المقالات

أمصال وإبر.. د.وليد شريف: *قصة* *رسالة* *عيد*


د.وليد شريف عبدالقادر

 يحمل في طيات نفسه سر فرح غامر قادم كيوم بريحٍ صررٍ عاتية، مع خلجات دواخل تقول : أن أفيضوا علينا بالأمل ،أخذ يفكر وهو يقلب وجهه ويدير عينيه يمنى ويسرى في غرفته الآهلة بكل أنواع الفوضى ويكرر مردداً ان هنالك فرحاً دفيناً لا محالة قادم..فرح قادم واثق الخطوة يمشي ملكاً.. فرح سيجعل من مساحة غرفته الصغيرة تتمدد أكثر في عرضها وطولها ..عشرة الأعوام جعلته يفهمها جيدا ويجادلها طويلاً كما كان يفعل سقراط مع السفسطائيين..سكون الغرفة وتأملاتها كان يردد مجادلاً كالمعتاد : بعض السكون هو نبض حياة بسرور قادم…ألم نأتِ نحن من أرحام ضاجات بالسكون اللانهائي لأمهات حانيات بالعطاء عبر بوابة في ظلمات ثلاث…ظلمات أخرجت منا فرداً يضحك ويمشي ويطغى…هاتفه آزر صمت الغرفة وتأملاتها وشكوكها، ولكن فجأةً ازداد نبضاتاً وحركةً وحيويةً عندما وجد رسالة حمل نصها الآتي :

كل عيد أنت تسكن في دواخلنا زهوراً يارفيق

تصبح الدنيا سروراً وجمالاً وبريق

عيدنا انت وريفاً يا وريق

تاه دربي وتشتت وغدا حزني عميق

فإتخذناك ملاذاُ ومآباً وطريق

1638177885_718_ارتفاع-اسعار-الذرة-باسواق-محاصيل-القضارف أمصال وإبر..  د.وليد شريف: *قصة* *رسالة* *عيد*





المصدر من هنا

زر الذهاب إلى الأعلى