أخبار السودان

اقتحام مليلية.. مأساة مهاجرين سودانيين قتلوا بحثاً عن الحياة (تسلسل زمني)


في 24 يونيو حاول نحو 2000 مهاجر، أغلبهم أفارقة من جنوب الصحراء والسودان، عبور السياج الحدودي العسكري، ليُواجَهوا بردعٍ عنيف من قبل السلطات المغربية والإسبانية، ما أسفر عن مصرع 23 منهم.

الكثير من المياه الراكدة تحت جسر “الهجرة غير النظامية”، حرّكها اقتحام مئات المهاجرين للسياج الحدودي لمدينة مليلية في 24 يونيو الماضي..

هذا الاقتحام لا يزال يثير الكثير من ردود الفعل حول العالم، وصولاً إلى الأمم المتحدة.

قرابة 2000 مهاجر، أغلبهم أفارقة من جنوب الصحراء والسودان، حاولوا عبور السياج الحدودي العسكري، ليُواجهوا بردعٍ عنيف من قبل السلطات المغربية والإسبانية، ما أسفر عن مصرع 23 منهم.

وفي ردّ على اتهامها بالعنف المفرط، تقول السلطات إن المهاجرين استعملوا العنف ضد رجال الأمن، وإن هذه العملية كانت نتاج مخططٍ مدبّر بشكلٍ مدروس.

مدينتا سبتة ومليلية، فضلاً عن الجزر الجعفرية وجزر صخرية أخرى في المتوسط، تخضع لإدارة مدريد، فيما تعتبر الرباط الجزر والمدينتين “ثغوراً محتلة”.

24 يونيو

قالت الحكومة الإسبانية، إن أكثر من 2000 مهاجر حاولوا اقتحام السياج الحدودي الفاصل بين مدينة مليلية الإسبانية ودولة المغرب.

وقالت السلطات المحلية في بيان، إن “130 مهاجراً على الأقل تمكنوا من دخول مليلية”.

وذكرت السلطات أن “مجموعة كبيرة من سكان جنوب الصحراء اخترقت بوابة الوصول لنقطة تفتيش “باريو تشينو” الحدودية، ودخلت مليلية قفزاً من فوق سياج نقطة التفتيش”.

وأضافت أن اقتحام المهاجرين للحدود بدأ حوالي الساعة 6:40 بالتوقيت المحلي (5:40 ت. غ).

وتابعت أنه “على الرغم من عملية مكثفة للقوات المغربية”، نجح عددٌ منهم في العبور في الساعة 8:40 (7:40 ت.غ).

– في حصيلة أولية، قالت السلطات المغربية، في بيان، إن 5 مهاجرين غير نظاميين لقوا مصرعهم خلال محاولة اقتحام السياج الحديدي لمدينة مليلية جرّاء تدافع المهاجرين وسقوط بعضهم من أعلى السياج”.

وأوضح البيان أنه “أثناء تدخل القوات العمومية لإحباط هذه العملية التي شهدت استعمال المقتحمين لأساليب جدّ عنيفة، تم تسجيل إصابة 140 من أفراد هذه القوات بجروح متفاوتة الخطورة، من بينهم 5 إصابات خطيرة، فيما جرى تعداد إصابة 76 من المقتحمين، من بينهم 13 إصابة بليغة”.

25 يونيو

ارتفع عدد قتلى المهاجرين غير النظاميين أثناء محاولتهم اقتحام مدينة مليلية إلى 18.

وكالة الأنباء المغربية الرسمية قالت إن 13 مهاجراً من الذين اقتحموا السياج الحدودي للمدينة لقوا مصرعهم، جرّاء مضاعفات الإصابات البليغة التي كانوا يعانون منها”.

26 يونيو

– ارتفعت حصيلة قتلى المهاجرين غير النظاميين في صفوف المقتحمين إلى 23، بحسب السلطات المغربية.

منظمة “كاميناندو فرونتيراس” الإسبانية (غير حكومية)، قالت إن 37 مهاجراً غير نظامي لقوا حتفهم في اقتحام مدينة مليلية.

