اسعار العملات

النمسا تهاجم إثيوبيا…لا يحق لدولة أن تحتل نهر النيل


 

أعدها:المثني عبدالقادر

أكد وزير خارجية النمسا، دعم بلاده لحصول السودان ومصر على حصتهم من مياه النيل، وسط تعثر مفاوضات سد النهضة بين إثيوبيا ودولتي المصب (السودان ومصر)،جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك عقده وزير الخارجية المصري سامح شكري مع نظيره النمساوي ألكسندر شالنبيرج، في القاهرة،وقال وزير خارجية النمسا، إن تدفق النيل لا يخص دولة بعينها، ولا يحق لدولة بعينها أن تحتل مياه النيل بمفردها، وتسيطر عليها،وقبل أسابيع، أكدت إثيوبيا، رغبتها في استئناف المفاوضات الثلاثية مع مصر والسودان بشأن سد النهضة برعاية الإتحاد الإفريقي،وترفض الخرطوم والقاهرة إصرار إثيوبيا على ملء السد قبل التوصل لإتفاق ملزم حول الملء والتشغيل:-

تعازي الشنقوليون

قدم مواطني إقليم بني شنقول التعازي للشعب والجيش السوداني في شهداء القوات المسلحة الذين تم إعدامهم بواسطة جنود الجيش الإثيوبي ، وأكد القيادي بالإقليم إبراهيم الخناقي أنهم مع القوات السودانية في خندق واحد لردع المحتلين الإثيوبيين على الفشقة وعلى إقليم بني شنقول ،يشار أن مواطني إقليم بني شنقول يطالبون بالعودة إلى السودان قبيل استقلال البلاد عام 1956م.

آبي أحمد محاصراً

‏أكدت نشرة (أفريكان إنتلجينس) الاستخبارية أن رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد محاصر بسبب تداعيات العنف القبلي في بلاده ، وأضافت النشرة الأمنية أن تحالف آبي أحمد مع نخبة الأمهرة الحاكمة للبلاد أصبح معلقاً بخيط رفيع وأن المجزرة التي وقعت في بين قبيلتي الأورومو والأمهرة في غرب البلاد جعلت وضع الرئيس أبي في أديس أبابا محاصراً وجعل الحياة السياسية صعبةً للغاية.

في السياق إنتشر (فيديو) لشيخ كبير من قبيلة الأورومو وهو يردد بأنه لايريد أن يسمع أي شئ عن إثيوبيا ،وقال الشيخ الأروومي المسن أنه لم ير من إثيوبيا سوى قتل مواطني الأرومو الأبرياء بجانب إغتصاب نسائهم وقتل أطفالهم وشبابهم ، وأشار المسن في (الفيديو) المتداول بقوة وسط في إثيوبيا انه تم استهدفهم على أساس عرقي وتميز عنصري وتلقوا خطابات عنصرية لذلك فأنهم يريدون سماع كلمة إثيوبيا مجدداً.

في الإطار أحياء مواطني قبيلة الأورومو الذكرى الثانية لمقتل الفنان الشاب (هاتشالو هونديسا) الذي أغتيل برصاص قناصة في بلاده ،وأدت الحادثة لوقوع إحتجاجات وأحداث عنف كبيرة بين قبيلتي (الأورومو والأمهرة) على خلفية مقتل المغني الشاب وكاتب الأغاني الشهير (هاشالو).

في السياق خرجت مظاهرات ضد الرئيس أبي أحمد في مدينة (بحردار) عاصمة إقليم (الأمهرة) بعد المذبحة التي وقعت لمواطنيهم في إقليم الأورومو التي يعتقد أن قوات حكومة الإقليم قامت بها ،وإتهمت المسيرة أبي أحمد بالتواطؤ بنزع سلاح الأمهرة بينما لم يقم بنزع سلاح مسلحي حكومة أوروميا.

