اجمل رسائل الواتساب

  #1 (permalink)  
قديم 09-01-2016, 10:31 AM
انفال غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Aug 2016
المشاركات: 9,207
معدل تقييم المستوى: 10
انفال is on a distinguished road
افتراضي اجمل 10 و احلى قصائد شاعر الرسول حسان بن ثابت


حسان بن ثابت الأنصاري هو شاعر الرسول وهو شاعر عربي وصحابي من الأنصار، من أهل المدينة وتحديدا من قبيلة الخزرج، كان محبا للشعر ونظمه وقد كان من أهم شعراء ملوك آل غسانفي الشام وذلك قبل دخوله الإسلام، وعندما أسلم أصبح شاعر الرسول وقد قدم الكثير من القصائد في مدح الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام، كما قدم قصائد في مدح الصحابة رضوان الله عليهم، ومدح الإسلام والمسلمين، واستطاع حسان بن ثابت أن يصنع لنفسه مكانة عظيمة جدا منذ وقت دخوله إلى الإسلام وحتى وفاته، كما كرمه الكثير من الخلفاء الراشدون مما جعلهم يغدقون عليه الهدايا كما كان النبي عليه الصلاة والسلام يثني على شعره وكان يدعو له بقوله اللهم أيده بروح القدس، وقد تزوج حسان بن ثابت من سيرين وهي أخت ماريا القبطية زوجة الرسول عليه الصلاة والسلام وأنجبت منه ولده عبد الرحمن، فاستطاع حسان بن ثابت أن يكون رصيدا كبيرا من القصائد خاصة خلال فترة إسلامه فقد مدح كما ذكرنا الرسول عليه الصلاة والسلام والمسلمين والإسلام وقد برع في المديح لذلك نقدم أفضل قصائد المديح لحسان بن ثابت

قصيدة محمد المبعوث
محمد المبعوث للناس رحمة
يشيد ما أوهى الضلال ويصلح

لأن سبحت صم الجبال مجيبة
لداوود أو لان الحديد المصفح

فإن الصخور الصم لانت بكفه
وإن الحصى في كفه ليسبح

وإن كان موسى أنبع الماء بالعصا
فمن كفه قد أصبح الماء يطفح

وإن كانت الريح الرخاء مطيعة
سليمان لا تألو تروح وتسرح

فإن الصبا كانت لنصر نبينا
ورعب على شهر به الخصم يكلح

وإن أوتي الملك العظيم وسخرت
له الجن تسعى في رضاه وتكدح

فإن مفاتيح الكنوز بأسرها
أتته فرد الزاهد المترجح

وإن كان إبراهيم أعطي خلة
وموسى بتكليم على الطور يمنح

فهذا حبيب بل خليل مكلم
وخصص بالرؤيا وبالحق أشرح

وخصص بالحوض الرواء وباللوا
ويشفع للعاصين والنار تلفح

وبالمقعد الأعلى المقرب ناله
عطاء لعينيه أقر وأفرح

وبالرتبة العليا الوسيلة دونها
مراتب أرباب المواهب تلمح

ولهو إلى الجنان أول داخل
له بابها قبل الخلائق يفتح

قصيدة عفت ذات الأصابع فالجواء
عفتْ ذاتُ الأصابعِ فالجواءُ ** إلى عذراءَ منزلها خلاءُ

