اجمل رسائل الواتساب

  #1 (permalink)  
قديم 08-26-2016, 04:58 AM
انفال غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Aug 2016
المشاركات: 9,207
معدل تقييم المستوى: 10
انفال is on a distinguished road
افتراضي قصائد الشاعر الفلسطيني سميح القاسم , اجمل اقوال الشاعر سميح القاسم عن فلسطين


قصائد سميح القاسم , شعر سميح القاسم , اجمل اشعار سميح القاسم , صور سميح القاسم , الشاعر الفلسطيني سميح القاسم , قصائد سميح القاسم عن فلسطين , عن غزة , قصائد عن فلسطين , قصائد عن الانتفاضه , شعر عن فلسطين , اشعار عن القدس , اشعار الشاعر سميح القاسم , صور الشاعر سميح القاسم , ديوان الشاعر سميح القاسم , قصائد الشاعر الفلسطيني سميح القاسم ، اجمل اقوال الشاعر سميح القاسم عن فلسطين





بعض من قصائد الشاعر الراحل سميح القاسم


أكثر من معركة



في أكثر من معركةٍ دامية الأرجاءْ

أشهر هذي الكلمات الحمراء

أشهرها.. سيفاً من نارِ

في صفِّ الإخوة.. في صفِّ الأعداء

في أكثر من درب وعْرِ

تمضي شامخةً.. أشعاري

و أخافُ.. أخاف من الغدرِ

من سكين يُغمد في ظهري

لكني، يا أغلى صاحب

يا طيّبُ.. يا بيتَ الشعرِ

رغم الشكّ.. و رغم الأحزانِ

أسمعُ.. أسمعُ.. وقع خطى الفجرِ!

رغم الشكّ.. و رغم الأحزانِ

لن أعدم إيماني

في أنّ الشمس ستشرقُ..

شمس الإنسانِ

ناشرةً ألوية النصرِ

ناشرةً ما تحمل من شوقٍ و أمانِ

كلماتي الحمراء..

كلماتي.. الخضـراء !





###

ألا تشعرين


ألا تشعرين؟....

بأنّا فقدنا الكثير.

وصار كلاماً هوانا الكبير.

فلا لهفةٌ .. لا حنين...

ولا فرحةٌ في القلوب، إذا ما التقينا

ولا دهشةٌ في العيون..

ألا تشعرين؟..

بأنّ لقاءاتنا جامدة.

وقُبلاتنا باردة.

وأنّا فقدنا حماس اللقاء

وصرنا نجاملُ في كل شيءٍ.. وننسى

وقد يرتمي موعدٌ.. جثّةٌ هامدة.

فنكذبُ في عُذرنا.. ثم ننسى

ألا تشعرين؟..

بأنّ رسائلنا الخاطفة.

غدت مبهماتٍ .. قصيرة.

فلا حسّ .. لا روح فيها.. ولا عاطفة.

ولا غمغماتٌ خياليةٌ

ولا أمنياتٌ.. ولا همساتٌ مثيرة!

وأن جواباتنا أصبحت لفتاتٍ بعيدة.

كعبءٍ ثقيلٍ..نخلّصُ منه كواهلنا المتعبة.

ألا تشعرين؟..

بدنيا تهاوت.. ودنيا جديدة.

ألا تشعرين ؟..

بأن نهايتنا مرّةٌ .. مرعبة.

لأنّ نهايتنا .. لم تكن مرّةٌ .. مرعبة؟!..



####


من وراء القضبان

السجين الأول

دوريّة البوليس لا تنامْ

ما فتئت تبحر في مستنقع الظلام

تجوس كل قرية.. تطرق كل بابْ

و تَنْكُتُ العتمةَ في الأزقة السوداء

من غيظها.. تكاد أن تُقلّب الجيوب

لعابرٍ.. كان لدى أصحاب !