حرب أهلية ثالثة

تواصلت تداعيات الإنفلات الأمني جراء الحرب الأهلية الإثيوبية ،حيث تجدد القتال العنيف بالأسلحة الثقيلة بين قوات حكومتي إقليم أوغادين (الصومال الإثيوبي) ضد قوات حكومة إقليم عفار الإثيوبي ، وبحسب المعلومات فأن القتال وقع في منطقة (عمى – بارا) بمقاطعة (حنروكا) بإقليم عفار إشتبكت فيه القوات الحكومية للإقليمين راح ضحيتها المئات من القتلى والجرحى من الجانبين،في جانب آخر أعلنت الشرطة في إقليم عفار الإثيوبي بأنه تم الاستيلاء على 15 صهريج وقود من منطقة غلافي بدون أن يسمى الجهة ويعتقد أنها حكومة الصومال الإثيوبي.

النساء لتحرير أصوصا

شاركت امرأة تحمل السلاح جبهة تحرير بني شنقول في معسكراتهم في إشارة واضحة للجبهة لإنضمام النساء إلى الجبهة التي تطالب باستقلال الإقليم عن إثيوبيا ،وخلال اللقاء الذي عقدته قيادات الجبهة مع المقاتلين أبدوا استعدادهم لبدء معركة تحرير عاصمة الإقليم مدينة أصوصا،وطالبوا المواطنين بالإتبعاد عن العاصمة لأجل طرد الموظفين بحكومة الإقليم الموالين لنخبة الأمهرة الحاكمة للبلاد.

جبهة أغو

طالبت جبهة تحرير أغو التي تطالب بنيل إقليم منفصل عن إقليم الأمهرة ،وقال بيان لجبهة التحرير التي تشترك مع تحالف مع جبهة التقراي أنهم يطالبون بتحرير مناطقهم من إقليم الأمهرة.

تأكيد مقتل الصوماليين

ذكر تقرير صادر عن مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة أن القوات جمهورية الصومال التي كانت تتدرب في قاعدة عسكرية في أريتريا قد زج بها في الحرب الأهلية ضد إقليم التقراي ،وكان الجنود الصوماليين أرسلوا إلى إريتريا قبل سنوات لنيل التدريب ليكونوا ضمن الجيش الحكومي لبلادهم ، في السياق قال آباء الجنود الصوماليين أنهم لم يتلقوا رداً من الحكومة ،لكن المتحدث باسم الرئيس الصومالي أعلن رسمياً فقدان الآلاف الشباب الذين تم إرسالهم إلى أريتريا.

التقراي جاهزين لجميع الإحتمالات

أكد رئيس الأركان بجيش جبهة التقراي ، الجنرال تاديسي ،أنهم مستعدون لجميع الإحتمالات من الحكومة الإثيوبية ،ويأتي حديث رئيس الأركان في الوقت الذي مرت فيه الذكرى الثانية لتحرير العاصمة مكلي وتمكن الجبهة من أسر الجيش الإثيوبي الفيدرالي في أعظم طابور هزيمة لم يحدث منذ الحرب العالمية الثانية،في السياق طالبت ‏لجنة حقوق الإنسان المعينة من قبل الحكومة الإثيوبية بالإفراج الفوري عن (9000) من مواطني أقليم التقراي المحتجزين قسرياً بسبب قبيلتهم في أثنين من معسكرات الإعتقال في المنطقة الشمالية الشرقية بإقليم  عفار ، ووصفت اللجنة الإحتجاز بغير القانوني، ويضم المعسكران (9) الف من الأطفال ونساء وكبار سن محتجزين بطريقة لا إنسانية عن طريق حكومة إقليم عفار.

رضوخ حكومة أديس أبابا

أفادت المعلومات المسربة من إجتماع قيادة حزب الإزدهار الإثيوبي برئاسة أبي أحمد أن إحدى القضايا العديدة التي ناقشها قادة حزب الإزدهار هي محادثات السلام مع جبهة التقراي ، وكان التركيز الرئيسي لهذا الإجتماع قد أوضحه آبي أحمد مفاده أنه لا خيار أمامهم سوى الحل السياسي مع التقراي،وبحسب المصادر ، قال أبي ليس لدينا القدرة العسكرية على حل النزاع بالقوة،إذا لم نسلم منطقة غرب التقراي فلن يقبلوا أبداً بأية مفاوضات للجلوس معنا خاصةً وأننا نعاني ضغط المجتمع الدولي.