دِيَارٌ مِنْ بَني الحَسْحَاسِ قَفْرٌ ** تعفيها الروامسُ والسماءُ

وكانَتْ لا يَزَالُ بِهَا أنِيسٌ ** خِلالَ مُرُوجِهَا نَعَمٌ وَشَاءُ

فدعْ هذا، ولكن منْ لطيفٍ ** يُؤرّقُني إذا ذَهَبَ العِشاءُ

لشعثاءَ التي قدْ تيمتهُ ** فليسَ لقلبهِ منها شفاءُ

كَأنّ سَبِيئَةً مِنْ بَيْتِ رَأسٍ ** يَكُونُ مِزَاجَهَا عَسَلٌ وَمَاءُ

عَلى أنْيَابهَا، أوْ طَعْمَ غَضٍّ ** منَ التفاحِ هصرهُ الجناءُ

إذا ما الأسرباتُ ذكرنَ يوماً ** فَهُنّ لِطَيّبِ الرَاحِ الفِدَاءُ

نُوَلّيَها المَلامَةَ، إنْ ألِمْنَا ** إذا ما كانَ مغثٌ أوْ لحاءُ

ونشربها فتتركنا ملوكاً ** وأسداً ما ينهنهنا اللقاءُ

عَدِمْنَا خَيْلَنا، إنْ لم تَرَوْهَا ** تُثِيرُ النَّقْعَ، مَوْعِدُها كَدَاءُ

يُبَارِينَ الأعِنّةَ مُصْعِدَاتٍ ** عَلَى أكْتافِهَا الأسَلُ الظِّماءُ

تَظَلُّ جِيَادُنَا مُتَمَطِّرَاتٍ ** تلطمهنّ بالخمرِ النساءُ

فإما تعرضوا عنا اعتمرنا ** وكانَ الفَتْحُ، وانْكَشَفَ الغِطاءُ

وإلا، فاصبروا لجلادِ يومٍ ** يعزُّ اللهُ فيهِ منْ يشاءُ

وَجِبْرِيلٌ أمِينُ اللَّهِ فِينَا ** وَرُوحُ القُدْسِ لَيْسَ لَهُ كِفَاءُ

وَقَالَ اللَّهُ: قَدْ أرْسَلْتُ عَبْداً ** يقولُ الحقَّ إنْ نفعَ البلاءُ

شَهِدْتُ بِهِ، فَقُومُوا صَدِّقُوهُ! ** فقلتمْ: لا نقومُ ولا نشاءُ

وَقَالَ اللَّهُ: قَدْ يَسّرْتُ جُنْداً ** همُ الأنصارُ، عرضتها اللقاءُ

لنا في كلّ يومٍ منْ معدٍّ ** سِبابٌ، أوْ قِتَالٌ، أوْ هِجاءُ

فنحكمُ بالقوافي منْ هجانا ** ونضربُ حينَ تختلطُ الدماءُ

ألا أبلغْ أبا سفيانَ عني ** فأنتَ مجوفٌ نخبٌ هواءُ

وأن سيوفنا تركتك عبدا ** وعبد الدار سادتها الإماء

كَأنّ سَبِيئَةً مِنْ بَيْتِ رَأسٍ ** تُعفيِّها الرّوَامِسُ والسّمَاءُ

هجوتَ محمداً، فأجبتُ عنهُ ** وعندَ اللهِ في ذاكَ الجزاءُ

أتَهْجُوهُ، وَلَسْتَ لَهُ بكُفْءٍ ** فَشَرُّكُما لِخَيْرِكُمَا الفِداءُ

هجوتَ مباركاً، براً، حنيفاً ** أمينَ اللهِ، شيمتهُ الوفاءُ

فَمَنْ يَهْجُو رَسُولَ اللَّهِ مِنْكُمْ ** ويمدحهُ، وينصرهُ سواءُ

فَإنّ أبي وَوَالِدَهُ وَعِرْضي ** لعرضِ محمدٍ منكمْ وقاءُ

فإما تثقفنّ بنو لؤيٍ ** جُذَيْمَةَ، إنّ قَتْلَهُمُ شِفَاءُ

أولئكَ معشرٌ نصروا علينا ** ففي أظفارنا منهمْ دماءُ

وَحِلْفُ الحارِثِ بْن أبي ضِرَارٍ ** وَحِلْفُ قُرَيْظَةٍ مِنّا بَرَاءُ

لساني صارمٌ لا عيبَ فيهِ ** وَبَحْرِي لا تُكَدِّرُهُ الّدلاءُ

قصيدة هل رسم دارسة المقام
هلْ رسمُ دارسةِ المقامِ، يبابِ ** متكلكٌ لمسائلٍ بجوابِ

