الثلاثاء , مارس 28 2017
الرئيسية / أخبار الاقتصاد / خبراء يشددون على ضرورة الكشف عن مصادر تمويل المنظمات وحصرها وطريقة صرف أموالها

خبراء يشددون على ضرورة الكشف عن مصادر تمويل المنظمات وحصرها وطريقة صرف أموالها

قال المحلل الاقتصادي د. هيثم فتحي ان عبارة ومفهوم المجتمع المدني اطلق علي مجموعة من المنظمات التطوعية غير الاجبارية وغير الربحية والتي تلعب دورا مهما بين العائلة والمواطن من جهة والدولة من جهة اخري لتحقيق مصالح المجتمع في السلام والاستقرار والتكافل الاجتماعي، ونشر ثقافة «لا عنف لا تميز لا ترهيب لا قمع» بكل انواعه « الديني والقومي والمذهبي والسياسي والفكري وغيرها » بتعزيز وترسيخ قيم ومباديء ومعايير التسامح والمحبة والتعاون والتراضي والتعايش السلمي والاخوة والاحترام وقبول الاخر والشفافية والتعامل بين افراده من كل الاطياف بلطف ومصداقية وتجنب سوء المعاملة والكراهية والحقد والضغينة وسوء الخلق واستخدام اللغة الخشنة والقاسية .
واشار الي انه يطلق علي هذه المنظمات السلطة الخامسة لاضطلاعها بالدور الرقابي المهم والنزيه الذي يجب ان يتصف به عمل هذه المنظمات بالشفافية والمصداقية والاقناع والكفاءة والتميز .
مصادر تمويل
وشدد هيثم علي ضرورة الكشف عن مصادر تمويل هذه المنظمات وطريقة صرف مبالغ موازنتها المالية وعددها بجانب نوعية مشاريعها وتكلفتها ، مواقعها ، الغرض منها ، نسبة الاعمال المنجزة فيها فضلا عن المبالغ المصروفة ووجود نظام رقابة مالي واداري كفوء ومخول وآلية خاصة لمحاسبة قيادات وادارات تلك المنظمات هناك العديد من المنظمات غير الحكومية التي تعمل بشكل دولي من أجل رفع مستوي الفقراء والمهمشين، وتوفير الموارد والأغذية للمناطق التي اكتسحتها الفيضانات والقحط والحروب وغيرها .
معوقات عمل
ونوه المحلل الاقتصادي الي ان المعوقات التي تواجه هذه المنظمات تتراوح بين قلة المتطوعين وضعف الرؤية إلي جانب شكوك من قبل بعض المواطنين في طرق محاسبة تلك المنظمات علي آليات تمويلها حتي تتكامل الجهود لتحقيق السودان لمعظم الأهداف الإنمائية للألفية ان التغييرات السياسية والاقتصادية والاجتماعية المتسارعة وتراجع دور الدولة والتحول الي اقتصاد السوق الحر دفع بهذا التحول الي الامام تراجع دور الدولة كراع ومسؤول في كافة الميادين يفرض دوراً متناميا لمؤسسات المجتمع المدني ، والتحولات المتسارعة علي الصعيد الاقتصادي تفرض ادوارا جديدة للاطراف الاجتماعية علي قاعدة التكامل والتوازن والشراكة، مشيرا الي ان خفض الدعم وتحرير الاسعار واطلاق المنافسة يملي دوراً مباشراً لها وان جزءاً من الموارد الاقتصادية يجب تدويره لتعزيز دور هذه الهيئات ووظائفها الحيوية لابد ان تخضع الهبات والتبرعات الخارجية لموافقة الحكومة ويجب ان لاتكون مشروطة او موجهة لغير الغايات المعلنة والمشروعة كما يجب دعم جهود برامج الرقابة المالية وضمان اداء يتسم بالشفافية.
و اشار د. عبد العظيم المهل الي ان منظمات المجتمع المدني تلعب دورا كبيرا في مكافحة الفقر في معظم دول العالم الا انها في السودان مازال دورها ضعيفا حتي الان ، وقال انه بذا يزداد في الفترة الاخيرة وتمثل ذلك في المنظمات الطوعية والخيرية حيث زاد عددها وانشطتها فضلا عن التوعية التي تقدمها مشيرا الي تشتت تلك المنظمات وعدم التنسيق فيما بينها بالاضافة الي عدم وجود المؤسسية في وسطها .

شاهد أيضاً

النائب الأول يوجه ببحث أسباب تدني صادرات الماشية

جه النائب الاول لرئيس الجمهورية الفريق اول ركن بكري حسن صالح وزارة الثروة الحيوانية والجهات …

طيران الإمارات تزيد عدد رحلاتها بين الخرطوم ودبي إلى 5 رحلات أسبوعياً

كَشفت طيران الإمارات النقاب أمس، عن خُطط لرفع السعة المقعدية إلى الخرطوم بإضافة رحلة واحدة …

برلماني يُطالب الحكومة بتعديل أسعار القمح

اعترض عُضو اللجنة الاقتصادية بالبرلمان النائب عن دائرة بالمناقل علي موسى أحمد موسى، على أسعار …

تجار يُهدِّدون بالخروج من السوق بسبب تعدد الجبايات والرسوم

بالرغم من التفاؤل الكبير بانفراج الحال بالنسبة للأسعار الجنونية التي تُعاني منها مُختلف السلع الأساسية …

سيارات مستعملة تجلب من الخارج وتباع على عينك يا تاجر

عند مدخل مدينة كسلا الغربي وبالقرب من السوق الشعبي يسترق انتباهك سيارات مستعملة بكميات هائلة …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *