اسعار العملات

القيادي بالحركة الإسلامة د. ربيع عبد العاطي لـ “الإنتباهة”


لا يمكن أن يعود المؤتمر الوطني مثل ما كان قبل 11 أبريل
2019
(قحت) أحزاب قليلة لا تمثل نسبة مئوية من جماعات الثقل السياسي
ما كان أحد يتوقع سقوط الإنقاذ عقب كل الإنجازات
الأوفق للإسلاميين الاتفاق على برنامج واحد في المرحلة القادمة
كل ما تأخرنا في حل الأزمة الراهنة صرنا في اتجاه الانهيار
التصعيد الآن أصبح خصما على حياة الجماهير

استبعد القيادي بالحركة الإسلامة د. ربيع عبدالعاطي، عودة حزب المؤتمر الوطني الى المشهد قريبا، وفقا لقرار قضائي، وأكد بانه لايمكن ان يعود المؤتمر الوطني مثل قبل 11 ابريل 2019.
وسخر عبدالعاطي في مقابلة مع (الإنتباهة)، مع تهديدات قوى الحرية والتغيير بإسقاط المكون العسكري في 6 أبريل القادم، واعتبر ان (قحت) أحزابا قليلة لا تمثل نسبة مئوية من جماعات الثقل السياسي وتشكيل الرأي العام.
في حين اعتبر ان الأوفق للإسلاميين الاتفاق على برنامج واحد في المرحلة القادمة.

حوار: سفيان نورين

*ثمة حديث عن عودة حزب المؤتمر الوطني المحلول مجددا إلى المشهد؟
= مسألة حل حزب المؤتمر الوطني تحتاج الى ان ينظر إليها عبر القضايا وليس اللجان السياسية، كما ان في النظام الديمقراطي حل الحزب الشيوعي في الستينات وعاد.
*أيضا هناك أنباء عن بدء انسحاب الدعم السريع من المركز العام للمؤتمر الوطني بغية تسليمه؟
= هذا غير صحيح، لا مكان له غير الأسافير.

*إذن ما صحة أن هناك قرارا قضائيا مرتقبا بفك حظر حزب المؤتمر الوطني ؟
= ليس لدي اي معلومات بهذا الشأن.. كيف الناس يتكهنوا بقرار قضائي مرتقب، القرار القضائي لا يمكن التكهن به.
*هل يتم توقف نشاط المؤتمر الوطني لحين صدور ذلك القرار؟
= هذه المسألة سابقة لأوانها، لم تستكمل الأجهزة القضائية من إنشاء المحكمة الدستورية والمجلس التشريعي ومجلسي النيابة القضاء.
كما أن المرحلة الانتقالية تعيش أزمة طاحنة ولا أحد يتوقع ويضمن المسيرة بهذا الشكل، ما لم تستكمل كل هذه الجوانب التي هي ضرورية جدا للمرحلة الانتقالية.
*هناك اتهام للإسلاميين والمؤتمر الوطني بالسعي للقضاء على لجنة إزالة التمكين لشيطنتها، بغية العودة مجددا؟
= لا لا.. المشكلة بين أطراف العملية الانتقالية الحرية والتغيير والمكون العسكري، لا يمكن ان تسند كل الذي يحدث بعيدا عن كل الشركاء ولا يمكن ان تقول رمتني بدائها وانسلت.
*هل تتوقع أن تنجح مساعي المبادرة الأممية والأفريقية في حل الأزمة السودانية؟
= لدي قناعة أن كل أمر إذا ما تم ينقلب ، دائما أنا متفائل ولكن الفرج لا يمكن ان يكون بالإقصاء والإبعاد مثل ما طالبتنا للإنقاذ بعدم إبعاد القوى السياسية.
كل ما تباعد الناس عن هذه الأزمة كلما كانت أكثر تفاقما، كلما استعجل الناس تجاه المشتركات كان هناك احتمالات للحلول العاجلة لهذه الأزمة، وكل ما تأخرنا صرنا في اتجاه الانهيار والفشل وذهاب الريح.
*كيف تصف قرارات رئيس مجلس السيادة، قائد الجيش عبدالفتاح البرهان في 25 أكتوبر الماضي؟
= المشهد السياسي لا يمكن ان ننظر له مثل المعادلات الرياضية، لذا ما كان أحد يتوقع يمكن للإنقاذ ان تسقط عقب كل الإنجازات التي أنجزتها في الطرق والكباري والبترول والجامعات والسدود والكهرباء ، ولكن سقطت على غير ما يتوقع
وبالتالي قرار 25 أكتوبر هي قرارات لها علاقة برياح السياسة المتحركة.
*هل يمكن أن يكون حزب المؤتمر الوطني مستعدا لخوض الانتخابات القادمة؟
= كل مرحلة لها متغيراتها، الآن لو قلت لك ان حزب الأمة القومي يخوض الانتخابات القادمة بمثل ما كان في الستينيات، هذا لا يمكن ان يكون، كذلك جبهة الميثاق الإسلامي لا يمكن أن تعود مثل الستينيات ولا المؤتمر الوطني يعود مثل ماكان قبل 11 ابريل 2019، وهذا ينسحب على كافة التجمعات السياسية.
كما ان الأوفق في المرحلة القادمة أن يتفق الإسلاميون بمختلف مشاربهم على خط وبرنامج واحد، وفقا على ما يجمع بينهم.

*هل تقصد بذلك المنظومة الخالفة التي طرحها الراحل د. الترابي؟

= لا.. نحن في حاجة الآن إلى تطور وبناء جديد مع الأطروحات القديمة، المنطق يقول إن الفترة القادمة لابد أن تستصحب المتغير الذي ضرب السودان والإقليم والعالم.
*هناك من يتوعد بإسقاط المكون العسكري في الـ 6 من ابريل القادم، هل يمكن أن تعود الحرية والتغيير للحكم؟
= هذا الحراك لا يحسن التقدير، وهم يرون يمكن ان يغيروا حركة الحياة ولكن الحقيقة وحسابات الواقع هم أحزاب قليلة جدا قد لا تكون تمثل أي نسبة مئوية من الجماعات التي لها ثقل سياسي وتشكل الرأي العام، وبالتالي مثل هذه الحراك يحتاج إلى ان يقيمه أصحابه وان لا يدخلوا في مراهنات خاسرة في المستقبل.
التصعيد الآن أصبح خصما على حياة الجماهير وتعطيل الحياة العامة وهو منسوب لجهات محددة لا ثقل لها ولا وزن، كما أن التصعيد عاجلا أم آجلا سيكون خصما لما قام به مثل لجنة التمكين.

1638177885_718_ارتفاع-اسعار-الذرة-باسواق-محاصيل-القضارف القيادي بالحركة الإسلامة د. ربيع عبد العاطي لـ “الإنتباهة”



المصدر من هنا

زر الذهاب إلى الأعلى