المقالات

اصناف الديمقراطيات ( الديمقراطية الاسلامية )


مهما طالت مراوغة اى طرف من الاطراف المدنية او العسكرية ومهما مارس اصحاب الغرض والمصالح من الاجانب الذين تدخلوا فى الشأن السودانى بحسن نية او سؤ نية فان الامر لابد ان ينتهى بانتخابات يشارك فيها كل الشعب بصرف النظر عن انتماءه الحزبى السابق او الحالى .
اعتقد ان الاسراع باجراء انتخابات عامة هو عمل فيه فائدة جميع الاطراف المدنية والعسكرية ، والاهم انه سيكون فية فائدة الاغلبية الصامتة من الشعب من غير المتعصبين لايديلوجيا معينة ولا حزب قديم ولا تبعية ميكانيكية لشيخ طريقة او زعيم طائفة .
الذى يعرفه اغلبية الشعب الان انه لولا ان قلة من الاقصائيين قاموا باختطاف الثورة ومارسوا ابشع انواع الدكتاتورية ومارسوا العزل السياسى بعد التوقيع على الوثيقة الدستورية فى 2019, وقاموا بمصادرات وارهبوا الشعب وقسموا الثوار الى قوى الثورة الحية التى تحتكر كل شئ وتتهم كل من خالفها من الثوار بانه قد تحول الى فلول ,حتى أصبحنا نرى كل يوم فرقة ولجنة جديدة تدعى انها هى التى مازالت( قوى الثورة الحية ) وان كل من تعقل ورضى بالتوافق مع الثوار الاخرين وبدأ فى تكوين مؤسسات الفترة الانتقالية ، خائن للثورة و قد تنكر لمبادئ الثورة ودماء الشهداء، مع انى اقول للذين مازالوا يفتخرون بانهم راكبى رأس انهم ان ارادوا ان يجعلوا الجيش يبتعد عن السياسة ويلتزم بالقوانين التى تجعل الجيش مؤسسة وطنية كغيرها من مؤسسات الدولة فلابد من الاسراع ببدء الفترة الانتقالية اليوم قبل الغد لان عدم وجود مؤسسات منتخبة تدير شؤون البلاد هو ما يجبر الجيش على البقاء فى السلطة ، وحتى بالنسبة للشباب الذين يبحثون عن تحقيق العدالة واخذ حق كل شهيد فانهم لابد ان يفهموا انه لا يمكن عمل ذلك الا بعد انتخاب رئيس مدنى قوى مفوض من الشعب ومجلس تشريعى منتخب .
ان اى طرف من الاطراف المدنية او العسكرية ومهما مارس اصحاب الغرض والمصالح من الاجانب الذين تدخلوا فى الشأن السودانى بحسن نية او سؤ نية فان الامر لابد ان ينتهى بانتخابات يشارك فيها كل الشعب بصرف النظر عن انتماؤه الحزبى السابق او الحالى واعتقد ان الحصيف من يبدأ من الان فى تكوين حزبه واعدادة للفوز فى الانتخابات القادمة وان لا يشغل نفسه بحوادث الفترة الانتقالية التى حولها بعض الاشحاض لفترة انتقامية عطلت التحول الديمقراطى. اشاعت الفوضى والهرج والمرج .
اعتقد ان الاسراع باجراء انتخابات عامة هو عمل فيه فائدة جميع الاطراف المدنية والعسكرية ، والاهم انه سيكون فية فائدة الاغلبية الصامتة من الشعب من غير المتعصبين لايديلوجيا معينة ولا احزب قديم ولا تبعية ميكانيكية لشيخ طريقة او زعيم طائفة .
