الأحد , أكتوبر 22 2017
الرئيسية / أخبار الاقتصاد / أسواق المانجو.. ضياع المواصفة والمقاييس

أسواق المانجو.. ضياع المواصفة والمقاييس

تمثل الزراعة دورا مهما لأنها المصدر الأول للحياة منذ قديم الزمان ، ويعتبر قطاع الزراعة مدخلا حيويا لمعالجة كثير من قضايا التنمية. لذلك لا بد للجهات الرسمية ان تهتم بمراكز توزيع الخضر والفاكهة بدلا عن تكدس النفايات الموجودة بالسوق المركزى بالخرطوم التي أصبحت مشاهد مصاحبة و ملازمة للمواطنين والأجانب وجزءًا أصيلا من السوق.

فى جولة لـــ(التيار الزراعي) بالسوق المركزي بالخرطوم حيث شاهدت عددا من كراتين المانجو الموجودة بالسوق وسط نفايات من الأوراق التي تخص كرتون التعبئة لحماية المانجو من التلف على حد قول أحد موزعي المانجو حيث التقت (التيار الزراعي) بأحد تجار المانجو الذى يعمل باالسوق منذ العام 1989م وبدأ حديثه مستاءً من التردي البيئي بالسوق وأرجع السبب إلى أن السوق كان به ملجات تستطيع عربات الترحيل الوقوف بالسوق، وعاد وقال الآن ضاعت الشوارع بسبب توزيع الملجات بدون خطة، وبالإضافة إلى فرض ضرائب باهظة من قبل الجهات المسؤولة؛ وذكر أن سعر الكرتونة الواحدة أصبحت ب6 جنيه بدلا عن 3 جنيه فى العام الماضى ومع ذلك فهي غير مطابقة للمواصفات والمقاييس والجودة وحدث ذلك بطلب من الموردين حتى تكون الكمية المعبأة من المانجو في الكرتون قليلة واعتبر هذا التصرف غير مجزى لتاجر الجملة والتجزئة وضررا كبيرا للمستهلك وعلى الرغم من أن هنالك قرارا من المواصفات والمقاييس والجودة بتحديد مقاس الكرتون 29 سم بينما الان أصبحت 25 سم مخالفة للقانون، وزاد: لاحياة لمن تنادي، وذكر بان هناك ركودا للمانجو بصورة مخيفة وذلك بسسب إغلاق بعض الكافتريات بناءً على القرار الصادر، لأسباب صحية مؤخرا ، وقال لا بد من تخصيص ملجات لعربات الترحيل ، مستنكرا اختلاط االخضار بمياه الصرف الصحي ووصف تنظيم العاملين في السوق بالضعيف واعتبر أن حملات الكشات مؤثرة مع الموزعين ودعا الجهات المسؤولة إلى تنظيم الباعة المتجولين لحل مشكلة البطالة وأنهم يمكن ان يكونوا مصدر دخل للدولة خاتما حديثه بأن عدم النظافة اصبح شيئا طبيعيا ومتآلفا عليه وتساءل لماذا لم تهتم المحلية بنظافة الأسواق خاصة أسواق الخضر والفاكهة

اترك تعليقاً