اسعار العملات

اسحق احمد فضل الله يكتب: السيف يقطعنا بالفعل


 

___

وفي نصف كلمة…. ما ينتظر هو الجوع والخوف

والخضوع…

فالحديث الآن عن أن

الدولة لم تشتر القمح من المزارعين مما يعني لا رغيف

ولا مدارس

ولا مكاتب

والذرة…؟؟ بديلاً..؟؟

لا… فالحديث الآن حديث عن أن برنامج الغذاء العالمي اشترى الذرة… وأنه شحنها للجنوب بالفعل

مما يعني الجوع الكامل والآن لا جهة في العالم تبيع قمحها… وأشهر ما في الأخبار هو رفض كل جهة بيع قمحها

والجوع يعني الثورة المجنونة فالجائع لا يسمع وإن سمع لا يفهم

وفي الحديث أن المالية/ البنك.. تستدين مليارين من حميدتي….

مما يعني بيع البنك…

………

والرابعة عصر أمس بداية التحقيق مع قيادة الشيوعي… التفاصيل غداً

ومساء أمس الأول الشرطة تضرب ( رأس الشيطان) ورأس الشيطان موقع مخدرات   ظل يعمل إلى درجة أنه اكتسب اسماً

ومثله مبروكة..

لكن الشرطة تطعن الظل

فإن صدقت أخبار بيع المخزون من الطعام فإن القادم من الخراب لا توقفه شرطة

ولا حديث أكثر من الجملتين أعلاه

يبقى شيء مثل علامة التعجب وهو

مريم….. هل وافقت على مخطط الشيوعي لضرب الناس؟؟؟

أخيراً….

الشرطة الحقيقية ضد الخراب هي

بيان… وعمل من وزارة المالية يكذب الخبار البيع هذه

وتخصيص المليارات لشراء قمح المزارعين

هذا (إن لحقت) السلطة بناقلات مصر التي تنقل القمح الآن من الجزيرة إلى مصر

وأسوأ ما في الأمر هو أنه لا حزب من الأحزاب يستطيع أن يقود ثورة بوعد أنه يستطيع حل الأزمة

فلا حزب يستطيع استيراد قمح من المريخ

ووزير المال الذي لا صلة له بالمالية يمتنع عن شراء القمح خوفاً من ارتفاع الدولار فكان أن ارتفع الدولار وارتفعت الجريمة وارتفع الخوف والقلق.. وارتفع كل شيء

الشيء الذي هبط هو الدولة

وثقة الناس في الدولة..

وإذا وسد الأمر إلى غير أهله فانتظر الساعة

وإنا لله … فالسيد مدير البنك الزراعي يعلن أنه لم يطلب قرضاً (بقيمة 200 مليار) كما تقول الأخبار لا من الدعم السريع ولا من غيرها .

نسأل الله أن يكون هناك قمح .

ولا والله لا ندري صحيحها من قبيحها … وننتظر مع الناس ما تقوله الأيام.

 



المصدر من هنا

زر الذهاب إلى الأعلى