الثلاثاء , أغسطس 22 2017
الرئيسية / أخبار السودان / عدد كبير من أساتذة الجامعات يشددون على أهمية الحوار المجتمعي

عدد كبير من أساتذة الجامعات يشددون على أهمية الحوار المجتمعي

أجمع عدد من أساتذة الجامعات والمعاهد العليا، على أهمية الحوار في أنشطة الإنسان الحياتية كافة للاستمرار دون نزاعات أو صراعات، وأكدوا أن الحوار المجتمعي يمثل الهم الأكبر لأهل السودان باعتباره الوسيلة الناجعة لمعالجة كل التحديات والمشكلات.
وأشار عدد من الأساتذة في استطلاع لوكالة الأنباء السودانية، الإثنين، على هامش الجلسة الختامية للجمعية العمومية للحوار المجتمعي بقاعة الصداقة، إلى أهمية الحوار في حل مشكلات السودان وأن تأخر الحوار زاد من تعميق وتفاقم المشكلات.
وأكدوا أن الحوار الجاري الآن في السودان يعد بذرة طيبة، رغم إنه ليس صورة كاملة أو مثلى لجهة أنه ما زال هناك العديد من الشرائح التي لم تدلو بدلوها فيه.
وأعربوا عن أملهم في أن يظل الباب مفتوحاً لإتاحة الفرصة لمن لم يدلو بدلوهم في الحوار، ومضوا قائلين “نحتاج إلى مزيد من معرفة رأي الآخرين”.
وشدد المستطلعون على أن الحوار مهم في حياة الناس ولا بد أن يعرف الإنسان أخيه الإنسان من خلال تبادل المعلومات عبر الحوار.
وأشاروا إلى أن شعار الحوار جميل ويمكن من خلاله الوصول إلى نتائج لحل الأزمات وتحقيق المصالح الوطنية.
ودعوا إلى تنزيل مخرجات الحوار على أرض الواقع لتكون ذات جدوى، باعتبارها عملاً إيجابياً وخطوة جديدة نحو سودان جديد وإعادة الهوية، وتوحيد الشعب.

شاهد أيضاً

رئيس مجلس الوزراء يجري اليوم مشاورات تشكيل الحكومة السودانية الجديدة

تبدأ اليوم بمجلس الوزراء مشاورات تشكيل حكومة الوفاق الوطني برئاسة النائب الاول ورئيس الوزراء الفريق …

البشير يشهد تخريج ألفي شاب ضمن مشاريع الاستقرار

شهد رئيس الجمهورية المشير عمر البشير، راعي شباب السودان، تخريج أكثر من ألفي شاب وشابة …

وفد التفاوض: تأجيل زيارة أمبيكي للخرطوم

أكد الوفد الحكومي المفاوض للمنطقتين أن تأجيل زيارة رئيس الآلية الأفريقية رفيعة المستوى ثامبو أمبيكي …

عوض الجاز: الحراك والتعاون بين السودان والصين مستمر وممتد

وصف مسؤول ملف العلاقات السودانية الصينية د.عوض الجاز، الحديث عن تعثر حل الديون الصينية لدى …

الشعبي: البرلمان لا يملك حق حذف أو تعديل مخرجات الحوار

غادر الأمين السياسي لحزب المؤتمر الشعبي كمال عمر جلسة اللجنة الطارئة للتعديلات الدستورية أمس، قبل …

أضف تعليقاً