ولَقَدْ رَأيْتُ بِهَا الحُلولَ يَزِينُهُمْ ** بِيضُ الوُجُوهِ ثَوَاقِبُ الأحْسَابِ

فدعِ الديارَ وذكرَ كلّ خريدةٍ ** بَيْضَاءَ، آنِسَةِ الحدِيثِ، كَعَابِ

واشْكُ الهُمُومَ إلى الإلهِ وَمَا تَرَى ** مِنْ مَعْشَرٍ مُتَألَبِينَ غِضَابِ

أمُّوا بِغَزْوِهِمِ الرّسُولَ، وألّبُوا ** أهْلَ القُرَى، وَبَوَادِيَ الأعْرَابِ

جَيْشٌ، عُيَيْنَةُ وَابنُ حَرْبٍ فيهِم ** متخمطينَ بحلبةِ الأحزابِ

حتّى إذا وَرَدُوا المَدينةَ وارتَجَوْا ** قَتْلَ النّبيّ وَمَغْنَمَ الأسْلابِ

وَغَدَوْا عَلَيْنَا قَادِرِينَ بأيْدِهِمْ ** ردوا بغيظهمِ على الأعقابِ

بهُبُوبِ مُعصِفَةٍ تُفَرِّقُ جَمْعَهُمْ ** وجنودِ ربكَ سيدِ الأربابِ

وكفى الإلهُ المؤمنينَ قتالهمْ ** وَأثَابَهُمْ في الأجْرِ خَيْرَ ثَوَابِ

مِنْ بَعدِ ما قَنَطوا، فَفَرّجَ عَنهُمُ ** تنزيلُ نصّ مليكنا الوهابِ

وَأقَرَّ عَيْنَ مُحَمّدٍ وَصِحابِهِ ** وأذلَّ كلَّ مكذبٍ مرتابِ

مُسْتَشْعِرٍ لِلْكُفْرِ دونَ ثِيابِهِ ** والكفرُ ليسَ بطاهرِ الأثوابِ

عَلِقَ الشّقَاءُ بِقَلْبِهِ، فَأرَانَهُ ** في الكُفْرِ آخِرَ هذِهِ الأحْقَاب

قصيدة عرفت ديار زينب
عرفتَ ديارَ زينبَ بالكثيبِ ** كخطّ الوحيِ في الرقّ القشيبِ

تعاورها الرياحُ وكلُّ جونٍ ** مِنَ الوَسْمِيّ مُنْهَمِرٍ سَكُوبِ

فأمْسَى رَسْمُها خَلَقاً، وأمْسَتْ ** يَبَاباً بَعْدَ سَاكِنِها الحَبيبِ

فَدَعْ عَنكَ التذكّرَ كلَّ يومٍ ** وَرُدَّ حَرارةَ الصّدْرِ الكَئيبِ

وَخَبّرْ بالّذي لا عَيْبَ فيهِ ** بصدقٍ، غيرِ إخبارِ الكذوبِ

بمَا صَنَعَ المَلِيكُ غَدَاةَ بَدْرٍ ** لنا في المشركينَ منَ النصيبِ

غداةَ كأنّ جمعهمُ حراءٌ ** بَدَتْ أرْكَانُهُ جِنْحَ الغُرُوبِ

فَوَافَيْنَاهُمُ مِنّا بِجَمْعٍ ** كَأُسْدِ الغابِ: مُرْدانٍ وَشِيبِ

أمَامَ مُحَمّدٍ قَدْ آزَرُوهُ ** عَلى الأعْدَاءِ في لَفْحِ الحُروبِ

بأيديهمْ صوارمُ مرهفاتٌ ** وكلُّ مجربٍ خاظي الكعوبِ

بنو الأوسِ الغطارفُ آزرتها ** بَنُو النّجّارِ في الدّين الصّلِيبِ

فغادرنا أبا جهلٍ صريعاً ** وعتبةَ قدْ تركنا بالجبوبِ

وشيبةَ قدْ تركنا في رجالٍ ** ذوي حسبٍ، إذا نسبوا، نسيبِ

يناديهمْ رسولُ اللهِ، لما ** قذفناهمْ كباكبَ في القليبِ

