الخميس , مايو 25 2017
الرئيسية / أخبار السودان / إطلاق نار كثيف على منزل وزير التخطيط العمراني بولاية القضارف

إطلاق نار كثيف على منزل وزير التخطيط العمراني بولاية القضارف

تعرض منزل وزير التخطيط العمراني والمرافق العامة بولاية القضارف لإطلاق نار عشوائي نهار أول من أمس (الجمعة) فيما لم يصب أحد بأذى، وكشف الوزير علي المدني حمد النيل عن تعرض الباب الخارجي للمنزل من الجهة الشمالية، لاختراق عبر جسم صلب تأكد أنه طلق ناري أدى لتهشم الزجاج وارتطم بجدار منزله الداخلي حيث يقطن في شقة بإحدى البنايات في حي المفرقعات وسط مدينة القضارف، وأشار المدني في تصريح لـ(اليوم التالي) أمس (الأحد) إلى أنه اتخذ الإجراءات القانونية وزار فريق من المباحث الجنائية مسكنه وشرع في التحقيق حول الحادثة، ولفت حمد النيل إلى أن الطلق الناري اخترق المنزل أثناء وجوده داخله قبل أن يكشف عن اختراق آخر لزجاج إحدى الغرف غير المستخدمة في الجانب الجنوبي من الشقة وقال: “كانت مفاجأة لي حيث لا أعرف ما إذا كان اختراق الغرفة الجنوبية متزامنا مع حادثة إطلاق النار يوم الجمعة أم قبل ذلك”، ونفى الوزير القادم حديثا للقضارف من مدينة سنار أن تكون للحادثة أي خلفيات في عمله التنفيذي وقال إنه يعيش بسلام وسط المواطنين دون أن يتعرض لأي مضايقات وإن من أطلق الرصاص يريد إيصال رسالة محددة وتحدثت الصحيفة مع الوزير أثناء وجوده في الشقة حيث رفض الانتقال منها لأي مكان آخر

شاهد أيضاً

عوض الجاز: الحراك والتعاون بين السودان والصين مستمر وممتد

وصف مسؤول ملف العلاقات السودانية الصينية د.عوض الجاز، الحديث عن تعثر حل الديون الصينية لدى …

الشعبي: البرلمان لا يملك حق حذف أو تعديل مخرجات الحوار

غادر الأمين السياسي لحزب المؤتمر الشعبي كمال عمر جلسة اللجنة الطارئة للتعديلات الدستورية أمس، قبل …

لحكومة: مُلتزمون بوقف إطلاق النار وسنرد الصاع صاعين لكل من يُحاول الاعتداء على الموُاطنين

قال مساعد رئيس الجمهورية، نائب رئيس حزب المؤتمر الوطني الحاكم إبراهيم محمود: “نحن ملتزمون بوقف …

المُستشارون المفصولون من وزارة العدل يتقدّمون بطعن إداري للمحكمة

أبلغ مصدرٌ موثوقٌ به (التيار) أمس، عزم هيئة الادعاء عن المُستشارين المفصولين من وزارة العدل …

الخرطوم تتّجه للحد من هجرة الكوادر الصحية النادرة

شَرَعت ولاية الخرطوم لانتهاج سياسة تشجع الأطباء للبقاء داخل البلاد والحد من هجرة الكوادر النادرة …

أضف تعليقاً