المقالات

(المختصر المفيد) ** (مدنياوو وتعطيل الانتاج وصراخ العالمانيبن)


ليس هناك مواطنا يفهم لماذا قل الانتاج وتوقف تقريبا الصادر بعد ثورة ديسمبر التى قال عنها صناعها ( انهم اتوا بكفاءات نزيهة ستستطيع بعد ازاحة حكومة فاسدة ان تسترد اموال الشعب المنهوبة و تضع كل اموال الدولة تحت ولاية وزارة المالية وتزيح اسم السودان من لائحة الدول الراعية للارهاب وذلك ما سيحول السودان الى دولة منتجة يتقاطر عليها المستثمر ن من كل دول العالم وبالذات الشركات الامريكية العابرة للقارات فى المجالات الاستراتيجية كالزراعة والبترول والصناعات الثقلية ب وتقنيات الحاسوب وغيره ب عد ان نكون قد دخلنا فى مجتمع امريكا الدولى وحزنا على رضاءها فأمرت الدول التى داخل مجتمعها الدولى ان تستثمر فى بلدنا ،فلقد فرح الشباب بفتح فرع لمطاعم كنتاكى فى السودان وكانوا يتواقعون تقاطر المزيد من الشركات العملاقة ولكن هاهو بايدن يجدد امر الطوارئ بحجة ام امريكا حريصة على الديمقراطية وان ( انقلاب 25 اكتوبر قد عطل الوصول الى انتخابات حرة ) هذا من ناحية الحكومة الامريكية اما السفير الامريكى فى الخرطوم فهو يقول : ( لا يجب ام تقام انتخابات عامة حتى لا يعود الاسلاميين الى الحكم منتخبين؟؟؟؟!) ولا احد يدرى الى متى سيتم تعطيل الانتخابات الى ان تضمن امريكا عدم اختيار للشعب السودانى لبرلمان وحكومة ليس فيها شخص وطنى ينتمنى للاسلاميين ، لاحظ للاسلاميين كلهم وليس فقط ( المؤتمر الوطنى ؟)
لم يكن احدا من غير الساسة من السودانيين يتخيل ان تتدنى الخدمات وتزداد الاسعار الى هذه الدرجة بعد ان تم ادخالنا فى المجتمع الدولى .
الاغرب ان بعض الساسة العالمانيين يعتبرون ان شظف العيش غير مهم وان حرية التظاهر واغلاق الشوراع هى الاهم وان على المواطن السودانى ان يتحمل الجوع تحت شعار الثورة مستمرة وانه ليس بالخبز وحده يحيا الإنسان وغير ذلك من شعارات ( اليسارببن المنظرين ) التى لا يريد المواطن العادى ان يسمعها
وللاسف فان بعض كتابنا يحرضون على التظاهر ضد القوات النظامية ( كالشرطة ) ويصورون كل موظف فيها على انه عدو يقتل الشباب بامر ضباط الجيش ( الاسلاميين الذين يتحكمون فى كل ضباط الجيش ليصورهم وكانهم ثوار يخافون من البرهان شخصيا او البرهان ومعه بعض كيار الضباط المسيسيين ) ويا للافك والباطل والنفاق حيث انهم تارة يقولون ان كل الجيش اسلاميين وهو ليس بجيش انما مليشيا ،وتارة يقولون : انه جيش وطنى متعاطف مع ( شخصيات قوى الثورة الحية ولكنه مضغوط من قيادات الجيش )، فهل يعقل ان هناك ضباطا اقل رتبة من البرهان يطيعونه طاعة عمياء ،بل ويأمرون النظاميين بقتل الصبية الذين يخربون الشوارع ويترسونها ؟ لقد كذبوا والله فان كل المنتسبين الى قواتنا النظامية رجال يملكون ضمائر صاحية لا يبيعون دنياهم واخرتهم من اجل صلاح دنيا ضابط او فرد او حزب .
ان فرد الشرطة هو موظف عادى وظيفته هى حفظ الامن بصرف النظر عن السياسة وعن الرجل او الحزب الذى يحكم البلاد وهو يعمل وفق قوانين الدولة وباوامر النيابة العامة كمت هو معمول به فى كل دول العالم . للاسف فان الكتاب اليساريين يوهمون صغار السن بأن ( الجوع افضل من حكم الكيزان وانه لو اجريت انتخابات فأن الكيزان سيعودون للسلطة ) ، فمن هم الكيزان؟ هل هو كل موظف عمل فى زمن الانقاذ حتى وان كان غير مسلم ؟
اقترحت على شباب لجان المقاومة ان يجمعوا من يثقون فيهم ويكونوا ( مجلس تشريعى ) ويختاروا رئيس وزراء ، ثم يعرضوا ذلك على الشعب وحينها ( لن يستطيع من يسمونهم العسكر ان يعترضوا على ارادة الشعب وهذا الذى كان يجب ان يحدث فور نجاح الثورة عندما عرض المجلس العسكرى وقتها ان تقام انتخابات بعد 6 اشهر فقط ويتفرغ الجيش الى اداء واجباته ،ولكن الذين خدعوا الشباب هم من اشترطوا تتم اللنتخابات بعد 4 سنوات بشراكة بينهم وبين الجيش واصروا على ذلك مما اجبر الجيش على ان يوافق على ذلك فقاموا منفردين بكتابة الوثيقة الدستورية التى سارعوا بالانقلاب عليها الى ان قاموا بانقلاب شكل خطرا على امن الدولة مما اضطر قائد الجيش الى التدخل بقرارات 25 اكتوبر 2021 )
انا اطلب من اخوتى الكتاب اليساريبن ان يتقدموا لنا كشعب بخطة لحكم السودان مؤطرة باطار زمنى فان اقنعونا بها فنحن معهم وسنقنع مجلس السيادة وقتها بأن يوضع برنامج لانتقال السلطة ، اما الاستمرار فى التظاهرات والاستهزاء حتى بالمدنيبن الذين فى المجلس السيادى وادعاء ان الامر بيد البرهان وحده او البرهان وحميدتى وحدهم او الضباط الذين فى المجلس السيادى وحدهم ( دون بقية كل افراد الجيش ) فهذا خداع الغرض منه تعطيل كل شئ .
الواجب الان هو اختيار مجلس تشريعى واختيار رئيس وزراء يقوم بادارة البلاد فى الفترة الاتتقالية ويشرف على تكوين مفوضية الانتخابات وبقية مفوضيات الفترة الانتقالية الى ان تقام الانتخابات.

1638177885_718_ارتفاع-اسعار-الذرة-باسواق-محاصيل-القضارف (المختصر المفيد) ** (مدنياوو وتعطيل الانتاج وصراخ العالمانيبن)



المصدر من هنا

زر الذهاب إلى الأعلى