***

((يا بيتنا الوديع,, يا شبّاكنا المضاء

((ما أجمل السلامَ في حَلْقةِ أصدقاء

((يطالعون الشعرَ، يشربون، يَرَون من النّكات

((ما يُضحك الأحياءَ من بليّةِ الحياة !

((محارب مخضّبُ لواء

((سلاحه.. أشعار

((تقطر من حروفها الدماء !

***

و داهمت مجلسَهم دوريةُ البوليس

لتلقيَ القبضَ على محارب وِجهتُهُ النهار

. . . . . . . . . . . . .

و باتت الخمرة في الكؤوس




####


رسالة من المعتقل



ليس لديّ ورقٌ، و لا قلمْ

لكنني.. من شدّة الحرّ، و من مرارة الألم

يا أصدقائي.. لم أنمْ

فقلت: ماذا لو تسامرتُ مع الأشعار

و زارني من كوّةِ الزنزانةِ السوداء

لا تستخفّوا.. زارني وطواط

وراح، في نشاط

يُقبّل الجدران في زنزانتي السوداء

و قلتْ: يا الجريء في الزُوّار

حدّث !.. أما لديك عن عالمنا أخبار ؟..؟!

فإنني يا سيدي، من مدّةٍ

لم أقرأ الصحف هنا.. لم أسمع الأخبار

حدث عن الدنيا، عن الأهل، عن الأحباب

لكنه بلا جواب !

صفّق بالأجنحة السوداء عبر كُوّتي.. و طار!

و صحت: يا الغريب في الزوّار

مهلاً ! ألا تحمل أنبائي إلى الأصحاب ؟..

***

من شدة الحرّ، من البقّ، من الألم

يا أصدقائي.. لم أنم

و الحارس المسكين، ما زال وراء الباب

ما زال .. في رتابةٍ يُنَقّل القدم

مثليَ لم ينم

كأنّه مثليَ، محكوم بلا أسباب !

***

أسندت ظهري للجدار

مُهدّماً.. و غصت في دوّامةٍ بلا قرار

و التهبتْ في جبهتي الأفكار

. . . . . . . . . . . . . .. . . . .

أماه! كم يحزنني !

أنكِ، من أجليَ في ليلٍ من العذاب

تبكين في صمتٍ متى يعود

من شغلهم إخوتيَ الأحباب

و تعجزين عن تناول الطعام

و مقعدي خالٍ.. فلا ضِحْكٌ.. و لا كلام

أماه! كم يؤلمني !

أنكِ تجهشين بالبكاء

إذا أتى يسألكم عنّيَ أصدقاء

لكنني.. أومن يا أُماه

أومن.. .. أن روعة الحياه

اولد في معتقلي

أومن أن زائري الأخير.. لن يكونْ

خفّاش ليلٍ.. مدلجاً، بلا عيون

لا بدّ.. أن يزورني النهار

و ينحني السجان في إنبهار

و يرتمي.. و يرتمي معتقلي

مهدماً.. لهيبهُ النهار !!








أخوة ..


