الأحد , فبراير 26 2017
الرئيسية / أخبار الاقتصاد / هجرة العقول السودانية واحدة من الأسباب التي أثرت على الاقتصاد السوداني

هجرة العقول السودانية واحدة من الأسباب التي أثرت على الاقتصاد السوداني

زادت في الأونة الأخيرة هجرة الكفاءات العلمية السودانية للخارج و اصبحت تشكل خطرا للمورد الاقتصادي البشري وازداد كثيرا بشكل ملحوظ. وبحسب خبراء الاقتصاد نتيجة لعوامل متعددة اقتصادية وسياسية وعلمية هنالك نسبة كبيرة من الكفاءات العاملة في ميادين الطب والعلوم والتكنولوجيا وغيرها من المجالات غادرت البلاد بصورة كبيرة ولم تكن تشكل في السابق ظاهرة سلبية لأنها كانت توظف خبراتها في خدمة تطور وتدعم الاقتصاد الوطني، أما اليوم فان ناقوس الخطر يدق بقوة محذرا من الآثار السلبية لاستمرار هذه الهجرات، وقد اشتد نزيف هجرة العقول نتيجة لعوامل عديدة، ويعد هذا النوع من الهجرة أسوأ استنزاف للعمالة الماهرة في السودان وأسهم الي حد كبير في عرقلة جهود التنمية الاقتصادية في البلاد .
تمكين الوزارة
وبحسب حديث وزير الدولة بوزارة العمل والاصلاح الاداري خالد حسن ابراهيم في وقت سابق أن 116 ألفا هاجروا هذا العام عبر منافذ وزارة العمل المختلفة » وطالب خالد بضرورة تمكين الوزارة بما يؤهلها لضبط الداخلين الي سوق العمل السوداني من الاجانب، والخارجين من السودانيين للعمل خارج البلاد.
وقال خالد ان مجلس الوزراء أجاز في جلسته الأخيرة قانون الخدمة العامة لعام 2016م ، وهو القانون الذي يعيد كل الهياكل لتكون اتحادية، منوها الي أن وزارة العمل وبحسب المرسوم الجمهوري رقم«32» لعام 2016م ستعمل في مجال السياسات والتخطيط وتحسين التشريعات الخاصة بالعمل.
تزايد معدلات الهجرة
فيما كشفت مديرة الادارة العامة للتخطيط والسياسات بوزارة العمل نور الشام محمد حامد في وقت سابق عن تزايد معدلات الهجرة في السودان من خلال ورقة قدمتها في المنتدى الهجري الذي نظمته الادارة العامة للدراسات والبحوث والتنمية بجهاز تنظيم شؤون السودانيين بالخارج بعنوان «مؤشرات هجرة السودانيين وآفاق سوق العمل، مشيرة الي ان عدد الذين هاجروا خلال العام 2013 م «974,661» مواطنا، فيما بلغت حصيلة المهاجرين من الكوادر الطبية خلال الخمس سنوات الماضية «4304» كوادر طبية ومن المهن التعليمية «10029 » كادرا خلال العام 2012 م موضحة ان الهجرة ظلت في تزايد مستمر متوقعة ارتفاعها خلال الاعوام القادمة، وقالت الشام ان السودان لم يوقع علي اي اتفاقية تخص الهجرة الا واحدة في العام .
خطورة هجرة العقول
واعتبر الخبير الاقتصادي والاستراتيجي أحمد مالك خطورة هجرة العقول السودانية واحدة من الاسباب التي اثرت علي الاقتصاد السوداني وتعني هذه الكفاءات انتقال أهم رأسمال اقتصادي للبلد وهو رأس المال البشري المثقف وفي الوقت الذي شجعت فيه الدول الغربية ودول الخليج العربي علي استقطاب العقول لم تقم دول العالم الثالث ومن بينها السودان الا بالنذز اليسير لاغراء هذه العقول بالبقاء في الوطن والمساهمة في تنميته وتطوره من خلال تحسين الشروط الخدمية لهم او العمل علي جذب الكفاءات التي هاجرت الي الخارج للعودة للوطن والاسهام في مسيرته التنموية واستفادت كثير من الدول الغربية والعربية من امكانات هذه الكفاءات لدفع عجلتها الاقتصادية والصناعية والعلمية والاجتماعية الي الامام .

شاهد أيضاً

طيران الإمارات تزيد عدد رحلاتها بين الخرطوم ودبي إلى 5 رحلات أسبوعياً

كَشفت طيران الإمارات النقاب أمس، عن خُطط لرفع السعة المقعدية إلى الخرطوم بإضافة رحلة واحدة …

برلماني يُطالب الحكومة بتعديل أسعار القمح

اعترض عُضو اللجنة الاقتصادية بالبرلمان النائب عن دائرة بالمناقل علي موسى أحمد موسى، على أسعار …

تجار يُهدِّدون بالخروج من السوق بسبب تعدد الجبايات والرسوم

بالرغم من التفاؤل الكبير بانفراج الحال بالنسبة للأسعار الجنونية التي تُعاني منها مُختلف السلع الأساسية …

سيارات مستعملة تجلب من الخارج وتباع على عينك يا تاجر

عند مدخل مدينة كسلا الغربي وبالقرب من السوق الشعبي يسترق انتباهك سيارات مستعملة بكميات هائلة …

السعودية تطرح 595 مشروعاً استثمارياً بقيمة 26 مليار دولار

شفت الحكومة عن طرح المملكة العربية السعودية 595 مشروعا استثماريا بالبلاد حتي العام 2016 بقيمة …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *