المقالات

الشيخ احمد الجبراوي: معلومات عن مشعر (مِنَى)


بقلم: الشيخ احمد الجبراوي

 مشعر منى عبارة عن وادٍ يمتد من وادي محسر شرقًا إلى جمرة العقبة، وسميت بالعقبة لملاصقتها للجبل، ولهذا لا ترمى إلا من جهة واحدة، ثم انه من بعد ذلك أزيل بسبب المشاريع.

 الوادي تحيط به الجبال من الشمال والجنوب؛ فمن الجنوب جبل الصافح، ويسمى الصافح أيضًا؛ لأن في سفحه مسجد الخيف وهو من المساجد القديمة جدا وقد صلى فيه سبعون نبيا عليهم السلام ومقابل له جبل القابل؛ وهو جزء من جبل ثبير غيناء وهو الجبل العالي المرتفع الذي يحتضن مسجد البيعة الذي كان يسمى: شعب الأنصار، ولم يزل بصورته التي هو عليها اليوم، وبعد التطوير والتوسعات التي حصلت بالمنطقة وكل ما يلي الوادي من هذه الجبال يعتبر من مشعر منى

و منى بالكسر؛ وقيل ان سبب التسمية لأن جِبْرِيل عليه السلام عندما أراد ان يفارق “آدم” عليه السلام قال له: تمنَّ! قال: أتمنى الجنة. والقول الثاني وقيل ثانيا وفقًا لما ذكرته روايات أنها سُميت بمنى لما يمنى بها من إراقة الدماء.

وتؤوي منى سنويًّا حوالى ٣ مليون من الحجاج، ابتداءً من يوم التروية في 8 ذي الحجة حتى نهاية أيام التشريق في 13 ذي الحجة عدا يوم عرفة في 9 ذي الحجة، بمجموع قدره خمسة أيام للمتأخر أو أربعة أيام للمتعجل.

ويبلغ طول منطقة المشعر المستغلة حوالي 3.2 كم، وتقدر مساحة منى الشرعية حوالي 7.82 كم2، والمستغلة فعلًا 4.8 كم2 فقط؛ أي ما يعادل 61 % من المساحة الشرعية، و39 % عبارة عن جبال وعرة ترتفع قممها حوالي 500م فوق مستوى سطح الوادي.

1638177885_718_ارتفاع-اسعار-الذرة-باسواق-محاصيل-القضارف الشيخ احمد الجبراوي: معلومات عن مشعر (مِنَى)





المصدر من هنا

زر الذهاب إلى الأعلى