أخبار السودان

السودان : اجلاء حيوانات برية الى المملكة الاردنية الهاشمية للعلاج


الخرطوم _ اليوم التالي

أجلت قوات حماية الحياة البرية بالسودان حيوانات برية كانت تعيش وتتبع لبعض الأسر و تدهورت حالتها بسبب الاحداث التي تشهدها البلاد بسبب تمرد المليشيا

وحسب”المكتب الصحفي للشرطة” ان قوات حماية الحياة البرية وبتعاون وتنسيق كبيرين اجلت اكثر من “4 انواع من الحيوانات البرية من” الأسود والطيور والضباع والغزلان والزواحف “.

و كانت تلك الحيوانات في أسوأ حالتها الصحية ليتم إنقاذ عدد مقدر بعد نفوق عدد “9” اسود و”3″ ضباع اضافة لعدد”10″ من الغزلان العادة بجانب اصابة بعض الحيوانات بالأعيرة النارية والشظايا

يشار الى ان تلك الحيوانات تم اجلاءها من حديقة السودان للحياة البرية بمساعدة كبيرة ومجهود مقدر من منظمة المخالب الأربعة ومسؤولي حديقة السودان بالباقير الي غابة ام بارونا بولاية الجزيرة و حديقة الحيوان بمدينة الدندر

و عقب اندلاع احداث ولاية الجزيرة تم إخلاء ما تبقي من الحيوانات الي ولاية كسلا ليتم اجلاءها الي مؤسسة الأميرة عالية بالمملكة الاردنية الهاشمية التي بادرت باستلام الحيوانات والتكفل بعلاجها ورعايتها في محمية المأوى واعادتها بعد هدوء الأوضاع الامنية في البلاد .

ان التعاون مع مؤسسة الأميرة عالية مع السودان ليس بجديد في العام الماضي تمت مصادرة تمساح نيلي كان قد دخل بالتهريب الي الاردن وتكفلت المؤسسة والصندوق الدولي للرفق بالحيوان “IFAW” بارجاع التمساح الي السودان بعد تاهيله وتم اطلاقه في محمية الدندر الاتحادية ، كما قامت قوات حماية الحياة البرية بمصادرة عدد “3” صقور شاهين مهربة في ذات العام وتم إعادة اطلاقها في الطبيعة في المملكة الاردنية بالتعاون مع مؤسسة الأميرة عالية والصندوق الدولي للرفق بالحيوان (IFAW) ايضا اضافة إلى أسدين من حديقة السودان بالباقير تم ترحيلها الي محمية المأوى بالاردن العام المتصرم بعد تدهور حالتها الصحية أيضا بمساعدة من مؤسسة الأميرة عالية ومنظمة المخالب لأربعة

وكان وزير الداخلية ومدير عام قوات الشرطة وافقا علي عملية الاجلاء والتي تعد ضمن الخطة البديلة للحفاظ علي الثروة والارث العظيم

و بلغ عدد الحيوانات التي سيتم أجلائها عدد”15″حيوان منها عدد”11″ أسد وعدد”4″ ضباع ستعود تلك الحيوانات الي البلاد بعد أنجلاء الازمة بالاضافة الى عدد”4″ أسود أخري تحتاج الرعاية اللصيقة وستعود بعد أخذها للعلاج الكافي.



المصدر من هنا

زر الذهاب إلى الأعلى