت حتى قوات الإحتياط:-

بيان حكومة التقراي

أعلن الناطق الرسمي باسم جبهة تحرير التقراي، قيتاشو رضا ،أن العمليات الحربية الجارية لتأمين إقليم التقراي وليس من أجل إحتلال إراضي الغير ولن يفعلوا ذلك أبداً، وأنهم لايستهدفون أية قومية إثيوبية أخرى، وأنهم يعملون لسلامة شعب التقراي ،موضحاً أن هجوم الحكومة على الإقليم كان بهدف إحتلال مدينة مكلي عاصمة الإقليم ،وقال قيتاشوا خلال المؤتمر الصحفي عدم استهدافهم إلى أية جهة أو قوة عسكرية مهما كانت (إلا) إذا تحركت هذه الجهة واستهدفت شعب التقراي، دائماً ما تكون تحركاتنا العسكرية هدفها الأول والأسمى حماية شعب التقراي وضمان سلامته لذلك أضطررنا للتحول من الدفاع إلى الهجوم والتصدي لهذه القوات الغازية للإقليم ،وأن القوات التي حاولت دخول التقراي تم كسرها وما زالوا يحاولون وستظل قواتنا تعمل على دحر هذه القوات وحماية أرضنا وشعبنا.

ويأتي حديث الناطق الرسمي للجبهة في وقت تستعر معارك شرسة في جبهات عدة بين التقراي وبين قوات إقليمي أمهرة وعفار ومع الجيش الفدرالي الإثيوبي، في نفس السياق تساءل الناطق الرسمي للجبهة عن جدوى جلب لبحكومة لقوات من إقليم الصومال الإثيوبي (أوغادين) في منطقة غرب التقراي للقتال وحماية كرسي رئيس الوزراء آبي أحمد ،مشيراً أن هذه حروب عبثية وأن على شباب أوغادين ألا يموتوا في مكان غير أراضيهم ،مؤكداً أن الرصاص الذي يطلق عليهم من قبل إقليم الأمهرة سوف يتم الرد عليه وأن رصاصهم لن يتمكن من معرفة من أطلق النار ما إذ كان من أمهري أو من أوغادين ،وكانت الحكومة بعد أن فشلت في غزو الإقليم دعت مليشيات حكومات الأقاليم الإثيوبية للمشاركة في الحرب بينما وفي وقت تتعالى الأصوات الشعبية في الإقليم الصومال الغربي الرافضة للإنخراط في الحرب الأهلية الإثيوبية.

آبي في الجزائر

أكدت مصادر دبلوماسية أن رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد طلب من الجزائر تزويد جيشه بطائرات مسيرة لكن الجزائر لم ترد بسبب الديون الإثيوبية الخارجية التي وصلت مستويات كبيرة وهو ما جعل الأتراك يرفضون دعم الرئيس الإثيوبي بإرسال طائرات مسيرة جديدة ، في السياق أعلنت الرئاسة الجزائرية عن إجراء الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، محادثات، مع رئيس الوزراء الإثيوبي، آبي أحمد، خلال زيارة الأخير للجزائر،كما زار رئيس الوزراء الإثيوبي، نصب الشهداء في العاصمة الجزائر، ووضع إكليلاً من الزهور في المكان.

ناقوس الخطر

أطلق البنك المركزي الإثيوبي ناقوس الخطر في البلاد بعد نشره لتقرير الربع الثالث للسنة المالية الذي أوضح أن إقتصاد البلاد يتجه لنحو هاوية جراء تباطؤ التدفقات المالية، واستمرار العجز في الإتساع ،وأشار البنك أن البلاد بحاجة إلى السلام بشكل سريع من أجل عدم تعريض إعادة هيكلة الديون للخطر،في مقابل إلتزامات المانحين،إلى ذلك ضربت الفوضى إقليم الأمهرة حيث رصد المئات وهم يقومون بسحب أموالهم من البنوك أمس (الثلاثاء) بينما بدأ مواطنو المدن بجمع المؤن والاستعداد للأسوأ في ظل قيام حكومة الإقليم بنقل المقاتلين بشكل يومي بالآلاف إلى جبهات القتال لمواجهة التقراي بعد تراجع الجيش الفيدرالي.