الذى يعرفه اغلبية الشعب الان انه لولا ان قلة من الاقصائيين قاموا باختطاف الثورة ومارسوا ابشع انواع الدكتاتورية ومارسوا العزل السياسى وقاموا بمصادرات وارهبوا الشعب وقسموا الثوار الى قوى الثورة الحية وقوى الثورة الميته التى تحتكر كل شئ وتتهم كل من خالفها من الثوار بانه تحول الى فلول حتى أصبحنا نرى كل يوم فرقة ولجنة جديدة تدعى انها هى التى مازالت(الفرقة الناجية وقوى الثورة الحية ) وان كل من تعقل منهم وبدأ فى تكوين مؤسسات الفترة الانتقالية اعتبروه مرتدا قد خان مبادئ الثورة ودماء الشهداء،مع انى اقول للذين مازالوا يفتخرون بانهم راكبى رأس : انهم ان ارادوا ان يجعلوا الجيش يبتعد عن السياسة ويلتزم بالقوانين التى تجعل الجيش مؤسسة وطنية كغيرها من مؤسسات الدولة ، فلابد من الاسراع ببدء الفترة الانتقالية اليوم قبل الغد لان عدم وجود مؤسسات منتخبة تدير شؤون البلاد هو ما يجبر الجيش على البقاء فى السلطة وفى خضم الحراك السياسى وحتى بالنسبة للشباب الذين يبحثون عن تحقيق العدالة واخذ حق كل شهيد فانهم لابد ان يفهموا انه لا يمكن تحقيق ذلك الا بعد انتخاب رئيس مدنى قوى مفوض من الشعب و جهاز قضائى مستقل ، ولذلك فانا انصح الشباب بان يرضوا بتشكيل اى حكومة مدنية انتقالية فى اقرب وقت وان يركزوا على يفوزوا فى الانتخابات القادمة لحققوا العدالة بتفويض من كل الشعب وان ينتخبوا الاقوياء الامناء من شباب السودان بصرف النظر عن انتماءهم الحزبى لان الحكومة المفوضة من كل الشعب بانتخابات نزيهة ينتج عنها دستور يستفتى عليه الشعب وهو الذى يمكن على نصوصة عليه مؤسسات الدولة الدستورية التى تحدد العلاقة بين المدنيين والجيش .
لقد سمعنا من متمرد سابق قوله ان سدنة الاتفاق الاطارى( انتقوا) ان يدخلوا فى الاتفاق الاطارى حركتين فقط من الحركات المسلحة المتمردة سابقا ( التى سميت حركات الكفاح المسلح – فى اعتصام القيادة وتم تمحيد أسماء قادتها ) لان تلك الحركتان تملكان السلاح،هذا وفقا لقولهم فهم يفهمون بعضهم جيدا حيث نهم كانوا مجتمعين على قتال جيشنا الوطنى بفرية انه كان ( جيش البشير ).
على شبابنا ان يتعقل ويدرك ان اهدافه لن تدرك بالعناد والتظاهرات واستنزاف موارد الشرطة لان الجيش والشرطة والاجهزة الامنية كلها كتلة واحدة تحت قيادة موحدة تدرك الهدف الاستراتيجى وتعمل على تسليم شأن البلاد لحكومة مدنية منتخبة من شعب ديمقراطى واع يدرك الفرق بين الديمقراطية الاسلامية الشورية التى تناسب مجتمعنا وينتج عنها تطورنا و وبين الديمقراطية العالمانية الالحادية اللبرالية التى تريد امريكا عن طريقها تحويلنا الى دولة مستعبدة ( للمجتمع الدولى ) الذى تفتخر امريكا بانها هى سيدته وانها هى من تملك عصاته وجزرته وان كل من هدد مصالحها الاقتصادية فهو ارهابى خارج عن المجتمع يجب ان تحاصره كل دول العالم خوفا من امريكا ومداهنة لها واتقاءا لشرها.

1669117478_300_العدل-والمساواة-لسنا-طرفا-في-الحوار-السري-والجهري-بين-المكون.webp اصناف الديمقراطيات ( الديمقراطية الاسلامية )





المصدر من هنا

زر الذهاب إلى الأعلى