((إلى الذين يعرون الأخوة من جلدها,, ***
((و يتركونها مرتجفة في صقيع الزيف! ***
أيا سائلي في تحدٍّ و قوّهْ أتُنشدُ ؟ أين أغاني الأخوّه؟
قصائدك السود بركان حقد و مرجل نار، و سخط و قسوه
فأين السلام.. و أين الوئام أتجني من الحقد و النار نشوة
و صوتُك هذا الأجشّ الجريح صئمنا صداه الكئيبَ و شَجْوَه
فهلاّ طرحت رداء الجداد و غنيت للحبّ أعذبَ غنوه
*** ***
أيا سائلي! خلّ عنك العتاب ! تلوم جريحاً إذا ما تأوّه
أخوك أنا! هل فككتَ القيود التي حَفرتَ فوق زنديَّ فجوه
أخوك أنا! من ترى زج بي بقلب الظلام.. بلا بعض كوّه .؟
أخوك أنا ؟ من ترى ذادني عن البيت و الكرْم و الحقل.. عنوه
تُحمّلني من صنوف العذاب بما لا أطيق و تغشاك زهره
و تشتمني.. و تُعلّمُ طفلَك شتمَ نَبيّ..بأرض النبوه
تشكُّ بدمعي إذا ما بكيت و تُسرف في الظن ان سِرتُ خطوه
و تُحصي التفاتاتي المُتعبات. فيوماً ((أشارَ)) و يوماً ((تفوّه ))
*** ***
و إن قام، من بين أهلك، واعٍ يبرّئُني.. تردريه بقسوه
و تزجره شاجباً ((طيشه )) و تعلن أنَّى توجّهتَ (( لُغوَه ))!
و إما شكوتُ.. فمنك إليك.. لتحكم كيف اشتهت فيك شهوه
فكيف أغني قصائد حبٍ و سلمٍ.. و للكُره و الحربِ سطوه
و أنشد أشعار حريه.. لقضبان سجني الكبير المشوّه
أيا لائميّ أنتَ باللوم أحرى! إذا شئتَ أنتَ.. تكون الأخوه !!





السلام ...



ليُغنِّ غيري للسلامْ

ليُغنِّ غيري للصداقة، للأخوّةِ، للوئامْ

ليُغنِّ غيري.. للغراب

جذلانَ ينعقُ بين أبياتي الخراب

للبوم.. في أنقاضِ أبراجِ الحمام !

ليُغنِّ غيري للسلام

و سنابلي في الحقل تجهشُ بالحنين

للنورج المعبود يمنحها الخلود من الفناء

لصدى أغاني الحاصدين

لِحُداء راعٍ في السفوح

يحكي إلى عنزاته.. عن حّبّه الخَفِرِ الطموح

و عيونهِا السوداء.. و القدِّ المليح

***

ليُغنِّ غيري للسلام

و العينُ ما عادت تبلُّ صدى شُجيرات العنب

و فروعُ زيتوناتها.. صارت حطب

لمواقد اللاهين.. يا ويلي.. حطب!

و سياجُنا المهدودُ أوحشهُ صهيل الخيل في الطِّفلِ المهيب

و الُجرن يشكو الهجرَ.. و الإبريقُ يحلم بالضيوف

بالـ (( يا هلا )) ! .. عند الغروب

و رؤى البراويز المُغَبَّرةِ الحطيمه

تبكي على أطرافها، نُتفٌ من الصور القديمة

و حقائبُ الأطفال... أشلاءٌ يتيمه

لبثت لدى أنقاض مدرسةٍ مهدّمةٍ حزينه

ما زال في أنحائها.. ما زال يهزاُ بالسكينه

رَجعٌ من الدرس الأخير..

عن المحبة و السلام !!

***

ليُغنِّ غيري للسلام

و هناك.. خلف حواجز الأسلاك.. في قلب الظلام

جثمت مدائن من خيام

سُكّانُها..

مستوطنات الحزن و الحمّى، و سلّ الذكريات

و هناك.. تنطفئ الحياة

في ناسِنا..

في أبرياء.. لم يسيئوا للحياة !

و هنا... !

هَمَت بيّارةٌ من خلقهم.. خيراً كثير

أجدادهم غرسوا لهم..

و لغيرهم، يا حسرتي، الخير الكثير

و لهم من الميراث أحزان السنين !

فليشبع الأيتام من فضلات مأدبة اللئام !!

***

ليُغنِّ غيري للسلام..

