المقالات

الحل الاسلامى لمشاكل الشعوب العربية


ما الذى يجعل المسلمين بأسهم بينهم شديد فى زمننا هذا ؟
ما الذى يتيح للصهاينة ان يتدخلوا ليفتنوا بين الدول العربية وبجعلهم يحاربون بعضهم ؟
وما الذى احدث الفتنة بين الشيعة والسنة وحول ايران ( بشعبها المسلم ) هى العدو الاول لدول الخليج مما جعل بعض علمانيو الخليج يروجون لضرورة ان يكون العرب حلفا مع اسرائيل ( الصهيونية ) لمحاربة ( ايران ذات الشعب المسىلم ) وهل كل شعب ايران شيعة ،؟ طبعا لا ، وهل كلهم شيعة يسبون ( ابوبكر وعمر وعائشة ) ،طبعا لا .
لقد صورت امريكا لدول الخليج ان ايران غولا يريد ان يلتهم كل الدول الخليجية ولا حامى لهم من ذلك الغول الا اسرائيل ، ويا للافك .
وصورت لبعضهم ان ( الاخوان المسلمين ) هم الذى يريدون ان يزيحهوهم عن السلطة ويحولوا دول الخليج الى دول شورية ديمقراطية يتم فيها اختيار الحاكم بالشورى .
فى تطور اخير اقتنعت السعودية بانها لابد ان تتحاور مع الحوثيين بلا وسيط ، ولقد كان من الخطأ اساسا الإسهام في وصول الحوثيين للحكم حتى لا يقوم الشعب اليمنى بانتخاب من يراه فى الانتخابات التى كانت ستجرى بعد سقوط حكومة على عبد الله صالح .
الخلاصة ان على القادة العرب ان يدعو الى وحدة اسلامية تحافظ على الامن القومى لكل الدول الاسلامية لان الدعوة الى القومية العربية قد اثبتت فشلها لمجابهة المشروع الصهيونى المبنى على تحالف عقدى مسيحويهودى .
لماذا لا تأخذ منظمة التعاون الاسلامى دورها فى حل الاشكالات بين الشعوب العربية بعد ان فشلت جامعة الدول العربية ،ولماذا ادخال مبعوثى الامم المتحدة فى كل شئ فى بلاد المسلمين ؟
مازلت اذكر بقول الرئيس احمد سى كو تورى: ( لو دعى ناصر لمواجهة اسرائيل كدول اسلامية لانتصرنا على اسرائيل فى حرب عام 1967، ولكن ناصر حارب العقة الصهيونية بالقومية العربية ولذلك هزم ) .
واذكر ايضا بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو ينصح الحكام والملوك العرب بان لا بتركوا الحكم بما انزل الله حتى لا يكون بأشهم بينهم شديد : ((أقبَلَ علينا رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا معشرَ المُهاجِرينَ، خِصالٌ خمْسٌ إذا نزلْنَ بكم -وأعوذُ باللهِ أنْ تُدْرِكوهنَّ-: لم تظهَرِ الفاحشةُ في قومٍ قطُّ حتَّى يُعْلِنوا بها، إلَّا فشا فيهم الطَّاعونُ والأوجاعُ الَّتي لم تكُنْ مضَتْ في أسلافِهم الَّذين مَضَوا قبلَهم، ولا انتقَصوا المكيالَ والميزانَ إلَّا أُخِذُوا بالسِّنينَ وشِدَّةِ المؤنةِ وجورِ السُّلطانِ عليهم، ولم يَمْنعوا زكاةَ أموالِهم إلَّا مُنِعُوا القَطْرَ من السَّماءِ، ولولا البهائمُ لم يُمْطَروا، ولم يَنْقضوا عهدَ اللهِ وعهدَ رسولِه إلَّا سلَّطَ اللهُ عليهم عدُوًّا من غيرِهم، فأخَذَ بعضَ ما في أيديهم، وما لم يَحْكمْ أئمَّتُهم بما أنزَلَ اللهُ وتَخيَّروا فيما أنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ، إلَّا جعَلَ اللهُ بأْسَهم بينهم))…وللحديث بقية .

1669117478_300_العدل-والمساواة-لسنا-طرفا-في-الحوار-السري-والجهري-بين-المكون.webp الحل الاسلامى لمشاكل الشعوب العربية





المصدر من هنا

زر الذهاب إلى الأعلى