المقالات

البرهان ٠٠وثيقة المحامين الإطار الرئيس، و على الجميع التدارس حوله٠


بقلم: السفير الصادق المقلي

في خطابه اليوم ما في خطابه اليوم في قاعدة المرخيات العملياتية أمن إلبرهان و أكد من جديد التفاهمات بين المكون العسكري الحاكم و المعارضة ممثلة في قوي الحرية والتغيير المجلس المركزي ٠٠وصف من شاركوا في هذه التفاهمات بالتحلي بروح الوطنية، و أكدت لهم قيادات قحت انهم يعملون من أجل الوطن و انهم لن يعودون إلى الحكم ٠

كما أكد أنهم لم يسمحوا لأي جهة باعاقة التحول الديمقراطي الذي ارتضاه الشعب و قدم في سبيله الشباب التضحيات ٠٠٠
اقر بفشل الدولة في كافة جوانب الحياة و الخراب الذي أصابها خلال الفترة الماضية ٠
و في تصريح واضَح لانحيازهَم لمشروع دستور تيسيرية نقابة المحامين، أكد البرهان انهم قد أجروا عليها بعض الملاحظات و اقترحوا تعديلات تصب في مصلحة و ولاية القوات المسلحة ٠٠
و لعل ما يؤكد أن المكون العسكري قد أمن على هذه الوثيقة باعتبارها مرجعية دستورية أنه لم يشير إلى غيرها من المرجعيات الأخرى التي أغرقت المشهد السياسي ٠٠بدليل انه دعا صراحة كافة القوى السياسية الأخرى لدراسة هذه الوثيقة و إدخال ما يرونه مناسبا أسوة بالمكون العسكري ٠٠و لا غرو فالبرهان قد شخص الأزمة و ما أصاب البلاد في كافة مناحي الحياة و مؤسسات الدولة ٠٠كما٠٠٠و هذا هو الأهم عرف طرفي الأزمة ٠٠اي المكون العسكري الحاكم و القوى السياسية و الثورية والمدنية المناوءك للانقلاب ٠٠٠ و لذلك لم يعر أهتماما للمبادرات الأخرى و لا ما يشاع عن علمانية الوثيقة و سعيها لهدم قيم الذين و العقيدة ٠٠و ليس في الأمر عجب، فالوثيقة لا تخرج من كونها إطار و مشروع دستور انتقالي لفترة انتقالية محددة بما تبقى من عمر الفترة الانتقالية ٠٠و ليس فيها مساس بما هو منصوص عليه من مرجعية فقهية في القانون الجنائي السوداني المعمول به منذ عهد الإنقاذ ٠٠مما يتعارض صراحه أو ضمنا مع الشريعة الإسلامية ٠٠٠و تركت الوثيقة الباب مواربا لكي يبت الشعب السوداني في دستور دائم للبلاد من خلال مؤتمر دستوري جامع لكل أنواع الطيف السياسي و المدني و الاهلية ينتهي باستفتاء شعبي٠٠٠و ذاك خلافا لما يروج له البعض بأنَ الوثيقة مشروع لدستور دائم٠٠
البرهان أكد أن أي مساس بالقوات المسلحة خط احمر
و انه سيقطع يد كل من تسول له نفسه التدخل في شأن القوات المسلحة ٠٠
٠و أشار في هذا الصدد انهم فضوا الشراكة مع قوى الحرية والتغيير لأن هناك من بينهم من حاول الإساءة للقوات المسلحة ٠٠٠الا انه أشاد في نفس الوقت بوطنية من أجروا باسمها تفاهمات مع المكون العسكري ٠٠٠و قد سبق أن صرح في خطابه في حطاب أنهم لا سيكملون الفتره الانتقالية مع مع كانوا شركاء لهم من قبل من الذين ساهموا في إسقاط نظام الإنقاذ ٠٠
و من جهة اخرى كرر تحذيره تجاه قوي سياسية و خص بذلك التحذير الإسلاميين و الشيوعيين و البعثيين ٠كما كشف النقاب عن اتصالات تمت بين قوى سياسية لم يسمها و ضباط في القوات المسلحة لإحداث خراب على حد قوله٠
٠٠٠لعل من أهم دروس الخطاب، أن نفى وجود تسوية سياسية،و ضرورة أن تشكل الحكومة بمنأى عن المحاصصات الحزبية ٠٠و هو نفس ما أكدته قيادات قحت المجلس المركزي و كان آخرهم اللواء فضل الله برمة أن لا تسوية سياسية و ان لا عودة لقحت للحكم، و لا محاصصات حزبية٠٠

نعم قد قطع جهينة قول كل خطيب في المنصات و المنابر، و ان القوات المسلحة مع التغيير الذي ضح من أجله الشباب،و الذي هب من أجله الشعب السوداني ٠٠علي حد قوله ٠٠و أكد أن المرجعية الوحيدة للعملية السياسية الجارية هي وثيقة تيسيرية نقابة المحامين ٠٠٠و ناشد القوى السياسية أن يكفوا عن التمترس في مواقفهم و مرجعياتهَم التي اغرقوا بها المشهد السياسي و ناشدهم بدراستها و إدخال ما يرونه من ملاحظات أسوة بما فعله المكون العسكري ٠٠٠و لا عزاء كما قال لكل من يعيق مسار التحول الديمقراطي ٠٠و سوف لن نقف مع أي أحد يحول دون تطلعات الشعب السوداني و نحن دعم و سند لهؤلاء الشباب الذين ضحوا من اجل هذا التغيير، اي مسار القوات المسلحة يتماشى و الحراك الشعبي٠٠في قاعدة المرخيات العملياتية أمن إلبرهان و أكد من جديد التفاهمات بين المكون العسكري الحاكم و المعارضة ممثلة في قوي الحرية والتغيير المجلس المركزي ٠٠وصف من شاركوا في هذه التفاهمات بالتحلي بروح الوطنية، و أكدت لهم قيادات قحت انهم يعملون من أجل الوطن و انهم لن يعودون إلى الحكم ٠

