المقالات

الزين عبد الرحمن محمد احمد يكتب: عجيب أمر أولئك و هؤلاء!؟


 

لماذا نحن دون خلق الله يسود أرضنا الدمار والخرابوالتشريد فسوريا التي حكمها و يحكمها البعث مدد عديدة وتاريخ دموي طويل و إغراق في بحر من الدماء بفعل دعاة الأفكار المدفونة في كتب التاريخ منذ الفتنة الكبرى و طموحات دولة فارس المغمورة في حقب التاريخ مغلفة بالدين الإسلامي بدعوة المقاومة وتحرير القدس فهم دمويون قساة في دعوتهم الباطلة يمكن أن يبيدوا كل العالم بهذه الدعوة فكل الفتن المنتشرة في الوطن العربي كلها بفعلهم وبثورتهم الدموية القاسية ومعاناة العراقيين ودمائهم وابادتهم وكذلك دولة سوريا دمرت بالكامل نحن الآن أمام استعمار جديد بدعاوي جديدة للأسف مغلفة بدعاوي دينية وطائفية مغيتة. فأحذروا الموت القادم والدمار والتشريد القادم من هذه الدولة وغيرها أنظروا إلى اليمن كيف تمزقت وتحولت إلى أكبر مأساة إنسانية في التاريخ الإنساني. فهذه الدول السالف الإشارة إليها قامت فيها ثورات شعبية عظيمة برغبة شعبها في التحرر لكن دخلها الأجنبي بتعنت ساستها وخلافاتهم فذهبت ثوراتهم وأصبحوا على ما هم عليه وتضرب بهم الامثال في كل العالم .
أحذوا يا بني شعبي أيضاً يا شباب بلادي الذين يبدون لكم أنكم أصدقائكم ولكنهم يبحثون عن مصالحهم وبأي ذريعة ويغتاتون من خلافاتكم وينفذون إلى دياركم بدعم هذا والتجارب ليست بعيدة وليست كفيلة بالبيان وحولوا ليبيا إلى بحر من الدماء وأيقظوا خلافات بين المكونات الليبية مقبورة منذ حكم الطليان بين الشرق والغرب.
إلى من يملكون السلطة بقوة البندقية وسطوة السلاح دون غيره بدون تفويض من أحد لماذا تدخلوننا في هذا النفق المظلم الذي لا أمل من الفكاك منه لماذا يا سيدي قمت بانقلاب 25 اكتوبر بدعوتك الإصلاحية والتصحيحية ولكن الذي تبين لنا أن هذه الدعوة دعوة أريد بها باطل فالإصلاح لا يكون بنقض المواثيق بتكميم الأفواه وقفل الكباري وغض النظر عن ألاف الحناكر التي تصدع في أنها لا تريد أن تحكمها و لا تود أن تكون رئيساً لبلدها ولا تريد أن يحكمها العسكر مرة أخرى بعد مرات عديدة ومديدة كلها فشلت وجف رحيق الحناجر بكثرة الصياح والتظاهر ودفعت الأرواح في نضال مرسوني طويل من النضال والخيبات المتلاحقة وأنت يا سيدي كأنك لا تسمع ولا يرف لك جف بمن تبكي بحرقة وقلبها محروق بفقد أبنها الذي شرب ودها وحبها مع شاي الصباح وفي المساء جاءوا به مقتولاً بفعل آثم من قاتل لا رحمة في قلبه ولا وازع من ضمير وخلق ودين.
جاء في الأخبار أن الولاية الشمالية قفلت تماماً تم تتريسها بواسطة شعبها الرافض لقرارات زيادة الكهرباء التي تؤثر على الناس في كل شيء ..من هؤلاء ومن اين أتوا يصدرون القرارات ولا بحث لأثارها وتأثيرها على المواطن المسكين يجعلونه يلجأ إلى مثل هذه الخيارات المؤسفة التي يتأثر بها كل السودان بما يمثله طريق الشمال من تأثير على المواطن !!فماذا تفعلون معهم هل هذه القضية قضية سياسية مثل قضية الشرق تحل بالسياسة أم تحل بالبمبان مثل المظاهرات أجيبوا حفظكم الله ورعاكم …
نحن مرشحون أن يتمسك القادة الحاليين على نهجهم هذا ويتمسكون بالسلطة مثل ما تمسك بها بشار الاسد وأباد نصف شعبه وشرده أصبحت بلاده مقسمة بين الدول شرقها يحكمه الأكراد والأمريكيون والأتراك وباقي البلاد تحكمها أيران بدعوة الطائفة العلوية والدعوة الشيطانية الشيعية المغيتة.
كثيراً ما نسمع من هؤلاء القادة دعوتهم الدائمة للحوار وهم سائرون في مشروعهم التدميري بالإمساك بالسلطة والاستمرار في القمع الشديد للتظاهر السلمي أوكد أنه سلمي صرف.
بدأ للداخل والخارج أنهم يبدون شيئاً يضمرون أشياء أخرى وتتبين لاحقاً في أفعالهم كثيراً ما يبدون رغبتهم في حماية الثورة والالتزام بمبادئها ومواثيقها للداخل والخارج ولكن كل هذه التصريحات تبددها الأفعال ماذا يريدون بالدعوات المبهمة للحوار حوار مع من؟ من يضمن إن اتفقوا أن يخرقوا العهود ويرتدوا لإعقابهم لقد فقدنا الثقة فيهم !!. هم يؤدون أن تكون السلطة بين أيديهم يحاولون دائماً التحالف مع الإدارات الأهلية وحشدها حشدوها وأنفقوا عليها ما يملكون من مال هذه الأشياء واضحة كلنا رأيناها رؤى العين وما التحالفات المكشوفة مع الحركات المسلحة وحشد السابقين في الحكم وإحياء أحلامهم في الرجعة إلى سابق عهدهم المقيت. لماذا تخبأوون لنا كل هذه النوايا ولماذا تبدون شيء وتضمرون أشياء ماذا يدور في أذهانهم نحن في حيرة من أمرهم وإذا استمروا في هذا النهج نقول يا ليتنا كنا نقارع البشير ونصارعه ولأن البشير غير هؤلاء كان واضحاً في كل شيء ومكشوف أما هؤلاء يتحورون كل يوم لا لون ثابت لهم ومثل الماء لا يمكن الإمساك به فهو ينزلق بين الأصابع تارة يطمئنون الخارج بانهم لم لم ثم يفاجا العالم بالانقلاب مع خيوط الفجر هؤلاء يمارسون العاب خطرة دون حساب لمردوداتها.
ما علينا لو غزانا كل يوماً باق وانتمى إلينا دخيل
س س سننتصر طال الزمن أم قصر .. فأرجو أن يُفهم الدرس الذي تدعمه التجارب

1638177885_718_ارتفاع-اسعار-الذرة-باسواق-محاصيل-القضارف الزين عبد الرحمن محمد احمد يكتب: عجيب أمر أولئك و هؤلاء!؟





المصدر من هنا

زر الذهاب إلى الأعلى