اجمل رسائل الواتساب

  #1 (permalink)  
قديم 08-25-2016, 03:47 AM
انفال غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Aug 2016
المشاركات: 9,207
معدل تقييم المستوى: 10
انفال is on a distinguished road
افتراضي كلمة عن عيد الام للاذاعة المدرسية 2017 , موضوع عن عيد الام للاذاعة المدرسية 2017


الأمومة هي تلك المشاعر الإنسانية الفيّاضة التي تستطيع أن تسمو بنا فوق حب الذات فتتمنى للبشر أفضل مم تتمناه لنفسها وتغدق عليه بالحب والحنان لتكون له عونا على مواجهة الصعاب فلا تبخل عليه بعطاء ولا برعاية لتساعده على صعود سلم المجد ، فإذا ما وصل إلى النجاح صنعت تلك المشاعر لقلبها أجنحة لتطير سعادة وفرحا ودفعت رؤوسنا إلى الشموخ فخرا واعتزازا ، أنها تلك العواطف التي تستطيع أن توفر للأم السعادة في أدائها لوظيفتها عمرا كاملا دون كلل أو ملل يدفعها إلى تمني الخلاص منها .
"ولقد أولى القرآن الكريم الأم عناية خاصة ، وأوصي الاهتمام بهاحيث أنها تتحمل الكثير كي يحيا ويسعد أبنائهاوقد أمـر الله سبحانه وتعاليببرها وحرم عقوقها وعلق رضاه برضاها ، كما أمر الدين بحسن صحبتها ومعاملتها بالحسنىردا للجميل ، وعرفانــــا بالفضل لصاحبه.
نبقى الآن مع آيات من الذكر الحكيم تلاوة الزميلة :
وظيفة الأم ليست كغيرها من الوظائف التي تتطلب تقديم الإثباتات من الشهادات والخبرات فهي إنسانة مؤهلة لاستلام مهام الوظيفة . وهذا تسليم من المجتمع بأن كل ما تحتاجه الأم لتنجح في مهمتها هو سيل من المشاعر والعواطف وهبها الله لها . لا شك أننا جميعا ندرك بأن الأم مدرسة ومن نوع مميز للغاية حيث أنها المدرسة الأهم في حياة الإنسان، طلابها من مختلف الأعمار وأهدافها هي أن تعدَّهم جميعا على اختلاف أعمارهم وأجناسهم بأفضل طريقة ممكنة تضمن للمجتمع أفرادا فعالين.
وحث النبي صلي الله عليه وسلم علىالوصية بالأم، لأن الأم أكثر شفقة وأكثر عطفا لأنها هي التي تحملت آلام الحملوالوضع والرعاية والتربية، فهي أولى من غيرها بحسن المصاحبة ورد الجميل.
نبقى الآن مع الحديث النبوي الشريف والطالبة:

جندية مجهولة فعلى البسيطة من هذا الكون ثَمَّ مخلوقة ضعيفة، تغلب عليها العاطفة الحانية،والرقة الهاتنة، لها من الجهود والفضائل ما قد يتجاهله ذوو الترف، ممن لهم أعين لايبصرون بها، ولهم آذان لا يسمعون بها، ولهم قلوب لا يفقهون بها، هي جندية حيث لاجند، وهي حارسة حيث لا حرس، لها من قوة الجذب ومَلَكة الاستعطاف ما تأخذ به لبَّالصبي والشرخِ كلَّه، وتملك نياط العاطفة دقّها وجلِّها، وتحل منه محل العضو منالجسد، بطنها له وعاء، وحجرها له حِواء، إنه ليملك فيها حق الرحمةوالحنان، لكمالها ونضجها، وهي أضعف خلق الله إنساناً، إنها مخلوقة تسمى الأم، وماأدراكم ما الأم؟!
أم الإنسان هي أصله وعماده الذي يتكئ عليه، ويرد إليهوَاللهُجَعَلَ لَكُم من أنفسكم أَزوَاجًا وَجَعَلَ لَكُم من أَزواجِكُم بَنِينَ وَحَفَدَةً[النحل:72.
نبقى الآن مع قصيدة فصيحة والزميلة /