ألمْ تَجِدُوا حديثي كانَ حَقَّاً ** وأمرُ اللهِ يأخذُ بالقلوبِ

فَما نَطَقُوا، ولَو نَطَقوا لَقالوا: ** صَدَقْتَ وكُنْتَ ذا رَأيٍ مُصِيبِ

قصيدة تطاول بالجرمان
تطاولَ بالجمانِ ليلي فلمْ تكنْ ** تهمُّ هوادي نجمهِ أن تصوبا

أبيتُ أراعيها كأني موكلٌ ** بها لا أُريدُ النّوْمَ حَتّى تَغَيّبَا

إذا غارَ منها كوكبٌ بعدَ كوكبٍ ** تُرَاقِبُ عَيْني آخِرَ اللَّيلِ كَوْكبا

غَوَائِرُ تَتْرَى من نجُومٍ تَخَالُها ** مَعَ الصّبْحِ تَتْلُوها زَوَاحِفَ لُغَّبا

أخَافُ مُفَاجَاةَ الفِرَاقِ بِبَغْتَةٍ ** وصرفَ النوى من أن تشتّ وتشعبا

وأيقنتُ لما قوضَ الحيُّ خيمهمْ ** بِرَوْعاتِ بَيْنٍ تَترُك الرّأسَ أشْيَبَا

وَأسْمَعَكَ الدّاعي الفَصِيحُ بفُرْقَةٍ ** وقدْ جَنَحَتْ شمسُ النّهارِ لِتَغْرُبا

وَبيّنَ في صَوْتِ الغُرَابِ اغتِرَابُهُمْ ** عَشِيّةَ أوْفَى غُصْنَ بانٍ، فَطَرّبَا

وَفي الطّيرِ بالعَلْيَاءِ إذ عَرَضَتْ لَنَا ** وَمَا الطّيرُ إلاّ أن تَمُرّ وَتَنْعَبَا

وكِدتُ غَداةَ البعينِ يَغْلِبُني الهوَى ** أُعَالِجُ نَفْسي أنْ أقُومَ فأرْكَبَا

وكيفَ ولا ينسى التصابيَ بعدما ** تجاوَزَ رَأسَ الأرْبَعينَ وَجَرّبَا

وقدْ بَانَ ما يأتي من الأمرِ، واكْتَسَتْ ** مَفَارِقُهُ لَوْناً مِنَ الشّيْبِ مُغْرَبا

أتجمعُ شوقاً إن تراختْ بها النوى ** وصداً، إذا ما أسقبتْ، وتجنبا

إذا أنبتّ أسبابُ الهوى، وتصدعتْ ** عَصَا البَينِ لم تسطِعْ لِشعثَاءَ مَطْلَبا

وكيْفَ تَصَدّي المرْءِ ذي اللبّ للصِّبَا ** وَلَيْسَ بمَعْذُورٍ، إذا ما تَطَرَّبَا

أطيلُ اجتناباً عنهمُ، غيرَ بغضةٍ ** وَلكِنّ بُقْيَا رَهْبَةٍ وَتَصَحُّبَا

ألا لا أرَى جاراً يُعلِّلُ نَفْسَهُ ** مطاعاً، ولا جاراً لشعثاءَ معتبا

المواضيع المتشابهه:

رد مع اقتباس

الكلمات الدلالية (Tags)
الرسول, اجمل, احلى, ثابت, حسان, شاعر, قصائد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

خريطة خريطة المواضيع خريطة الاقسام

free counters

Sitemap


الساعة الآن 03:20 PM.


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2017 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.

Security team

Privacy Policy سياسة الخصوصية |