كما أكد أنهم لم يسمحوا لأي جهة باعاقة التحول الديمقراطي الذي ارتضاه الشعب و قدم في سبيله الشباب التضحيات ٠٠٠
اقر بفشل الدولة في كافة جوانب الحياة و الخراب الذي أصابها خلال الفترة الماضية ٠
و في تصريح واضَح لانحيازهَم لمشروع دستور تيسيرية نقابة المحامين، أكد البرهان انهم قد أجروا عليها بعض الملاحظات و اقترحوا تعديلات تصب في مصلحة و ولاية القوات المسلحة ٠٠
و لعل ما يؤكد أن المكون العسكري قد أمن على هذه الوثيقة باعتبارها مرجعية دستورية أنه لم يشير إلى غيرها من المرجعيات الأخرى التي أغرقت المشهد السياسي ٠٠بدليل انه دعا صراحة كافة القوى السياسية الأخرى لدراسة هذه الوثيقة و إدخال ما يرونه مناسبا أسوة بالمكون العسكري ٠٠و لا غرو فالبرهان قد شخص الأزمة و ما أصاب البلاد في كافة مناحي الحياة و مؤسسات الدولة ٠٠كما٠٠٠و هذا هو الأهم عرف طرفي الأزمة ٠٠اي المكون العسكري الحاكم و القوى السياسية و الثورية والمدنية المناوءك للانقلاب ٠٠٠ و لذلك لم يعر أهتماما للمبادرات الأخرى و لا ما يشاع عن علمانية الوثيقة و سعيها لهدم قيم الذين و العقيدة ٠٠و ليس في الأمر عجب، فالوثيقة لا تخرج من كونها إطار و مشروع دستور انتقالي لفترة انتقالية محددة بما تبقى من عمر الفترة الانتقالية ٠٠و ليس فيها مساس بما هو منصوص عليه من مرجعية فقهية في القانون الجنائي السوداني المعمول به منذ عهد الإنقاذ ٠٠مما يتعارض صراحه أو ضمنا مع الشريعة الإسلامية ٠٠٠و تركت الوثيقة الباب مواربا لكي يبت الشعب السوداني في دستور دائم للبلاد من خلال مؤتمر دستوري جامع لكل أنواع الطيف السياسي و المدني و الاهلية ينتهي باستفتاء شعبي٠٠٠و ذاك خلافا لما يروج له البعض بأنَ الوثيقة مشروع لدستور دائم٠٠
البرهان أكد أن أي مساس بالقوات المسلحة خط احمر
و انه سيقطع يد كل من تسول له نفسه التدخل في شأن القوات المسلحة ٠٠
٠و أشار في هذا الصدد انهم فضوا الشراكة مع قوى الحرية والتغيير لأن هناك من بينهم من حاول الإساءة للقوات المسلحة ٠٠٠الا انه أشاد في نفس الوقت بوطنية من أجروا باسمها تفاهمات مع المكون العسكري ٠٠٠و قد سبق أن صرح في خطابه في حطاب أنهم لا سيكملون الفتره الانتقالية مع مع كانوا شركاء لهم من قبل من الذين ساهموا في إسقاط نظام الإنقاذ ٠٠
و من جهة اخرى كرر تحذيره تجاه قوي سياسية و خص بذلك التحذير الإسلاميين و الشيوعيين و البعثيين ٠كما كشف النقاب عن اتصالات تمت بين قوى سياسية لم يسمها و ضباط في القوات المسلحة لإحداث خراب على حد قوله٠
٠٠٠لعل من أهم دروس الخطاب، أن نفى وجود تسوية سياسية،و ضرورة أن تشكل الحكومة بمنأى عن المحاصصات الحزبية ٠٠و هو نفس ما أكدته قيادات قحت المجلس المركزي و كان آخرهم اللواء فضل الله برمة أن لا تسوية سياسية و ان لا عودة لقحت للحكم، و لا محاصصات حزبية٠٠

نعم قد قطع جهينة قول كل خطيب في المنصات و المنابر، و ان القوات المسلحة مع التغيير الذي ضح من أجله الشباب،و الذي هب من أجله الشعب السوداني ٠٠علي حد قوله ٠٠و أكد أن المرجعية الوحيدة للعملية السياسية الجارية هي وثيقة تيسيرية نقابة المحامين ٠٠٠و ناشد القوى السياسية أن يكفوا عن التمترس في مواقفهم و مرجعياتهَم التي اغرقوا بها المشهد السياسي و ناشدهم بدراستها و إدخال ما يرونه من ملاحظات أسوة بما فعله المكون العسكري ٠٠٠و لا عزاء كما قال لكل من يعيق مسار التحول الديمقراطي ٠٠و سوف لن نقف مع أي أحد يحول دون تطلعات الشعب السوداني و نحن دعم و سند لهؤلاء الشباب الذين ضحوا من اجل هذا التغيير، اي مسار القوات المسلحة يتماشى و الحراك الشعبي٠٠

بعد-ارتفاع-معدلات-الانتشار-الإدمان-في-السودان-…شباب-على-حافة البرهان ٠٠وثيقة المحامين الإطار الرئيس، و على الجميع التدارس حوله٠



المصدر من هنا

زر الذهاب إلى الأعلى