لأمك حق لو علمت كبير *** كثيرك يا هذا لديه يسير

فكم ليلةٍ باتت بثقلك تشتكي *** لها من جواها أنــّةٌ وزفير
وفي الوضع لو تدري عليك مشقةٌ *** فكم غصص منها الفؤاد يطير
وكم غسلت عنك الأذى بيمينها *** ومن ثدييها شربٌ لديك نمير
وكم مرةٍ جاعت وأعطتك قوتها *** حنواً وإشفاقاً وأنت صغير
فضيعتها لما أسنت جهالةً *** وطال عليك الأمر وهو قصير
فآهٍ لذي عقل ويتبع الهوى *** وواهاً لأعمى القلب وهو بصير
فدونك فارغب في عميم دعائها *** فأنت لما تدعو إليه فقير


سلام الله يا أمي .. على من ألهمت عزمي... ومن في قلبها رسمي... فهل أنسى مدى العمر .. ملاكاً في ضياء البدر ... وبحرا صافيا يجري بفيض الحب والبسم ... سألتُ الله يبقيكِ ... لنا دوماً ويحميكِ ... وكلَّ الخير يعطيكِ .. فنعمَ الأمِّ يا أمي.
نبقى الآن مع مشهد تمثيلي من تأليف الطالبة/ ----------، وتمثيل الزميلات/ ----------




الأمُّ مدرسةٌ إذا أعدَدْتَهــــــا أعددتَ شعباً طيبَ الأعراقِ



الأمُّ روضٌ إن تعهدَه الحيــا بالـــريِّ أورقَ أيَّمــــــــا إيـــراقِ

الأم هي مصدر الحنان والرعاية والعطاء بلا حـدود ...هـي الجندي المجهولالذي يسهر الليالي ، ليرعي ضعفنـا...هـي الإيثار والعطـاءوالحـب الحقيقـي الذي يمنـح بلا مقابـل ويعطـي بلا حـدود أو منــّـة...هـي المرشـدإلي طريق الإيمان والهدوء النفسي، وهي المصدر الذي يحتوينا ليزرع فينا بذور الأمنوالطمأنينة....هـي البلسـم الشافـي لجروحنـا والمخفف لآلامنا .... هـي إشـراقةالنـور في حياتنـا ، ونبـع الحنـان المتدفـق ، بل هي الحنـان ذاتـه يتجسد في صورةإنسان...هـي شمـس الحيـاة التي تضيء ظـلام أيامنـا ، وتدفـئ برودةمشاعـرنا....هـي الرحمـة المهـداة مـن الله تعالـى...الأم هـي المعرفـة التيتعرفنا أن السعادة الحقيقية في حـب الله، وهي صمام الأمان...

نبقى الآن مع قصيدة نبطي من تأليف وإلقاء الفنانة الناشئة : --------------

أمي يا حباً أهواه.... يا قلباً أعشقُ دنياه... يا شمساً تشرقُ في أفقي... يا ورداً في العمرِ شذاه... يا كل الدنيا يا أملي.. أنت الإخلاصُ ومعناه ... فلأنتِ عطاءٌ من ربي ... فبماذا أحيا لولاه ... ماذا أهديكِ من الدنيا قلبي أم عيني أماه ... روحي أنفاسي أم عمري... والكلُّ قليلٌ أواه.. ماذا أتذكرُ يا أمي .. لا يوجدُ شيءٌ أنساه ...فالماضي يحملُ أزهاراً ... والحاضرُ تبسمُ شفتاه ... مازالَ حنانك في خَلَدي ... يعطيه سروراً يرعاه... كم ليلٍ سهرت في مرضي تبكي وتنادي رباه.. طفلي وحبيبي يا ربي املأ بالصحةِ دنياه ... الأمُّ تذوبُ لكي نحيا... ونذوقُ من العمرِ هناه .. الأمُّ بحارٌ من خيرٍ .. والبحرُ تدومُ عطاياه ... أماهُ أحبكِ يا عمري يا بهجةَ قلبي ومناه .. ضميني واسقيني حباً ... ودعيني أحلمُ أماه...
نبقى الآن مع كلمة في فضل الأم والطالبة / ---------------
أمي الحبيبة ... الكلمات تعجز عن وصفك ... فأنت الشمعة المضيئة التي تنير قلوبنا ... والبهجة التي تثلج صدورنا .. أمي الحياة بدونك مركب صعب .. فأنت مركب النجاة .. أماه أنت الحضن الدافيء ومنبع الأمان ..
أنت القلب الواسع ومصدر الحنان..

المواضيع المتشابهه:

رد مع اقتباس

الكلمات الدلالية (Tags)
2017, للاذاعة, موضوع, المدرسية, امام, كلمة


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

خريطة خريطة المواضيع خريطة الاقسام

free counters

Sitemap


الساعة الآن 02:47 PM.


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2017 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.

Security team

Privacy Policy سياسة الخصوصية |