أخبار السودان

السودان.. انطلاق الحوار الوطني المباشر برعاية الآلية الثلاثية


انطلقت في العاصمة السودانية الخرطوم، الأربعاء، أولى جلسات الحوار الوطني المباشر برعاية الآلية الثلاثية، لمحاولة إيجاد حل للأزمة السياسية في البلاد.

وأعلن رئيس البعثة الأممية في السودان فولكر بيرتس، في مؤتمر صحفي بالخرطوم، “شروع الأطراف السودانية في مناقشة قضايا الحوار والأطراف المشاركة فيه”.

وقال: “هدفنا تقريب المواقف خلال الحوار المباشر بين السودانيين لإنهاء الأزمة في البلاد”.

وأضاف بيرتس: “نشجع الأطراف الخارجية لدعم الآلية الثلاثية (الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي والهيئة الحكومية للتنمية “إيغاد”) لدعم الحوار في السودان”.

وتابع: “يتم البحث بشأن طبيعة المجلس السيادي وصلاحيات الحكومة ورئيس الوزراء”، ولفت إلى أن “المرحلة الحالية تنتهي بحلول الانتخابات”.

من جهته، أكد ممثل الاتحاد الإفريقي، محمد الحسن ود لبات، أن “الحوار هو السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة السياسية في السودان”.

وأضاف “لا نتصور حلاً سياسياً في السودان إلا بمشاركة الجميع في الحوار المباشر”.

وحضر جلسة الحوار عن المكوّن العسكري نائب رئيس مجلس السيادة محمد حمدان دقلو “حميدتي”، وعضوا المجلس شمس الدين كباشي، وإبراهيم جابر.

ووفق مراسل الأناضول، شارك في الجلسة ممثلون عن 14 حزباً سياسياً في السودان.

في حين قاطعت قوى الحرية والتغيير (الائتلاف الحاكم السابق) الحوار المباشر الذي تشرف عليه الآلية الثلاثية، لأنه “لا يخاطب جذور الأزمة المتمثلة بانقلاب 25 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي”، حسب بيان أصدرته، الاثنين الماضي.

وفي 12 مايو/ أيار الماضي، أعلنت الآلية الثلاثية للأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي والهيئة الحكومية للتنمية في شرق إفريقيا (إيغاد)، إطلاق حوار وطني لمعالجة الأزمة السياسية في السودان.

ومنذ 25 أكتوبر 2021، يشهد السودان احتجاجات شعبية تطالب بعودة الحكم المدني الديمقراطي، وترفض إجراءات البرهان الاستثنائية التي يعتبرها الرافضون “انقلاباً عسكرياً”.

لكن البرهان نفى صحة اتهامه بتنفيذ انقلاب عسكري، وعلّل إجراءاته بأنها تهدف إلى “تصحيح مسار المرحلة الانتقالية”، وتعهّد بتسليم السلطة عبر انتخابات أو من خلال توافق وطني.

ومنذ 21 أغسطس/ آب 2019، يعيش السودان مرحلة انتقالية من المقرر أن تستمر 53 شهراً على أن تنتهي بإجراء انتخابات مطلع العام 2024.

وكان من المفترض أن يتم تقاسم السلطة خلال تلك المرحلة بين الجيش وقوى مدنية وحركات مسلحة وقّعت مع الحكومة اتفاق سلام عام 2020.





المصدر من هنا

زر الذهاب إلى الأعلى