المقالات

المختصر المفيد . م.نصر رضوان . الدين النصيحة لائمة المسلمين وعامتهم .


اين دور علماء الدين والفقه فى السودان ؟ ولماذا لا يستشارون فى امر الحكم كما تفرض علينا السفارات ومخابرات قوى الشر فى الغرب والاقليم ان ننصاع لامر قلة من العالمانيين ؟
جميعنا يعلم ان ما الم بنا من تعسر الحال والشتات والفوضى هو اختلافنا على امر ديننا منذ ان اعلن الرئيس المرحوم نميرى تطبيق الشريعة , وظهور النخبة العالمانية التى تحولت لمعارضة لتطبيق الشربعة بحجة ان نميرى طبقها بطرق غير صحيحة وهم لم بحاواوا تصحيح الاخطاء التى وقع غيها مشرعوا نميرى ولكنهم بتدبير من امريكا نادوا بالغاء الشريعة وتطبيق العالمانية بحجة ان السودان به اقلية مسيحية واقليات وثنية فى جنوب السودان .
وبعد فصل الجنوب قامت مخابرات الصهاينة باشعال حرب دارفور تحت شعار عنصري قبلي ولكن مازال الحلو وعبد الواحد يريدون ان يفرضوا العالمانية على الرغم من انهم مسلمين وذلك بدعم من امريكا وفرنسا ومن خلفهم الدول الصليبصهيونية الغربية وبالطبع اسرائيل .
الان انا اطالب ولى الامر الذى اتاه الله الحكم بعد البشير ( الفربق اول البرهان) ان يجمع اهل العلم الشرعى ويستفتيهم فى ما يجب ان يفعله من ناحية شرعية فى امر حكم السودان بعد ان ساد الهرج والمرج وعمت الفوضى وجاع معظم الشعب وفشت المخدرات والزنا وظهرت الامراض والاوجاع التى لم نكن نعرفها فى اسلافنا .
اما ادلتى الشرعية على ما قلت اعلاه فهى : ((أقبَلَ علينا رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا معشرَ المُهاجِرينَ، خِصالٌ خمْسٌ إذا نزلْنَ بكم -وأعوذُ باللهِ أنْ تُدْرِكوهنَّ-: لم تظهَرِ الفاحشةُ في قومٍ قطُّ حتَّى يُعْلِنوا بها، إلَّا فشا فيهم الطَّاعونُ والأوجاعُ الَّتي لم تكُنْ مضَتْ في أسلافِهم الَّذين مَضَوا قبلَهم، ولا انتقَصوا المكيالَ والميزانَ إلَّا أُخِذُوا بالسِّنينَ وشِدَّةِ المؤنةِ وجورِ السُّلطانِ عليهم، ولم يَمْنعوا زكاةَ أموالِهم إلَّا مُنِعُوا القَطْرَ من السَّماءِ، ولولا البهائمُ لم يُمْطَروا، ولم يَنْقضوا عهدَ اللهِ وعهدَ رسولِه إلَّا سلَّطَ اللهُ عليهم عدُوًّا من غيرِهم، فأخَذَ بعضَ ما في أيديهم، وما لم يَحْكمْ أئمَّتُهم بما أنزَلَ اللهُ وتَخيَّروا فيما أنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ، إلَّا جعَلَ اللهُ بأْسَهم بينهم. انتهى الحديث و (للحديث بقية )
اما ما حدث بعد ثورة ديسمبر فانا اعيد هنا ما كتبته من قبل : (( اغفل الثوار بعد الثورة المطتلبة بتطبيق شرع الله وتقاعسوا عن نصح ولى الامر و تركوا اشخاصا منهم يدعون لتقليد النظم الديمقراطية اللبرالية بدلا عن الشورى الاسلامية مما اوجب ان يضيق الله عليهم ويسلط عليهم حكام الجور ، هل طالب احد بعد الثورة بتطبيق شريعة افضل واصح من التى طبقها البشير ؟ كلا الثوار انخدعوا و طالبوا بالدخول فى المجتمع الدولى اللبرالى الامريكى والذي يستوحب التطبيع مع اسرايبل بالضرورة وهو شرط امريكى لا تنازل عنه.
ان غفلة الثوار عن المطالبة بتطبيق شربعة اصح بعد اسقاط حكومة الكيزان ( بحجة انهم شوهوا الاسلام) ،هو ما جعل الثورة تسرق وتقع فريسة فى ايدى امريكا واليساريين .

1669117478_300_العدل-والمساواة-لسنا-طرفا-في-الحوار-السري-والجهري-بين-المكون.webp المختصر المفيد . م.نصر رضوان . الدين النصيحة لائمة المسلمين وعامتهم .





المصدر من هنا

زر الذهاب إلى الأعلى