و على ربى وطني، و في وديانه.. قُتِل السلام ؟

(الأسطر الثمانية الأخيرة من هذه القصيدة محذوفة بالشكل التالي:

)x x x x x x x x

لا نُصبَ.. لا زَهرةَ.. لا تذكار

لا بيتَ شعرٍ.. لا ستار

لا خرقة مخضوبة بالدم من قميص

كان على إخوتنا الأبرار

لا حَجَرٌ خُطّت به أسماؤهم

لا شيءَ.. يا للعار

***

أشباحُهم ما برحت تدورْ

تنبش في أنقاش كَفْر قاسم القبور





قصيدة تقدموا



تقدموا
تقدموا
كل سماء فوقكم جهنم
وكل ارض تحتكم جهنم
تقدموا


يموت منا الطفل والشيخ
ولا يستسلم
وتسقط الام على ابنائها القتلى
ولا تستسلم
تقدموا
تقدموا
بناقلات جندكم
وراجمات حقدكم
وهددوا
وشردوا
ويتموا
وهدموا
لن تكسروا اعماقنا
لن تهزموا اشواقنا
نحن القضاء المبرم
تقدموا
تقدموا


طريقكم ورائكم
وغدكم ورائكم
وبحركم ورائكم
وبركم ورائكم
ولم يزل امامنا
طريقنا
وغدنا
وبرنا
وبحرنا
وخيرنا
وشرنا
فما اللذي يدفعكم
من جثة لجثة
وكيف يستدرجكم
من لوثة للوثة
سفر الجنون المبهم
تقدمو


وراء كل حجر
كف
وخلف كل عشبة
حتف
وبعد كل جثة
فخ جميل محكم
وان نجت ساق
يظل ساعدومعصم
تقدموا
كل سماء فوقكم جهنم
وكل ارض تحتكم جهنم
تقدوا
تقدموا


حرامكم محلل
حلالكم محرم
تقدموا بشهوة القتل التي تقتلكم
وصوبوا بدقة لا ترحموا
وسددوا للرحم
ان نطفة من دمنا تضطرم
تقدموا كيف اشتهيتم
واقتلوا
قاتلكم مبرأ
قتيلنا متهم
ولم يزل رب الجنود قائما وساهرا
ولم يزل قاضي القضاة المجرم
تقدموا
تقدموا


لا تفتحوا مدرسة
لاتغلقوا سجنا
ولاتعتذروا
لا تحذروا
لاتفهموا
اولكم
آخركم
مؤمنكم
كافركم
ودائكم مستحكم
فاسترسلوا واستبسلوا
واندفعوا وارتفعوا
واصطدموا وارتطموا
لاخر الشوق اللذي ظل لكم
واخر الحبل اللذي ظل لكم
فكل شوق وله نهاية
وكل حبل وله نهاية
وشمسنا بداية البداية
لا تسمعوا
لا تفهموا
تقدموا
كل سماء فوقكم جهنم
وكل ارض تحتكم جهنم
تقدموا
تقدموا


لا خوذة الجندي
لا هراوة الشرطي
لا غازكم المسيل للدموع
غزة تبكينا
لانها فينا
ضراوةالغائبفي حنينه الدامي للرجوع
تقدموا
من شارع لشارع
من منزل لمنزل
من جثة لجثة
تقدموا
يصيح كل حجرمغتصب
تصرخ كل ساحة من غضب
يضج كل عصب
الموت لا الركوع
موت ولا ركوع
تقدموا
تقدموا


ها هو قد تقدم المخيم
تقدم الجريح
والذبيح
والثاكل
والميتم
تقدمت حجارة المنازل
تقدمت بكارة السنابل
تقدم الرضع
والعجز
والارامل
تقدمت ابواب جنين ونابلس
اتت نوافذ القدس
صلاة الشمس
والبخور والتوابل
تقدمت تقاتل
تقدمت تقاتل
لا تسمعوا
لا تفهموا
تقدموا
تقدموا
كل سماء فوقكم جهنم
وكل ارض تحتكم جهنم

المواضيع المتشابهه:

رد مع اقتباس

الكلمات الدلالية (Tags)
الشاعر, الفلسطيني, القاسم, اجمل, اقوال, سميح, فلسطين, قصائد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

خريطة خريطة المواضيع خريطة الاقسام

free counters

Sitemap


الساعة الآن 10:37 PM.


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2017 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.

Security team

Privacy Policy سياسة الخصوصية |