وكشفت “هيلينا مالينو” المتحدثة باسم المنظمة في منشور عبر وسائل التواصل الاجتماعي، أن “عدد الأشخاص الذين لقوا مصرعهم على الجانب المغربي خلال حادثة اجتياز السياج الحدودي بلغ 37 وليس 18 كما صرّحت الحكومة المغربية”.

27 يونيو

– دعا رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي موسى فقي محمد، إلى “تحقيق فوري” في مقتل عشرات المهاجرين الذين كانوا يحاولون عبور الحدود المغربية إلى منطقة مليلية.

وقال محمد في تغريدة على تويتر: “أعبّر عن صدمتي العميقة وقلقي إزاء المعاملة العنيفة والمُهينة للمهاجرين الأفارقة الذين يحاولون عبور الحدود الدولية من المغرب إلى إسبانيا، وما أعقب ذلك من أعمال عنف أدّت إلى مقتل ما لا يقلّ عن 23 شخصاً وإصابة الكثيرين”.

عقد مجلس الأمن الدولي جلسة مشاورات مغلقة بشأن مقتل 23 مهاجراً على الحدود بين المغرب وإسبانيا، وفق ما جاء في تغريدة لمندوب كينيا الدائم لدى الأمم المتحدة، السفير مارتن كيماني.

28 يونيو

أعلنت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان (غير حكومية)، أن السلطات المغربية تحاكم نحو 66 مهاجراً غير نظامي ممن شاركوا ، بالاقتحام الجماعي لسياج مدينة مليلية,

جاء ذلك في تدوينة للجمعية التي تعدّ أكبر جمعية حقوقية في البلاد، نشرتها عبر صفحتها الرسمية بمنصة التواصل الاجتماعي فيسبوك.

وأوضحت الجمعية أن “36 منهم يحاكمون بالمحكمة الابتدائية، و30 يحاكمون في محكمة الاستئناف متابعين بجنايات وجنح هي الانضمام إلى عصابة لتسهيل خروج أجانب من التراب الوطني، والعصيان وتعنيف موظفين عموميين، وإضرام النار في الغابة، واحتجاز موظف عمومي والتجمهر المسلح”.

– شارك نحو 70 مهاجراً غير نظامي في احتجاج أمام مقرّ المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في العاصمة المغربية الرباط، للمطالبة بتوفير حقوقهم.

28 يونيو

أكد لحسن حداد، رئيس اللجنة البرلمانية المشتركة بين المغرب والاتحاد الأوروبي، أن المملكة “توظف مواردها الخاصة لحراسة حدودها والتعاون مع أوروبا وإفريقيا من أجل تدبيرٍ أفضل لتدفقات الهجرة”.

وفي رسالة إلى نظرائهم بالبرلمان الأوروبي، قال حداد إن “المغرب ينفق نصف مليار يورو سنوياً لمكافحة الهجرة غير الشرعية إلى أوروبا”.

وبيّن ، أن “مساعدة الاتحاد الأوروبي للمغرب، في هذا الصدد، لا تتجاوز ما مجموعه 270 مليون يورو لفترة إجمالية مدّتها 15 سنة، أي بمتوسط لا يتعدّى 15 مليون يورو في السنة”.

وشدد حداد أن “المغرب في الوقت الراهن، يوظّف موارده الخاصة لحماية 3500 كيلومتراً بحراً و3400 كيلومتراً من الحدود البرية”.

وعدّد “المكاسب المحققة على الرغم من جسامة التحدّي، والتي تتمثل في تفكيك 1300 شبكة خلال السنوات الخمس الأخيرة فقط (256 في سنة 2021 و100 حتى مايو 2022 ).”

وتابع حداد “تم إجهاض أزيد من 360 ألف محاولة للهجرة غير الشرعية منذ سنة 2017 (63 ألفاً سنة 2021، و26 ألفاً إلى غاية مايو 2022 )

ولفت إلى أن “هذه النجاحات الكبيرة لا ينبغي أن تقوّضها الأحداث المأساوية، مثل الاقتحام العنيف الأخير لمدينتي الناظور ومليلية”.

