المقالات

العيكورة يكتب: الساحة الخضراء .. فطرني يا جدع


بقلم / صبري محمد علي (العيكورة)

و بالامس الرابع من رمضان كان افطار الاسلاميين بساحة الحرية (الساحة الخضراء) نذكرهم باسمها الاخضر (كيتا كدي) .

والافطار الذي تم بلا (بمبان) و بلا حشود شرطية كما حدث لافطار تداعي له الاسلاميون العام الماضي و كان قد امر (المؤسس) بان يفطروهم بمبان بحضور وكيل نيابة كمان ومتي ؟ بعد اقامة الصلاة (تصور يا عب باسط) زول واقف بين يدي الله يقولوا ليهو انت مخالف للقانون بالله شفت الناس ديل كانوا موديين البلد دى وين ؟

(طيب) نشوف افطار الامس على ماذا يدل ؟ يدل ياسيدي ان هناك (رئة) من القضاء والحرية بدأت تتنفس فى هذا الوطن بعد قرارات (٢٥) اكتوبر الماضي والجماعة الذين ما فتئوا يصدعون رؤسنا بإنقلاب .. إنقلاب و الله (يا عب باسط) اذا كان الانقلاب يسمح باقامة الشعائر الدينية و يكفل الحريات بالطريقة دي فاين المشكلة ؟ وهل هؤلاء العساكر اتوا من كوكب اخر ؟ ام هم سودانيون ابا عن جد عن حبوبة (ما الحكاية لازم ناخدا بالمنطق ده) .

اعتقد حكاية الخم بتاعت مراهقى السياسة وعملاء السفارات و مساعي شيطنة الجيش والقوات الامنية الاخري تاني ما بتمشي على طفل سنة اولي روضة !

الاسلاميون البارح بعد ما فطروا يا سيدي وكبروا وهتفوا ونشدوا ليك (سنعود) البتعمل للقحاتة (خمة نفس) ديك ! يازول كوعوا ليك مع الشاي والقهوة الماخمج كل زول فتح ماعونو .. وترمستو ما الحكاية حقتهم جايبنها من بيوتهم والقال حقي غلب و مافى قرش سفارات ولا خواجات لابسين اردية ولا قلة ادب يا زول باختصار كده باقى ليهم بس البشير يجيهم مارق بعصايتو .

على كل حال والله بعد ده الفهم فهم والمافهم تبقي دي مشكلتو القضاء واعاد المفصولين تعسفيا لوظائفهم و (الخال) امس زار ناس الكهرباء من كفاءات معظمهم من الكيزان والجماعة مسكوا (الرسن تب) . والخال ما قصر (رقعهن ليك براتب شهر) تمااام . وسمع اضاني بعد الخميس ده مافى قطوعات حا تحصل (مااا الكاش بقلل النقاش)
ياخي الجلاليب البيضاء دي ساااي فى الشارع بقت كتيرة .

اعلان الحكومة ممثلة فى مجلس الوزراء و لجنة امن ولاية الخرطوم باعلان اليوم عطلة رسمية واغلاق جسور العاصمة عدا جسرين اعتقد هو قرار تقرره الجهات الامنية وفق تقديرات و تقارير امنية وما علينا الا ان نقول (سمعا وطاعة يا مولاي) .

بالطبع القحاتة لن يروق لهم مثل هذا القرار و طوالى حا يقولوا ليك (كان رجال قافلنها ليه) وبالطبع ما هكذا تقرا مثل هذه الاجراءات ولا بمثل هذا المنطق تمارس السياسة فالامر كما ذكرنا مرهون بتقارير سرية لا يمكن للدولة الافصاح عنها وليس من حقنا ان نسال عنها ومن يقرأ القرار يدرك ان هناك ماهو اكبر من مليونية او ستة ابريل مخطط له و يتوقع حدوثه .

قبل ما انسي :—

سمعني مزيكة اولاد حسب الله … و فطرني يا جدع ..!!





المصدر من هنا

زر الذهاب إلى الأعلى