الثلاثاء , سبتمبر 26 2017
الرئيسية / أخبار السودان / اشتباكات في ثلاث مناطق وبرلمانيون ينضمون لرياك مشار

اشتباكات في ثلاث مناطق وبرلمانيون ينضمون لرياك مشار

أعلن متحدث باسم الجيش الوطني الذي يقود تمرداً في شمال بحر الغزال بجنوب السودان إن قواتهم هاجمت فوجاً عسكرياً من الجيش الشعبي قوامه 100 جندي بعد أن نصبت كميناً في منطقة “واقجور”،بينما قال نواب انشقوا عن برلمان الجنوب أنهم انضموا لزعيم المعارضة المسلحة رياك مشار.

وبحسب مصادر فإن الجنرال “أقانج” الذي يقود الجيش الوطني نفى أن تكون لقواته علاقة بقائد التمرد في جنوب السودان ريك مشار.

وهدد أقانج بالسيطرة على مدينة أويل عاصمة ولاية بحر الغزال، متهماً رئيس البلاد ورئيس هيئة أركان الجيش الحكومي بول مالونق بقيادة حرب إثنية في جنوب السودان.

وطبقاً للمصدر فإن قوات من الجيش الشعبي “الحكومي” أرسلها الجنرال سانتينو دينق وول قائد الكتيبة الثالثة لمراقبة هجمات متوقعة من الجيش الوطني لكنها وقعت في كمين أسفر عن معركة استمرت لأكثر من نصف ساعة خلفت 15 قتيلاً.

وفي اتجاه آخر قال نواب انشقوا عن برلمان الجنوب وانضموا لمشار في بيان مشترك أمس، إن موجات العنف الأخيرة قد طمرت آمال وتوقعات المواطنين الذين يمثلونهم في مختلف الدوائر الانتخابية وأن هؤلاء المواطنين كانوا يتوقون للسلام المستدام.وحمل البيان توقيع النواب الأربعة، لام بوتش من مدنية الناصر في أعالي النيل، وباسكوالي كليمن من غرب الإستوائية، وجاستن جوزيف من غرب الإستوائية، ومارتن مابيل من إقليم الوحدة.

ولفت النواب أن تجدد أعمال العنف في العاصمة جوبا في يوليو كان هجوماً منسقاً لاغتيال مشار بهدف إجهاض اتفاق السلام.

وأدان المشرعون انتهاك اتفاق السلام، مشيرين إلى أن الرئيس سلفاكير ميارديت مسؤول بعد استبدال شريكه في السلام مشار بتعبان دينق قاي، وأردف البيان: “لقد شهدنا عدم الإرادة السياسية لتنفيذ السلام وغياب الدور الحقيقي لحكومة جوبا في توفير الخدمات والأمن وحرية التعبير في جميع مجالات الحياة”.

 

جوبا: وكالات

أضف تعليقاً