أخبار السودان

العيكورة يكتب: و نقول للمغفلين ايضا ….!!


بقلم .صبري محمد علي (العيكورة)

قرأت مقال حمل توقيع الخبير الإقتصادي الدكتور عادل عبد العزيز الفكي المقال جاء بعنوان ( إيقاف مشروعات زادنا من أهداف حاميها حراميها) الدكتور أشار الى تقرير صادر عن مركز الدراسات الدفاعية المتقدمة ومقره الولايات المتحدة الأمريكية فى يونيو ٢٠٢٢ م

(يعنى جديد ..بنات عمو ما سمعن بيهو)

قال إن التقرير بعنوان (حاميها حراميها) حقيقة لا ادري اهى ترجمة للنص ام للمعنى

يقول دكتور عادل و تحت عنوان جانبي

(كيف تؤدي السيطرة العسكرية على الإقتصاد الى عرقلة الديمقراطية فى السودان)

لاحظ من يكتب هذا العنوان (الخبيث) هو معهد بدولة هى الاعتى و يملك جيشها من الإستثمارات الإقتصادية ما يكتب أمام بواباتها (ممنوع الإقتراب والتصوير) لكل من اراد سبر اغوار الحقيقة ومعرفة ما يجري من إستثمارات الجيش الامريكي !

الدكتور يقول إن التقرير جاء سياسيا بامتياز و يتبني وجهة نظر أحزاب وشخصيات تكن العداء للجيش السوداني ومؤسساته بصورة سافرة ويحتوي على كثير من المعلومات المغلوطة …

و اقول للدكتور (ايواااا) يعنى تقصد ناس (معليش . معليش ما عندنا جيش) ! وناس التفكيك ..ومش عارف البلد دي نفرتقا طوبة طوبة !

والغريبة يا دكتور (نفففس) الجماعة البتقصدهم ديل هم الذين إحتفلوا مع وزير التجارة المصري بإفتتاح (فرن) بضاحية سوبا جنوبي الخرطوم . الفرن كان هدية من هيئة التصنيع الحربي المصري يعنى بالعربى كده يا (عب باسط) من هو أحد إستثمارات الجيش المصري

و من حمل المقص مع الوزير المصرى يومها يد بيد هما وزيرة المالية (هبة) و وزير التجارة (مدني جرادل) يوم ذاك ..فهم من ينادون بتجريد الجيش السودانى من إستثماراته
(عشان شنو) ؟
(طبعا) عشان إضعافه حتى اذا ما احتاج لشراء (كاكى) واللا (زراير) أتى يبرك لوزير المالية (جبرين واللا غيرو) فى الواطة عشان يدوه قروش الزراير
اليس هذا ما يريدونه لجيشنا؟

و هذا بإختصار ما يتمناه ناس (معليش معليش ما عندنا جيش)؟

(طيب) نعود لما كتبه الخبير الإقتصادى دكتور عادل .

اذ قال اكثر ما اثار إنتباهه بالتقرير هو صفحتي (٢١، ٢٢) عن مشروعات زادنا (الما عجباهم ده) وذلك لتعاقدها مع شركات أمريكية موردة لأجهزة الري المحوري مطالبها (اي الشركات الامريكية) إيقاف التعاون مع السودان !

ليه ؟

وعشان شنو؟

اسألنى يا (عب باسط) !

قال الكاتب (خلي بالك معاي فى الكلام الخطير الجاي ده)
حتى تفهم خطورة المخطط الإستخباراتى الأجنبي وبمعاونة بني جلدتنا (ناس معليش .. معليش)

اليكم هذه المعلومات عن مشروع (زادي) المووووجع الامريكان وعملاءنا المغفلين ديل

(قال ليك) …..

هذا المشروع يعتبر من مشاريع التحول الإقتصادي التنموي والاجتماعي وخلي لى بالك من الثلاثة كلمات دي (الإقتصادي ، التنموي ، الإجتماعي)
و ركز معاي عزيزي القارئ فى كلام الدكتور ….