وتابع قائلاً “بصفتنا نوّاباً، فإننا نشيد بالجهود الإنسانية التي تبذلها الحكومة المغربية لصون كرامة وحقوق المهاجرين والضحايا في وضعية هشاشة من المافيا والجريمة المنظمة”.

ونوّه حداد بإنقاذ البحرية الملكية المغربية ما يقرب من 15 ألف شخص في البحر عام 2021 و2384 شخصاً عام 2022.

– اتهمت الأمم المتحدة، السلطات المغربية والإسبانية باستخدام “القوة المفرطة” في التعامل مع نحو ألفي مهاجر غير نظامي حاولوا اقتحام السياج الحدودي الفاصل بين المغرب ومدينة مليلية.

وقال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوجاريك، خلال مؤتمر صحفي: “صدمتنا بقوة صور العنف الذي رأيناه على الحدود بين المغرب وإسبانيا، مما أدى إلى مقتل العشرات من البشر أو طالبي اللجوء أو المهاجرين”.

29 يونيو

قال مسؤول حكومي، إن اقتحام المهاجرين لمدينة مليلية “نفذته شبكات مافيا دولية منظمة تعمل في الاتّجار بالبشر”.

وأفاد المسؤول المغربي الأناضول، مفضّلاً عدم نشر اسمه، أنه “تم تنفيذ الهجوم (الاقتحام) بعنف شديد وبطريقة مخططة عند نقطة دخول حدودية للتفتيش، بين (مدينة) الناظور ومليلية”.

وأضاف: “الحاجز الحدوديّ شهد تدفقاً هائلاً للمهاجرين، مما أسفر عن مقتل 23 مهاجراً وإصابة 76 آخرين، بينهم 18 لا يزالون في المستشفى”.

وتابع: “قام المهاجرون المسلحون بالعصيّ والحجارة والسكاكين، بمهاجمة عناصر الأمن المغربي، مما أدّى إلى إصابة 140 منهم، أحدهم لا يزال في المستشفى”.

4 يوليو

– أجّلت محكمة مغربية جلسة محاكمة 36 مهاجراً في محاولة اقتحام مدينة مليلية إلى 12 يوليو/تموز الحالي.

– قدّم دفاع المتّهمين التماساً مشتركاً لملاحقتهم في حالة سراح مؤقت، استناداً إلى أوضاعهم كلاجئين، غير أّن المحكمة الابتدائية رفضت الالتماس.

7 يوليو

قالت الحكومة المغربية، إن المهاجرين الذين حاولوا الوصول إلى مدينة مليلية مؤخراً، استعملوا أساليب تنطوي على عنف كبير تجاه أفراد القوات العمومية.

جاء ذلك في ردّ المتحدث باسم الحكومة المغربية مصطفى بايتاس، في رده على أسئلة الصحفيين حول الحادثة خلال مؤتمر صحفي عقب اجتماع المجلس الحكومي بالرباط.

وقال بايتاس إن عملية الاقتحام “شهدت بشكلٍ غير مسبوق انتهاج المهاجرين لأساليب تنطوي على عنف كبير تجاه أفراد القوات العمومية”.

وأضاف أن “المعطيات المتوفرة تشير إلى أن هذه العملية كانت نتاج مخطط مدبّر بشكلٍ مدروسٍ وخارجٍ عن الأساليب المألوفة لمحاولة عبور المهاجرين”.

12 يوليو

قرّرت المحكمة الابتدائية في الناظور شمال شرقي المغرب، للمرّة الثالثة على التوالي، إرجاء جلسة محاكمة 36 مهاجراً غير نظامي اعتُقلوا على خلفية أحداث اقتحام مليلية.

وحدّدت المحكمة يوم 18 يوليو الجاري، لاستئناف المحاكمة، في حين أرجعت مصادر حقوقية قرار التأجيل إلى عدم جهوزية الملفّ وغياب فريق الدفاع.

وصباح الثلاثاء، تخلّف عن حضور جلسة المحاكمة المهاجرون الذين شاركوا في عملية الاقتحام الجماعيّ لمعبر مليلية وغالبيتهم من الجنسية السودانية.





المصدر من هنا

زر الذهاب إلى الأعلى