الخميس , فبراير 23 2017
الرئيسية / أخبار السودان / السودان يطالب الجامعة العربية بمواصلة الدعم لإنهاء العقوبات الأحادية

السودان يطالب الجامعة العربية بمواصلة الدعم لإنهاء العقوبات الأحادية

طالب السودان الجامعة العربية ببذل الجهد ومواصلة الدعم لإنهاء العقوبات الأمريكية الأحادية على السودان، مؤكداً استتباب الأمن واستقرار الأوضاع في دارفور. وقال عبيد الله محمد عبيد الله، وزير الدولة بالخارجية خلال مخاطبته الاجتماع التحضيري لوزراء الخارجية  على مستوى القمة العربية المنعقد في نواكشوط أمس (السبت) إن السودان يحتفل والأشقاء العرب والشركاء الدوليين في الأسابيع المقبلة باكتمال تنفيذ اتفاقية الدوحة لسلام دارفور، شاكراً دولة قطر على جهودها، وتطرق إلى شروع السودان في تبني استراتيجية خروج قوات اليوناميد من دارفور بعد انتقاء أسباب بقائها، مطالباً الجامعة العربية بدعم الاستراتيجية، وطالبها أيضا   باتخاذ خطوات عمليه في دعم السودان لمواجهة ما يسمى بالمحكمة الجنائية الدولية. وأكد عبيد الله دعم السودان اللا محدود للقضية الفلسطينية، رافضاً في نفس الوقت الدعوة لتدخل ما يُسمى بالمحكمة الجنائية الدولية في القضية، مؤكداً أنها محكمة مسيسة ولا تمت لتحقيق العدالة بأي صلة خاصة بعد أن تمت تعريتها مؤخراً بفضيحة الرشاوي وممارساتها في الكيل بمكيالين، وأشار إلى ضرورة العمل المشترك لإعادة الاستقرار في سوريا وليبيا واليمن ومكافحة الإرهاب والتطرف في المنطقة

شاهد أيضاً

الشعبي: البرلمان لا يملك حق حذف أو تعديل مخرجات الحوار

غادر الأمين السياسي لحزب المؤتمر الشعبي كمال عمر جلسة اللجنة الطارئة للتعديلات الدستورية أمس، قبل …

لحكومة: مُلتزمون بوقف إطلاق النار وسنرد الصاع صاعين لكل من يُحاول الاعتداء على الموُاطنين

قال مساعد رئيس الجمهورية، نائب رئيس حزب المؤتمر الوطني الحاكم إبراهيم محمود: “نحن ملتزمون بوقف …

المُستشارون المفصولون من وزارة العدل يتقدّمون بطعن إداري للمحكمة

أبلغ مصدرٌ موثوقٌ به (التيار) أمس، عزم هيئة الادعاء عن المُستشارين المفصولين من وزارة العدل …

الخرطوم تتّجه للحد من هجرة الكوادر الصحية النادرة

شَرَعت ولاية الخرطوم لانتهاج سياسة تشجع الأطباء للبقاء داخل البلاد والحد من هجرة الكوادر النادرة …

المدير العام لقوات الشرطة: الخرطوم أكثر العواصم أمناً

أكد المدير العام لقوات الشرطة الفريق أول هاشم عثمان الحسين، أهمية الدور الكبير الذي ظَلّت …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *