المقالات

استغلال أهل الباطل لخلقة الله


الدعوة الباطلة التي تستنكرها جميع الديانات السماوية تلك الدعوة التي تنادي بتوحيد المرأة بالرجل وتوحيد الرجل بالمرأة بحيث يمكن أن تقوم المرأة بوظيفة الرجل جنسيا أو يقوم الرجل بوظيفة المرأة جنسيا دعوة باطلة لا يحتاج بطلانها لديل ليس على مستوى البشر فقط بل حتى على مستوى الحيوانات  تشمئز وتنفر وتتقزز من هذه الدعوة التي سميت بالشذود فهي بحق شذوذ ينافي فطرة الإنسان دعك من أنها منافية لكل ديانة ولكل تقاليد.

اتخذت هذه الدعوة الباطلة عدة أساليب لفرضها على المجتمعات من ذلك:
* ضعف الدول الإسلامية وانهيار نظامها السياسي وتسليم رؤساء هذه الأنظمة الخاوية على عروشها مصيرهم لدول الاستكبار.
هذا الانبطاح الكامل مكن من أولئك الفسقة من تمرير هذه الدعوة عبرهم حينما أرغموا رؤساء هذه الدول على الموافقة على اتفاقية (سيداو) لا بسبب سوى بسبب ضعف وعجز هذه الدول.
لا يوجد مبرر واحد
لقبول اتفاقية (سيداو) سوى ضعف وعجز وتفاهة الرؤساء العرب، فلا أحد مقتنع بهذه الاتفاقية التي تنافي الفطرة البشرية قبل تعاليم الإسلام.
* كرة القدم هذه اللعبة السحرية التي يعشقها الجميع ويتعلق بها، وبما أن من يملك ناصية هذه اللعبة هم من لا دين لهم ولا خلق سواء الفرق الكبيرة كالفريق الألماني أو الأنجليزي أو على مستوى تنظيم هذه اللعبة الذي ينظمها الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) وما يدل على عدم اهتمام الفيفا بأخلاقيات هذه اللعبة العالمية وعدم اهتمامه بالمناداة بعدم إقحام كرة القدم واستغلالها لإشاعة سلوك حيواني لا علاقة له بالبشر هو أن هذه الفيفا لم تتدخل إطلاقا لحسم سلوك الجمهور حيث جعلت الدولة المستضيفة قطر هي من تتدخل لحسم هذه الانحرافات في حين أنه إذا بدر من الجمهور بادرة شغب أو إثارة بلبلة في الملعب لوقفت هذه الفيفا له بالمرصاد ولحسمته في حينه، ولأنها لا يهمها خلق ولا دين لزمت الصمت إزاء السلوكيات المنحرفة التي ظهرت أثناء بطولات كأس العالم..
* أما النقطة الأكثر شيطنة والأكثر خدعة التي يستغلها هؤلاء الفسقة هي قضية خلق الله فقد ظهرت حالات خلقية نادرة تبين أن بعض الأشخاص يولدون بأعضاء وهرمونات وخلايا مشتركة تحمل صفات الجنسين الذكر والأنثى، فبدلا من معالجة هذه الحالات من ناحية طبية وصحية بحتة حيث يقوم أصحاب التخصصات الطبية بمقارنة هذه الصفات المشتركة، فإن وجدوا أن الصفات الأنثوية تغلب على الصفات الذكرية حولوا المولود إلى أنثى وتخلصوا طبيا من الصفات الذكرية.
وكذلك إن وجدوا الصفات الذكرية أكثر تخلصوا من الصفات الأنثوية.
فعلى كل حال وجد فيه٨ الجهاز الطبي الصفات الأنثوية والذكرية في مولود واحد، فهم يقومون بتحويل هذا المولود إلى ذكر أو إلى أنثى.
هذه الحالة تعتبر من ناحية طبية هي حالة عادية تتكرر في المولود مثل ما تتكرر حالات التصاق الأعضاء أو حالات وجود القلب على الجهة اليمنى من الصدر أو حالة وجود جسم زايد داخل الجسم.
وهي نادرا ما تحدث
إلا أن أصحاب النفوس المريضة يستغلون حالة اجتماع الصفات الذكرية والأنثوية في جسم واحد ليروجوا لسلوكهم الشاذ، فيعلنون أن فلانا تحول إلى أنثى أو أن فلانة تحولت إلى ذكر ويعرضون العملية الجراحية في حين يمكن أن تكون الحالة التي تعرض لها هؤلاء المرضى لها ليس لها أي علاقة بسلوكهم المنحط والدنيء وإنما هي مجرد حالة خضعت لعملية جراحية السبب فيها اجتماع صفات ذكرية وأنثوية يريد الطب أن يعالجها.
جملة القول هو أن هذه الصفة الرذيلة التي يسعى المنحلون أخلاقيا لترويجها، وقبلهم الخبثاء الذين يريدون بنشرها تدمير هذا الدين إذ أن فساد الأخلاق هو أولى الخطوات لتدمير الدين، فإن لم نقف لهؤلاء كمجتمع سليم ومعافى بالمرصاد، فسوف يسعون هؤلاء لفرض خبثهم سواء من أنظمتنا السياسية الهشة أو من خلال هواياتنا ورغبتانا ككرة القدم أو من خلال الظواهر الطبية التي تحدث بين وقت وآخر، أو بغيرها من الوسائل التي يجتهدون لتخطيطها وتنفيذها ليل نهار.
فكونوا كما وصفكم الله عز وجل ” …تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر
… ”
ومن كان مع الله كان الله معه.

1669117478_300_العدل-والمساواة-لسنا-طرفا-في-الحوار-السري-والجهري-بين-المكون.webp استغلال أهل الباطل لخلقة الله





المصدر من هنا

زر الذهاب إلى الأعلى