المقالات

الرياضة .. فن .. وذوق .. وأخلاق ،،


اولا :-

*تمرد اللاعب السودانى*

كرة القدم هذه المعشوقة المجنونة .. تشد الإنتباه لها دائما .. ومشاهيرها فى البلدان الأخرى وصلوا للثراء الفاحش .. هذا خلاف حب الجماهير لهم بطريقة جنونية .. وتفنن اللاعب المشهور فى كسب الجمهور بارضائه بلمساته السحرية للكرة بأخلاقه وتعامله.. بإبتسامته إذا هاجمه الجمهور .. اشياء كثيرة تحمل مجلدات إذا أردنا وصفها .. فى الماضى جكسا مثلا كنا ننتظر لعبه ونتلهف وننظر كيف سيسجل هدفا .. ماجد كنا نراه وهو يحاور اربعه فى وقت واحد ويرسل الكرة إلى زميل له ليسجل هدفا أين نحن الان من كل ذلك .

وإذا استعرضنا الاسماء .. على قاقرين .. بشاره .. الدحيش .. كمال عبدالوهاب وغيرهم وغيرهم وكنا نسمع أن سر تقدمهم الإلتزام والمثابرة وعدم التمرد ( كما نرى اليوم) لم نسمع عنهم انه بعد وصولهم أصابهم الغرور ( كلا والله) بل زادوا إلتزاما ومحبة للكرة وللشعار الذى يرتدوه .

أما الموضة هذه الايام هى موضة بكرى المدينة .. وتسمى موضة اللاعب المتمرد الذى يسعى دائما إلى وضع العراقيل أمام ناديه أو يعترض على مدربه وطريقته أو على الفريق ككل .. وهذا العصيان والتمرد يسئ للرياضة وتؤلم احبائها وعشاقها .. حيث ان اللاعب المشهور المفروض انه قدوة لللاعبين .. واقولها وبالفم المليان إذا لم يحسم امر اللاعب المتمرد فسيصبح فيما بعد كالسرطان يمتد إلى غيره .. ليصير التمرد موضة كروية وبالتالى نجد كرة القدم تبحث عن إسم آخر غير كرة القدم ويهجرها احبائها .

ومهما بلغ اللاعب المشهور من شهره فلابد من إيقافه وإتخاذ قرار ضده من فريقه ومن ثم الاتحاد العام ليكون عبره لاى لاعب مهما بلغ من مقدرة وشهرة أليس كذلك .

ثانيا :-
*جماهير الرياضة فاكهة الملاعب*

الجمال دائما يبحث عن واصفه الذى يعشقه ويتغزل فيه فيظهر سره وبراعته ويشعر الأخرين بدسامة ما يحتوى فتلتهب الشعور التى تتنفس بعد ذلك بعمق لتقول .. ياسلااام إيه الجمال ده كله .. فالجمال فى أى شئ له تأثيره الساحر على النفوس واعماقها .. ومن محاسنه إنه يغير النظرة للتطلع للافضل والاحسن .

فيجعل الناس تتبارى فى تقليد الجمال وهذا ما جعل البعض يعرف سر الزهور وتنسيقها ووضعها فى المنازل أو حولها .. والبعض كان عندما يتغزل فى جمال المرأة يضعها فى هيكل القمر وشكله .. لكن ! من يتغزل فى جمال الرياضة إنه جمهورها الذى يتفنن فى وصف اللعبات السمحه .. لذا فهذه الجماهير يشدها اللاعب بجمال ادائه واخلاقه .. فنراها تزار وتجعل الاستاد كأنه شعلة من نار .. رغم ان هذه الجماهير التى اعتبرها فاكهة الملاعب وبهارات الرياضة التى إذا احسن تقديرها لجمال الرياضة لتقدمت واثمرت وإذا زادت كمية البهارات لازداد اشتعال الملعب وشدت ازر اللاعب فاجاد أو يحاول الايجاده لارضائها .

لكن العيب الذى نأخذه عليها إنها إذا وجدت تقصيرا من اللاعبين لا ترحم ولا تصمت مما يجعل الرياضة ومن يلعبها يشعرون باليأس والاحباط .. والمخير الله .. وكفى.





المصدر من هنا

زر الذهاب إلى الأعلى