المقالات

أما آن أن يدعم المواطن!!؟؟


للاسف الشديد وقد قامت الثورة من اجل ان يعيش المواطن معيشة حسنة وتتوفر له سبل العيش الحلال والوظيفة المناسبة ولكننا تراجعنا الى الخلف اكثر مما كنا وصار رب الأسرة لا يدري ما العمل وكيف يوفر الاكل والشرب لأسرة جياع يسعى جاهدا منذ الصباح الباكر بكل شقاء وعناء .
واذداد الفقر والبؤس بين الأحياء وليس هنالك مقدرة لتلبية احتياجات الاطفال والطلبة في المدارس فقل العطاء وترك كثير من الطلاب مقاعد الدراسة من اجل العمل وتوفير لقمة صباح او مساء والعمل حدث ولا حرج فقد توقف وهجر الموظفين مكاتبهم من اجل أعمال هامشية تعينهم في الخفاء وانتشرت الرشوة واصبحت تطلب من المراجعين بدون حياء ماذا فعلنا والاحزاب السياسية تتشاكس من اجل مقاعد تضمن لها البقاء ولا توجد رؤية واضحة لتنقذ البلاد من هذا التردي والرجوع الى الوراء اين نحن من ذاك الجيل الذي عرف بالحكماء فاين ازهري وزروق والمحجوب كانت لهم صفحة بيضاء ادركوا هذا الشعب واتحدوا حتى نعبر أدعوكم برب السماء وضعوا الأهداف والخطط التى تنهض بنا بدل هذا الغثاء الان ليس هنالك طعام كافي واخشي أن ينفرد عقد الأمن والأمان والاستقرار فتزول الدولة الى الفناء من قبلنا هدمت وزالت دول كانت قوية ويشار لها بالبنان مثل العراق وليبيا ففتل من قتل وشرد شعبهم في ارجاء العالم فالنتحد ونفوت الفرصة على الأعداء وهل يا ترى نعي الدرس بمن سبقنا ام نقاد كالقطيع الى الفناء .ايا شعب ابي وعرفت به الآباء اتحدوا وتوحدوا فالاتحاد قوة لكي ننهض بالبلاد والاقتصاد وننعم بالنماء ومعروف عنا اننا اذكياء ولابد من الإسراع في تكوين حكومة تقنقراط متخصصة تقود البلاد الى بر الأمان حتى يتم الاعداد الى الانتخابات ويراعى حال هذا الشعب المغلوب على أمره ومن ثم تتم التنمية وينهض الاقتصاد ونعيش في أمن وأمان فيا بلادي
اليك الف تحية وسلام وهذه امنيات كل هذا الشعب الذي يسعد عندما يجد البلاد تنعم بذلك وبالرفاء انها سنين عجاف صبرنا عليها وصابرنا من اجل العزة والبقاء.

1669117478_300_العدل-والمساواة-لسنا-طرفا-في-الحوار-السري-والجهري-بين-المكون.webp أما آن أن يدعم المواطن!!؟؟





المصدر من هنا

زر الذهاب إلى الأعلى