رفع أعلام أريتريا

رفع لاجئون إريتريون الأعلام الأريترية في التقراي في إشارة لعودة استقراهم في الإقليم بعد إنسحاب القوات الأريترية من شمال إثيوبيا.

مطالبة  مسؤولة دولية

طالبت رئيسة اللجنة الدولية للخبراء، المعنية بحالة حقوق الإنسان في إثيوبيا والمكلفة بإجراء التحقيقات لإثبات الحقائق والانتهاكات، كاري بيتي مورونجي ، طالبت المجتمع الدولي بألا يتجاهل الحالة في إثيوبيا،وقالت -في مؤتمر صحفي في جنيف- إن الإنتشار المستمر للعنف الذي يغذيه خطاب الكراهية والتحريض على العنف القائم على العرق والجنس، هو مؤشرات إنذار مبكر لمزيد من الجرائم الفظيعة ضد المدنيين الأبرياء وخاصةً النساء والأطفال،وأضافت أن الصراع المتسع يزيد من الأزمة الإنسانية الحالية التي تشهدها إثيوبيا والمنطقة، مشيرةً إلى أن إنتشار العنف والأزمة الإنسانية الأليمة التي تفاقمت بسبب عدم وصول السكان المدنيين إلى المساعدة الإنسانية بما في ذلك المساعدات الطبية والغذائية، قد يشكل جرائم خطيرة، وحثت مورونجي جميع أطراف النزاع على وقف العنف، كما حثت الحكومة الإثيوبية على ممارسة إلتزاماتها بموجب القانون الدولي لمحاسبة المسؤولين عن الإنتهاكات.

وشددت على أن الناجين والضحايا يحتاجون إلى العدالة، وأن على عاتق المجتمع الدولي مسؤولية عدم إدارة ظهره لإثيوبيا،وأعربت رئيسة اللجنة المكلفة من مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة عن القلق إزاء التقارير المستمرة عن الإنتهاكات المزعومة لحقوق الإنسان الدولية والقانون الإنساني وقانون اللاجئين في جميع أنحاء البلاد، وقالت إن المدنيين يتحملون العبء الأكبر من المعاناة، لافتةً إلى أنها تلقت قبل أكثر من أسبوع بقليل،وكانت تقارير وردت عن مقتل ما بين 200 و500 مدني في مذبحة مزعومة في غرب أوروميا، وأنها تقوم بالتحقيق فيها،وأكدت مورونجي أن استمرار العنف والقيود التي تفرضها مختلف الأطراف، أدى إلى أزمة إنسانية معقدة إقترن بها الجفاف وأدى إلى تفاقم بؤس ملايين الإثيوبيين، كما دفع عشرات الآلاف إلى الفرار إلى البلدان المجاورة.

وأشارت إلى أنها بدأت من خلال فريقها في التحقيقات في عنتيبي، بما في ذلك لقاءات مع الضحايا والشهود المباشرين وتحليل المذكرات والمواد الأخرى المتاحة للجنة، كما تعمل حالياً مع حكومة إثيوبيا فيما يتعلق بطرائق المشاركة، بما في ذلك ما يتعلق بالوصول إلى مواقع الانتهاكات من أجل تحقيقاتها وإلى الناجين والضحايا والشهود،وأكدت أن اللجنة الدولية تعتزم الاستفادة من عمل فريق التحقيق المشترك (من قبل مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان واللجنة الإثيوبية لحقوق الإنسان)، وتدرك الحاجة إلى التكامل وتنتظر معلومات بشأن المواد المتاحة والبيانات ذات الصلة.

 



المصدر من هنا

زر الذهاب إلى الأعلى