المجاعة تحاصر البلاد

أعلن برنامج الغذاء العالمي أن المجاعة تحاصر (20) مليون إثيوبي وأن أكثر من (600) الف مواطن بدأوا في النزوح من مناطقهم بحثاً عن الطعام والماء جراء الجفاف ،وأكدت الأمم المتحدة أنها بدأت تقديم الدعم النقدي إلى نحو (1850) أسرةً متضررةً من الجفاف في إقليم أوروميا ،في الإطار أعلن عن وصول سفينة إلى جيبوتي تحمل (23) طناً من القمح من  أوكرانيا وسيتم إرسالها إلى إثيوبيا لسد الفجوة الضخمة.

دعوة أممية

حذرت الأمم المتحدة من أن الوضع فى شمال إثيوبيا لا يزال يثير القلق مما أدى إلى حدوث نزوح في مناطق الخطوط الأمامية فى أمهرة وعفار، وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك أنه فى أمهرة، تم فرض حظر تجول في ديبارك وديسي من الساعة السابعة مساءً حتى السادسة صباحاً، مما يؤثر على حركة المدنيين، والوصول إلى خدمات الطوارئ الطبية، والأعمال التجارية،ووأفاد دوجاريك أنه تم تعليق عملية تسليم الإمدادات الإنسانية عن طريق البر إلى التقراي منذ الأسبوع الماضى، في 24 أغسطس، وبالمثل، لم تتمكن الخدمات الجوية الإنسانية التابعة للأمم المتحدة من السفر من التقراي وإليها منذ 25 أغسطس، مما أوقف عملية نقل المبالغ النقدية اللازمة للأغراض التشغيلية وكذلك تناوب العاملين فى المجال الإنساني،وقال دوجاريك: نواصل مع شركائنا من المنظمات غير الحكومية تقديم المساعدات الإنسانية للأشخاص المتضررين حيثما يسمح الوضع الأمنى بذلك، أوضح دوجاريك أن الشركاء فى المجال الإنسانى استأنفوا توزيع المواد الغذائية والإمدادات الإنسانية الحيوية الأخرى،وجدد دعوة الأمم المتحدة إلى جميع أطراف النزاع من أجل تسهيل استئناف المرور السريع ودون عوائق للعاملين فى المجال الإنسانى والإمدادات إلى جميع أنحاء شمال إثيوبيا بموجب القانون الإنسانى الدولي.

دعم أمريكي

أعلن عضو الكونغرس الأمريكي براد شيرمان أنه تحدث مع مبعوث الولايات المتحدة الأمريكية للقرن الإفريقي  مايك هامر وتحدث معه حول التطورات في إثيوبيا،وناقشا ضرورة الحاجة إلى وقف فوري لإطلاق النار وأن آلاف المدنيين  من إقليم التقراي الذين ما زالوا محتجزين دون محاكمة من قبل  الحكومة الإثيوبية وقوات  أمهرة الإقليمية بالإضافة إلى دعم حماية اللاجئين الإثيوبيين في  السودان ، الذين يواجهون فيضانات وظروفاً قاسية،وأكد عضو الكونغرس أنه مع لسيناتور كوري بوكر و 20 من أعضاء الكونغرس  كتبوا مؤخراً إلى الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية ووزارة الخارجية حول الحاجة لدعم هؤلاء اللاجئين .

إنتهاك الهدنة

أعلن بيان صادر عن حركة التحرير  شعب ولايتا بشأن استئناف الحرب في التقراي ،أنهم يشعرون بالقلق من الأمل في التوصل إلى تسوية تفاوضية للتقراي بعد إندلاع الحرب فجأةً واستئناف الصراع في شمال إثيوبيا،وقال بيان لشعب الولايتا أن جميع المؤشرات تفيد إلى أن الهدنة الإنسانية قد تم كسرها عندما قصفت قوات الإثيوبية المتمركزة في جنوب غرب التقراي مواقع قوات الجبهة حول ديديبت في 15 أغسطس 2022م،وأن الإنتهاك تصاعد عندما أطلقت فرقتان آليتان هجوماً  على  جنوب التقراي في 24 أغسطس 2022م ،وأكد البيان أنهم يدينون عودة الأعمال القتالية للحكومة الإثيوبية واستمرار الخطاب العدواني الذي أدى إلى استئناف الصراع.

 

 



المصدر من هنا

زر الذهاب إلى الأعلى