الثلاثاء , فبراير 20 2018
الرئيسية / قصص / قصص اطفال / أجمل القصص المسليه للاطفال, قصه الحصان والجمل

أجمل القصص المسليه للاطفال, قصه الحصان والجمل

أجمل القصص المسليه للاطفال, قصه الحصان والجمل

حكي ان كان هناك حمار وجمل يعيشون في مزرعة أحد الرعاة، شعروا بالممل والاحباط كثيراً من حياة العبودية، فأتفقا أن يهربا من المزرعة وينعما بعيش الحرية، انتظرا حلول المساء، وتسلل الحمار مع صديقة الجمل إلي خارج المزرعة وانطلقا إلي الصحرا .. سارا معاً علي ضوء القمر وهما في غاية السعادة ينعمان بنسائم الحرية الجميلة والماء والعشب والفضاء، وكل شئ حولهما جميل جداً.

وبعد مرور ليلة من السير، التفت الحمار إلي الجمل قائلاً : إني أشعر بكرب يا اخي الجمل، وأشعر ان كل سيرنا هذا عقيم بلا جدوي، تعجب الجمل كثيراً من كلام الحمار وسأله ما بك يا صديقي ؟ قال الحمار : انتظرني هنا حتي أعود، فلابد أن اذهب إلي المزرعة التي تركت فيها مقودي ( ما يربط به الحمار ) ، قال الجمل : يا صديقي، إنك لا تقدر نعمة الحرية، إذاً عد كما يحلو لك والزم المقود والوتد، فأنك خلقت كي تقيد ودعني أنا أمضي في سبيل حريتي .

قصة الصرصور والنملة

كان هناك صرصور يحب اللهو واللعب كثيراً، فكان يقضي فترة الصيف وهو يلعب وينتقل من مكان إلي آخر، ولكن عندما مر الخريف وجاء فصل الشتاء، نفذ كل طعام الصرصور، ووجد نفسه يعاني من البرد القارس دون أى طعام .

راح الصرصور المسكين يشكو من الجوع والفقر لجارته النملة، وأخذ يرجها أن تعطي له بعض الغذاء حتي يبقي علي قيد الحياة حتي مجئ الموسم القادم قائلاً : أقسم لك يا صديقتي العزيزة أنني سأدفع لك كل ديني قبل حلول الاجل، فلا تبخلي علي ببعض حبات الطعام، ولكن النملة النشيطة كانت لا تحب أن تقرض أحد أى طعام، لأنها تتعب وتعمل كثيراً لتقوم بتخزين الطعام خلال فصل الصيف، لذا قالت للصرصور : ماذا كنت تفعل ياعزيزي الصرصور عندما كان الجو دافئاً ؟ رد الصرصور في خجل : كنت ألعب و ألهو واغني ليل نهار، ولم اكن اعمل، قالت النملة ساخرة : اذا لقد نلت وقت استمتاعك، وجاء الوقت لتدفع ثمن كسلك واستهتارك .

اترك تعليقاً