المقالات

 الدعم السريع يدُ تحمل السلاح وأخرى تضمد الجراح .


الباشا محمد الباشا طبيق

قوات الدعم السريع هي قوات تتبع لقوات الشعب المسلحة وتأتمر بأمر القائد العام للقوات المسلحة،وهذا معلوم للجميع ولكن هناك دوائر سياسية وأخرى عنصرية تعمل على تصوير قوات الدعم السريع بأنها قوات أشبه بالمليشيا وهذا لعمري كذب وإفتراء ومجاف للحقيقة التي يعلمها كل مواطن سوداني ولا تحتاج إلى توضيح إلا لمن كان على عينه غبش أو أجندة سياسية، الآن قوات الدعم السريع تحرس حدود السودان وتحارب تهريب مكتسبات السودان إلى الخارج عبر حدود السودان الشاسعة التي يصعب تأمينها إلا عبر قوات الدعم السريع،ولها دور كبير في محاربة الإتجار بالبشر والهجرة غير الشرعية ولولا قوات الدعم السريع لأصبحت أوروبا ملاذ آمن لكل المهاجرين غير الشرعيين من إفريقيا،للدعم السريع أدوار كبيرة في تأمين المواطن في زرعه وضرعه وقامت بتأمين الموسم الزراعي في دارفور وفرضت هيبة الدولة في دارفور وكثير من الولايات حتى أصبح السلام واقعاً يمشي بين الناس،ولما نشب الصراع بين أهلنا النوبة والبني عامر في بورتسودان وجدنا قوات الدعم السريع حاضرةً وحسمت ذلك الصراع القبلي الذي كاد أن يعصف بالنسيج الإجتماعي بتلك الولاية،وأيضاً الصراع القبلي الذي نشأ بولاية النيل الأزرق بين أهلنا الهمج والهوسا وجدنا قوات الدعم السريع حاضرة وقامت بعمل كبير لفض النزاع والفصل بين الأطراف وقدمت عمل انساني وإغاثي لمعالجة الآثار الإجتماعية التي نتجت عن الصراع والإحتراب القبلي بالنيل الأزرق وساهمت في الجمع بين الأطراف حتى تم توقيع إتفاق وقف العدائيات بين الفلاتة والهمج بالنيل الأزرق وأيضاً الصراع الذي نشب بين الأشقاء حمر والمسيرية بولاية غرب كردفان كانت قوات الدعم السريع حاضرة وفصلت بين الطرفين ومهدت الطريق إلى إدارة حوار بين الطرفين للوصول إلى إتفاق سلام يؤطر للتعايش السلمي،الدعم السريع له أدوار إنسانية متعاظمة ويعمل في كثير من المجالات متمثلة في دعم  التعليم والصحة وتوفير المياة عبر الآبار والسدود والحفائر،بعد هجوم الحركة الشعبية شمال جناح الحلو على مدينة لقاوة تدخلت قوات الدعم السريع ضمن المنظومة الأمنية متمثلة في قوات الشعب المسلحة وبقية القوات الأمنية وتمكنت هذه القوات صد هجوم الحركة الشعبية الذي تسبب في نزوح المواطنين من لقاوة والآن قوات الدعم السريع تعمل على تقريب وجهات النظر بين مواطني مدينة لقاوة وقامت بتسيير قافلة مساعدات إنسانية إلى مدينة لقاوة لتضميد الجراح ومساعدة الأسر المتضررة من هجوم الحركة الشعبية،بعد الجائحة الصحية التي ضربت مدينة الأبيض سيرت قوات الدعم السريع وبتوجيه من الفريق أول محمد حمدان دقلو،سيرت قافلة صحية ضخمة للحد من إنتشار حُمى الضنك بشمال كردفان،هذه الأدوار المتعاظمة تقوم بها قوات الدعم السريع يحسها المواطن البسيط بكل بقاع السودان،ولكن هنالك نخب سياسية لها أجندة ومصلحة في إثارة الفتن وصناعة الصراع والإحتراب القبلي بأطراف السودان لتغيير واقع تشكل الآن وحصل توازن في حكم السودان وتلك الجهات لا تريد إستقرار للسودان وأيضاً توجد أيادي خارجية لها مصلحة في عدم إستقرار السودان والعمل على تحجيم دور قوات الدعم السريع وتوشيه صورته الإيجابية التي رسخت في أذهان الشعب السوداني وأصبح الدعم السريع هو البلسم الشافي وطوق النجاة والأمان لكل أبناء الشعب السوداني كيف لا هو يحمل بيد السلاح لحماية وتأمين المواطن ويحمل بيده الأخرى غُسن الزيتون لبناء السلام والتعايش السلمي وإغاثة الملهوف وتضميد الجراح.

بعد-ارتفاع-معدلات-الانتشار-الإدمان-في-السودان-…شباب-على-حافة  الدعم السريع يدُ تحمل السلاح وأخرى تضمد الجراح .



المصدر من هنا

زر الذهاب إلى الأعلى