الخميس , يونيو 21 2018
الرئيسية / منوعات / شخصيات وأعلام / التعريف بالشاعر أحمد شوقي, مقتطفات من حياه أحمد شوقي

التعريف بالشاعر أحمد شوقي, مقتطفات من حياه أحمد شوقي

التعريف بالشاعر أحمد شوقي, مقتطفات من حياه أحمد شوقي

اجمل اشعار احمد شوقي

رمضـان ولــى هاتِـهـا يــا سـاقـي… مشـتـاقـةً تـسـعــى إلــــى مـشـتــاقِ
مـــا كـــان أكـثــرهُ عـلــى أُلافِـهــا… وأقــلُــهُ فـــــي طــاعـــة الــخـــلاقِ
الله غــفـــار الــذنـــوبِ جـمـيـعـهــا… إن كـان ثــمَّ مــن الـذنـوب بـواقـي
بالأمـس قــد كـنـا سجيـنـي طـاعـةٍ… والـيــوم مـــنّ الـعـيــد بــالإطــلاقِ
ضحِكت إليّ من السرور ولم تزل… بـنـت الـكـروم كـريـمـة الأعـــراقِ
هـات اسقنيهـا غـيـر ذات عـواقـبٍ… حـتــى نُـــراع لصـيـحـةِ الـصـفّـاقِ
صِـرفـاً مسلـطـة الـشُـعـاع كـأنـمـا… مـــن وجنـتـيـك تُـــدار والأحـــداقِ
حـمـراءَ أو صـفــراءَ إن كريـمَـهـا… كـالـغـيـدِ، كــــل مـلـيـحـةٍ بــمـــذاقِ
وحَـذارِ مـن دمـهـا الـزكـيّ تريـقُـهُ… يكـفـيـك يـــا قـاســي دمُ الـعـشــاقِ
لا تـسـقـنــي إلا دِهـــاقـــاً إنـــنـــي… أُسقـى بـكـأسٍ فــي الهـمـوم دِهــاقِ
فلـعـلّ سلـطـان المـدامـة مـخـرجـي… مــن عـالـمٍ لــم يـحـوِ غـيـرَ نـفــاقِ

شكوت البين
ردت الروح على المضني معك *** أحســــــــن الأيـــــــــــام يوم أرجعك
مر من بعـــــــــــدك ما روعني *** أترى يا حـــــــــــلو بعدي روعـــــــك؟
كم شكوت البين بالليــــــل إلى *** مطلع الفجر عســـــى أن يطلعـــك
وبعثت الشـــوق بي ريح الصبــا *** فشكا الحـــــرقة مما استودعــــــك
يا نعيمي وعذابي في الهـــــــوى *** بعـــــذولي في الهوى ما جمعك؟
أنت روحي، ظلم الواشـــي الذي *** زعم القلب ســــــلي أو ضيعـــــك
موقعي عنــــدك لا أعلمـــــــــــــه *** آه لو تعلم عندي موقعـــــــــــك!
أرجفوا أنك شــــــــــــاك موجع *** ليــــت لي فـــوق الضـــنا ما أوجعك
نامت الأعين إلا مقلـــــــــــــــة *** تسكب الدمــــع وترعى مضجعك

قصيدة “الديك والثعلب”
لاحمد شوقى
برز الثعـلب يومــاً
فــي ثياب الواعظينـــا
ومشــى في الأرضي يهذي
ويســـب الماكرينـــا
ويقول الحمـــد لله
إله العالمينــــــــا
يا عبـــاد الله توبوا
فـهو كــهف التـائبينـا
واطلبـوا الديك يؤذن
لصـــلاة الصبح فينــا
فأتــى الديك رسول
مـــن إمـام المـاكرينـا
عــرض الأمر عليه
وهـو يرجــو أن يلينــا
فأجـاب الديـك عُذرا
ً يا أضـــلّ ..المهتدينـا
مخطئ من ظن يوما
ً أن للثعـــــلب دينــا

خَـدَعوهــــــــا بـقـولـهم حَــسْـنــاءُ
والغَواني يَغُـرٌهُــــــــنَّ الــثَّــــــــنـاءُ
أَتـراهــا تـنـاسـت اسـمي لمــــــا
كثرت في غـرامـها الاسْمــــــــــاءُ
إن رَأَْتْنِي تميـلُ عـنـي ، كـــأن لم
تك بـيــني وبيـنهـا اشْــــــــــيـــاءُ
نـظـرة ، فابـتـسامـة ، فـســــلامُ
فكلام ، فموعــد ، فـَلـِـــــــــــقــاءَ
يـــوم كنا ولا تســـــل كيف كـنـــا
نـتهادى من الـهـوى مـا نشــــــاءُ
وعلينــا من العفـــــــــاف رقـيــــبُ
تــعـبـت في مـراسه الاهْــــــــواءُ
جَاذَبَتْني ثَوبي العَصـيِّ وقــالَـــتْ
أنتــم النــاس أيهــا الشـــــــعـراء
فَاتّقوا اللـه في قُلـــوبِ اَلْـعَـــذَارَى
فالعـذارى قـُلوبـُهـُن هَـــــــــــــــواءُ

اترك تعليقاً