قال أن هذا المشروع خطط له ليتم خلال سبعة مراحل من زادي (١) والى زادي (٧) طيب الخطط ليهو منو ؟
قال ليك هو الجيش أيام حكم (الكيزان أولاد اللذينا ديل) .

يقول الدكتور إن هذا المشروع تكاملت فيه ثلاثة دوائر لم تحدث من قبل على المستوي الاقليمي !

(اها يا دكتور قول قول ياخي) قطعت قلبنا (كلوكولو) …

قال ليك الدائرة الأولى هى دائرة المحصولية وهذه خاصة بتكامل الإنتاج النباتى بالحيوانى وهذه الدائرة تضم (٢٠٠) حظيرة للتسمين بها (٢٥٠) ألف رأس من الادأبقار و سبعة حظائر (تانية) بها (٧٥٠٠) رأس من الأبقار لإنتاج الألبان ومشتقاتها و أربعة حظائر من الدواجن بسعة (٦٠) ألف فرخة لإنتاج (١،٨) مليون بيضة سنويا (طبعا) هذا الشغل

يقابلة مساحات مقدرة لإنتاج و تصنيع الأعلاف بغرض الإستهلاك والتصدير (دي الدائرة الثانية)

و يروى هذا المشروع بقنوات ري عملاقة باطوال (مهولة) أوردها الكاتب لا اريد أن ازحم بها عقل القارئ و زراعة منتجات بستانية وفاكهة وخضروات تمثل دائرة اخرى مع إستيراد أحدث التقانة المستخدمة عالميا فى شبكات الري وإستخدام الطاقة الشمسية فى معظم المنظومة الضخمة مع تميزها بالتعاقد مع شركات لتوريد أفضل سلالات الأبقار من هولندا وإستجلاب البذور والتقاوي والأسمدة من شركات هولندية و يابانية والمانية ..

(طيب) نشوف الحاجة المهمة إجتماعيا

يا ناس (معليش معليش ما عندنا جيش) … ركزوا معاي

اووول حاجة (قال ليك) إستيعاب المجتمع المحلي كشريك فى منظومة الإنتاج ! (يعني شنو يا عب باسط) ؟

يعنى قال ليك حا يعطوهم أراضي داخل المشروع يزرعوها بما شاءوا ديل منو هم ؟

ديل الناس البجي المشروع جنب قراهم ساااكت !

طيب وتانى ياعمك؟

قال ليك سيوفر (١٠٠) ألف فرصة عمل . يعنى الناس العطالة القاعدين قدام الدكاكين للونسة والقطيعة والضحك ديل بعد كده أسلوب حياتهم حا يتغير و يبقوا مُلللس و(سِنًة ناعمة) .

اهااا وتانى؟

قال ليك وسينشئ (٤١) قرية نموذجية و (٣) مدن ومطار وقرية للصادر والحجر الزراعي و مخازن مبردة و وحدات تعبئة !
شفتو الكلام ده كيف؟

وفى الختام كتب الدكتور عادل عبد العزير الاتى : —
(هل علمتم ما يُخطط للسودان وأهله) ؟

قبل ما أنسى :—-
نعم علمنا ونعلم أكثر مما قلت يا دكتور .
ولكن ثق بأن هذا الوطن محروس باذن الله وحفظه وبدعوات الصالحين و بسواعد شبابه الذين أدوا صلاة العيد بالفشقة و بقدامى المحاربين وبمعاشيي القوات المسلحة والأجهزة الأمنية والشرطة ومحروس بنشر الوعي بين الشباب والمهمومين والمغيبين من البسطاء ومحروس بفضح العملاء وتعريتهم . و محروس بالأقلام الشريفة الوطنية المخلصة .

ونقول لكل (المغفلين) حتى يعوا الدرس إن الجيش فى جميع قواميس السياسة يعنى (الوطن)
وسنظل مع جيشنا طلقة بطلقة ودانة بدانة وطلعة بطلعة وكتفا بكتف حتى نفشل المخطط .
بإذن الله والله اكبر ولا نامت أعين العملاء





المصدر من هنا

زر الذهاب إلى الأعلى