أخبار السودان

إرتفاع حصيلة قتلى الصدامات القبلية إلى 65  شخصاً ونزوح الآلاف بجنوب دارفور


نيالا: الإنتباهة

وصلت حصيلة ضحايا الاقتتال القبلي في جنوب دارفور، إلى 65 شخصاً على الأقل، ونزوح آلاف آخرين إلى محلية قريضة والاحتماء بالقاعدة العسكرية هناك.

 وإتخذت ولايتي جنوب وشرق دارفور أمس، تدابير أمنية بشأن الصراع الدائر بين قبيلتي الرزيقات والفلاتة في محليات تلس، دمسو، وقريضة على بُعد نحو 90 كيلومتر جنوب مدينة نيالا.

وإندلع إقتال قبلي بين (الفلاتا الرزيقات) الثلاثاء الماضي في محليات واقعة جنوب مدينة نيالا عاصمة جنوب دارفور، بسبب أخذ الثأر لمقتل أحد أبناء الرزيقات يتبع لقوات الدعم السريع، الأسبوع الماضي في طريق مناجم الذهب بمنطقة ”سنقو“ بمحلية الردوم الحدودية.

وإتهمت مصادر تحدثت لـ (صوت الهامش) قوات الدعم السريع بالمشاركة بسيارتها العسكرية واعتادها الحربي لصالح الرزيقات.

وأصدرت اللجنة المشتركة برئاسة حاكمي ولاية جنوب وشرق دارفور، توجيهات لإجلاء الجرحى لمستشفيات مدينة نيالا بصورة عاجلة، بجانب تشكيل لجان لحصر المتضررين الذين فقدوا ممتلكاتهم لتوفير الاحتياجات الانسانية الضرورية من الإيواء والغذاء والصحة.

وقال حاكم ولاية جنوب دارفور، حامد التجاني، إن اللجنة أصدرت قرارات مشتركة منعت بموجبها حركة السيارات والدراجات النارية، ”المواتر“ والدواب في مناطق التماس التي يجري فيها الصراع، بجانب توجيهات أمنية للقوات المشتركة بتمشيط المنطقة مسرح العمليات علاوة على إنشاء غرفة عمليات مشتركة لمتابعة الأحداث.

 ولفت وفقاً لوكالة السودان للأنباء، إلى توجيهات لتعقب الجناة لاسترداد الأموال المنهوبة وتأمين المنطقة بصورة كاملة، فضلاً عن تكوين لجان مشتركة بين الولايتين للتحقيق في الملابسات التي أدت إلى إندلاع القتال، وإعادة بسط هيبة الدولة في الولايتين.

وطالب المرصد الأورومتوسطي سلطة الأمر الواقع بالإفراج الفوري عن الصحافيين المحتجزين تعسفيًا كافة، والتراجع عن قرارات سحب تراخيص المؤسسات الصحافية ووقف عرقلة عملها، وإعادة الأدوات والأجهزة المصادرة والتعويض عمّا تم إتلافه، إضافة إلى التوقف عن التحكم التعسفي بخدمات الانترنت، واحترام الحق في الحصول على المعلومات.





المصدر من هنا

زر الذهاب إلى الأعلى