أخبار السودان

الأمم المتحدة تُعلن مشاورات سياسية تضم كافة الفرقاء السودانيين




الاخبار الرئيسية


يناير 9, 2022

الخرطوم: اليوم التالي
تعتزم الأمم المتحدة، الدخول في خط الأزمة السودانية، بإطلاق مشاورات تجمع كافة الفرقاء من خلال مشاورات لتدشين عملية سياسية شاملة وبناءة بين الأطراف السودانية، بهدف إنهاء الأزمة الحالية.
أعلن رئيس بعثة الأمم المتحدة في السودان الشروع  في عملية سياسية مدعومة دولياً، بما يمهد لإنهاء الأزمة السياسية في هذا البلد.
وستتولى الأمم المتحدة تيسير حوار يجمع الفاعلين من العسكريين والحركات المسلحة والقوى السياسية والمجتمع المدني والمجموعات النسائية ولجان المقاومة.
وقال رئيس البعثة فولكر بيرتس في بيان أمس إنه يطلق وبالتشاور مع الشركاء السودانيين والدوليين، رسمياً، المشاورات الأولية لعملية سياسية بين أطراف البلاد.
وأشار إلى أن العملية السياسية التي تُيسيرها الأمم المتحدة تهدف إلى دعم أصحاب المصلحة السودانيين للتوصل إلى اتفاق للخروج من الأزمة السياسية الحالية والاتفاق على مسار مستدام للتقدم نحو الديمقراطية والسلام.
وفي أول رد فعل على هذه الخطوة أعلنت السفارة الأميركية في الخرطوم ترحيبها بهذه المشاورات وقالت إنها مستعدة لدعمها.

الحرية والتغيير: لم تصلنا دعوة فولكر ولا تراجع عن إسقاط الانقلاب
الخرطوم: اليوم التالي
أعلنت قوى الحرية والتغيير أنها لم تتلقَّ حتى الآن أي تفاصيل حول مبادرة البعثة الأممية حول السودان بشأن إطلاق عملية سياسية شاملة تجمع كافة الفرقاء، وجددت بأن موقفها المعلن ثابت ولا تراجع عنه، بمواصلة العمل الجماهيري السلمي لهزيمة انقلاب الـ(25) من أكتوبر.
وقال المكتب التنفيذي لقوى الحرية والتغيير في بيان أمس: اطلعنا على البيان الذي أصدره الممثل الخاص للأمين العام في السودان، والذي بادر فيه بالدعوة لمشاورات أولية حول عملية سياسية بين الأطراف السودانية تتولى الأمم المتحدة تيسيره، وأوضحت أن المكتب التنفيذي لتحالف الحرية والتغيير ناقش هذا البيان وخلص إلى أنه لا تراجع عن إسقاط انقلاب الـ(25) ومواصلة العمل الجماهيري السلمي حتى تأسيس سلطة مدنية كاملة تقود الانتقال الذي يستكمل مهام ثورة ديسمبر المجيدة، ويؤدي لانتخابات حرة ونزيهة بنهاية المرحلة الانتقالية.
وشدد تحالف الحرية والتغيير على أن السودان دولة ذات عضوية في الأمم المتحدة، وأن بعثة (يونيتامس) لديها تفويض بموجب قرار مجلس الأمن ٢٥٢٥ (٢٠٢٠) لدعم الانتقال المدني الديمقراطي في السودان، ونوهت إلى أن هذا الانتقال عصف به انقلاب (25) أكتوبر، وقالت قوى الحرية والتغيير في بيانها: “عليه فإن تعاطي البعثة مع الوضع الراهن يجب أن يتوافق مع قرارات مجلس الأمن التي نصت على دعم عملية الانتقال والتقدم نحو الحكم الديمقراطي والسلام وحماية حقوق الإنسان وتعزيزها”.
وأشارت إلى أنه منذ انطلاق الثورة ضد انقلاب ٢٥ أكتوبر في ساعته الأولى، توالت ردود فعل دولية رسمية وشعبية تساند مطالب السودانيين والسودانيات في الحرية والسلام والعدالة، وأضافت: “في هذا السياق فإننا في قوى الحرية والتغيير نتعاطى إيجاباً مع أي جهد دولي يساعد في تحقيق غايات الشعب السوداني في مناهضة الانقلاب وتأسيس دولة مدنية ديمقراطية”.
وأكدت الحرية والتغيير أنها لم تتلقَّ حتى الآن أي تفاصيل حول مبادرة البعثة الأممية حول السودان، ومع ذلك أكدت أنها ستدرس أي دعوة تقدم لها حال تلقيها بصورة رسمية وستعلن موقفها للرأي العام في حينها.






المصدر من هنا

زر الذهاب إلى الأعلى